Note: English translation is not 100% accurate
زوبع: من لم يتعلم من أخطائه فهو أحمق ومن لم يتعلم من أخطاء غيره فهو غبي
رسالة من الإخوان للمصريين: أخطأنا ونعتذر عن سوء أدائنا
9 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

«الحرية والعدالة» ترحب بعقد اجتماعات مع القوى السياسيةالعربية.نت: قدم حمزة زوبع المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، اعتذاره للمصريين بسبب فشلهم في إدارة الدولة خلال عهد الرئيس المعزول د.محمد مرسي قائلا: في مقالة نشرها على موقع بوابة الحرية والعدالة: «نقدم الاعتذار للمصريين عن سوء أداء الجماعة في الحكم، والتوجه للانفراد بالسلطة، ونقترح خطة مكونة من ثمانية عشر بندا للمرحلة المقبلة». وأضاف في افتتاحية مقالته: «من لم يتعلم من أخطائه فهو أحمق، ومن لم يتعلم من أخطاء غيره فهو غبي لا يمكن أن يتعلم أبدا».وتابع: «من قال ان الاخوان لم يخطئوا؟ ومن قال إن مرسي لم يخطئ؟ قلنا مرارا وتكرارا إننا كحزب وجماعة، كحكومة ورئاسة أخطأنا، وبينت في سلسلة مقالات أن بناء جبهة وطنية من الطيف السياسي على اتساعه واختلاف توجهاته كان كفيلا بأن يجعل من ثورة 25 يناير نقطة تحول كبيرة ليس على مستوى مصر، بل على مستوى العالم العربي وربما أجزاء من العالم الغربي». ومضى بالقول: «الخطأ الكبير هو أننا وبرغبة أو على غير رغبة وقعنا في فخ الانفراد بالحكم، ولو مضطرين بعد أن تركنا الآخرون برغبة منهم أو مكرهين، لكن المسؤولية عادة ما تقع على من بيده مقاليد الحكم وهو نحن». وقال د.حمزة: «أخطأنا نعم، لكننا لم نرتكب جرائم ضد الإنسانية.
أخطأنا بكل تأكيد، وواجب علينا الاعتذار للوطن وللمواطنين عن سوء الأداء بعد أن كلفنا بحمل الأمانة ولم نؤدها على النحو المطلوب.
ولكن حدثونا عنكم؟ ماذا عن خطاياكم أنتم؟ متى تتوقفون وتسألون أنفسكم السؤال الكبير: ألم يئن أوان التفكير في مستقبل هذا الوطن».
الى ذلك أكد المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة أن حزبه يمكن أن يقبل حلا سياسيا للأزمة، موضحا أن الحل «يبدأ بعودة الجيش إلى ثكناته»، والبحث عن شخصيات مستقلة تتولى إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن «القضية الآن لا تتعلق بعودة مرسي إلى الرئاسة، القضية تتمثل في حماية مصر من الدخول في مرحلة الانهيار». كما كشف أن حزب الحرية والعدالة لا يمانع في عقد اجتماعات مع القوى السياسية، موضحا أن هناك قوى سياسية تحاول استغلال الوضع الحالي لتحريض القوات المسلحة ضد جماعة الإخوان المسلمين حتى تتمكن هذه القوى من السيطرة على الوضع السياسي والتخلص من جماعة الإخوان نهائيا.
في سياق آخر، نفى مصدر أمني في محافظة الجيزة جنوب القاهرة، صحة ما تردد عن القبض على القيادي الإخواني الدكتور عصام العريان.
وقال المصدر إن «عصام العريان تم رصده في إحدى الشقق في الجيزة، ولكنه استطاع الهرب في اللحظة الأخيرة» ، مؤكدا أنه تم القبض على اثنين من مرافقي العريان أثناء عملية المداهمة بينهم صهره عبدالناصر فؤاد صقر.
وتابع المصدر: أن الأجهزة الأمنية ستواصل استمرار ملاحقة القيادات الإخوانية المطلوبة على ذمة قضايا واتهامات وجهتها لهم النيابة العامة المصرية.
يذكر أن قوات الشرطة المصرية شنت امس حملة أمنية مكبرة في محافظة الجيزة التي يقع في نطاقها مسجد خاتم المرسلين، حيث تم العثور على قنبلة كانت على وشك الانفجار في محيط المسجد.