Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ وضع «اليونيفيل» في حال الحرب: «إذا انفجر الوضع لن تغادر القوات الدولية الجنوب، ولكن القرار 1701 سيتعطل، لأن وقف الأعمال العدوانية التي يرعاها يكون قد خرق، وسيكون وضعنا رهنا بقرار مجلس الأمن الدولي»، هذا ما قاله المتحدث الرسمي باسم «اليونيفيل» اندري تيننتي لـ «المستقبل»، موضحا أنه «لا معلومات لدينا حول السفينة الإيطالية المرسلة لترحيل الكتيبة الإيطالية، والسفارة الإيطالية وحدها من يملك جوابا حول هذا الموضوع».
٭ تطور العلاقات بين «الاشتراكي» و«الوطني الحر»: حصل تقدم في العلاقة بين الحزب الاشتراكي والتيار الوطني الحر ترجم عمليا الى لجنة مشتركة للتنسيق في الجبل وتطور الى مشروع لقاء بين جنبلاط وعون يمكن أن يعقد في أي وقت.
ويبدو أن التيار الوطني الحر راغب في تطوير علاقته مع الحزب الاشتراكي وأيضا مع تيار المستقبل في إطار سياسة تواصل وتهدئة مع الجميع، ولكن العلاقة مع «المستقبل» مازالت متوقفة. وكانت أوساط عون تنتظر زيارة لم تحصل حتى الآن لـ «نادر الحريري» (مدير مكتب الرئيس سعد الحريري) الى الوزير جبران باسيل.
٭ بين عون والسعودية: لوحظ أن الوزير جبران باسيل لم يحضر لقاء العماد عون مع السفير السعودي علي عواض العسيري مع أن باسيل يلعب دور المنسق في الاتصالات وشؤون العلاقة.
وعلم أن العسيري لم يوجه دعوة الى عون لزيارة السعودية لأن ظروف الزيارة لم تكتمل بعد.
٭ العلاقات بين عون وفرنجية: تشير مصادر الى أن العلاقة بين العماد عون والنائب سليمان فرنجية ليست على ما يرام، وتتوقف عند غياب «المردة عن اجتماع بيت عنيا. وتقول إنه عندما يسأل فرنجية عن علاقته بالجنرال يجيب: «إنه مثل والدي»، ويعلق عون على جواب فرنجية مبتسما: «إذا كنت فعلا كأبيه فليكف عن تناولي في الصالونات».
ويقول مصدر آخر إن فرنجية وجه رسالة الى عون قال له فيها: «إن أبواب منزلي مفتوحة لك في حال أردت زيارتي»، الأمر الذي يعني أن فرنجية لن يزوره وأن عودة المياه إلى مجاريها بينهما تتوقف على خطوة ينبغي على عون الإقدام عليها في اتجاهه، وإلا فإن القطيعة ستصبح نهائية. ويضيف: «ليلة عيد السيدة أقام مرشح «المردة» في البترون وضاح الشاعر، عشاء خاصا في منزله على شرف طوني سليمان فرنجية، وقد بلغ عدد الحضور 1200 شخص من البترون، ما أزعج «التيار الوطني الحر» في المنطقة، خصوصا أن الوزير جبران باسيل كان أقام عشاء هناك قبل أسبوعين من عشاء الشاعر ولم يكن حاشدا على غرار عشاء «المردة»، ويشدد المصدر على أن «العشاء التكريمي لطوني فرنجية كان رسالة واضحة إلى العونيين في البترون مفادها أن «المردة» موجودون في المنطقة».
في المقابل، يبدو أن الخلاف المتفاقم بين تيار «المردة» و«التيار الوطني الحر»، على رغم محاولة العماد عون التخفيف من وطأته، قد يؤدي إلى انفتاح متبادل بين «المردة» و«القوات اللبنانية»، إذ بدأت تسجل حركة لقاءات تنسيقية بين الجانبين.
ويذكر مصدر قريب من «المردة» أن «التواصل مع «القوات» ليس وليد ساعته، فهناك لجنة تنسيق بين الطرفين هدفها الحد من المشكلات وتطويق ذيولها، خصوصا في المناطق الشمالية». ويوضح هذا المصدر أن «المشكلة مع «القوات» ليست في العلاقة الشخصية، إنما في الخط السياسي».
٭ جنبلاط يلازم منزله: لم يقم النائب وليد جنبلاط بزيارة الرئيس ميشال سليمان في قصر بيت الدين للترحيب به جريا على عادته في كل عام، ومع استبعاد الخلفيات السياسية في ظل علاقة جيدة بين الطرفين، رجحت الأسباب الأمنية التي تدفع جنبلاط الى ملازمة منزله.
٭ 17 ألف نازح سوري إلى لبنان يوميا: يتجاوز يوميا حجم حركة عبور السوريين الى لبنان 17 ألفا يوميا، وفق أرقام الأمن العام، الذي ينهمك في مقاره ومكاتبه الإقليمية، أو المنتشرة في الأقضية، على تسوية وترتيب الأوراق الرسمية للنازحين، الذين يصطفون في طوابير طويلة مع ساعات من الانتظار من جراء الأعداد الكبيرة التي تنهك إداريي وعناصر الأمن العام، الذي ينجز أكثر من عشر معاملات رسمية سورية مقابل معاملة لبنانية واحدة، علما أن مختلف المقار العسكرية والأمنية التابعة للأجهزة اللبنانية تعاني نقصا كبيرا في عديدها، تفاقم تأثيره مع ازدياد عدد النازحين السوريين.