Note: English translation is not 100% accurate
«معلولا» بين عون وجعجع
10 سبتمبر 2013
المصدر : بيروت
رد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع معارضة البابا فرنسيس للضربة الاميركية ضد النظام السوري الى موقف الفاتيكان المبدئي ضد الحروب والذي يدعو دائما للسلام.
وقال جعجع ردا على حملة العماد عون ان التكفيرية والديكتاتورية سواء وكلتاهما بلاء.
وعن الضجة حول ترشحه للانتخابات الرئاسية، قال جعجع: لم اعلن ترشحي، واذا كان ذلك واردا فسأعلنه في الوقت المناسب.
وكان الوزير جبران باسيل عقد مؤتمرا صحافيا شدد فيه على ضرورة العمل لموقف مسيحي لبناني موحد، لمواجهة الاحداث الجارية في بلدة معلولا السورية النابعة من مخطط هادف لتهجير المسيحيين من سورية، بحسب قوله.
وقال: نحن دعينا الى لقاء مسيحي فلبينا الدعوة، لكن غيرنا لم يلب! واتهم القوات اللبنانية بدعم المعارضة السورية والتشجيع على ضرب النظام الذي يحمي الاقليات المسيحية، بحسب قوله، وذلك خلافا لموقف الفاتيكان. وتحدثت اذاعة لبنان الحر الناطقة بلسان القوات عمن وصفتهم بجهابذة العمالة والزحفوية والاستمساح الذين يرفضون الضربة للنظام السوري ولو عقابا على قتله الابرياء من اطفال ونساء، ولم يكلفوا انفسهم عناء استنكار مجزرة الغوطة او السؤال عن تدخل العراق وايران وحزب الله بالحرب السورية «على عينك يا تاجر». وتطرقت الاذاعة الى جبران (باسيل) الذي انبرى بالامس من حديقة قصر الفناء لاظهار عاطفته الجياشة وتحسر قلبه على مسيحيي معلولا الذين زعم ان اهلها يخيرون بين اشهار اسلامهم والموت، وقالت: على حد علمنا ان احدا لم يشهر اسلامه او ان حدا قتل في معلولا، وان البطريرك اليازجي نفى حصول اعتداءات على الكنائس والاديار وكذلك نفت الام رئيسة دير القديسة تقلا، وعلى حد علمنا ان جيش النظام وشبيحته هم الذين قصفوا الدير ومحيطه، وهم الذين يفتعلون المواجهة في معلولا التي لا قيمة استراتيجية لها.