Note: English translation is not 100% accurate
مذكرات توقيف لمجموعة أطلقت الصواريخ على الضاحية الجنوبية رداً على خطاب نصرالله
11 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ يوسف دياب
استجوب قاضي التحقيق العسكري فادي صوان سبعة سوريين ولبنانيين مدعى عليهم بإطلاق صواريخ من منطقة بلونة باتجاه الضاحية الجنوبية وهم: محمد جمال اسماعيل، عمار جمال اسماعيل، محمد عبدالكريم الدبس، هاشم اسماعيل كنج، محمد بشار قدور (سوريون) وبسام .ك وعبدالجبار .د وأصدر بحقهم مذكرات توقيف وجاهية بجرائم «الانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح ومحاولة قتل الناس وشراء ونقل وتجهيز اسلحة حربية وصواريخ ومتفجرات، وخلق الفتنة والذعر بين الناس واطلاق صواريخ والنيل من سلطة الدولة وهيبتها».
وكشف مصدر قضائي ان الموقوفين اعترفوا أمام قاضي التحقيق انهم ينتمون الى كتيبة شهداء تلكلخ التي يقودها الموقوف محمد اسماعيل وهي تتبع الى الجيش السوري الحر، وأكد الموقوفون ان المجموعة تتلقى الدعم المالي من شخص يقيم في تركيا، وتقوم بشراء الصواريخ من مخيم عين الحلوة ومن تجار أسلحة في السوق اللبنانية ويقوم بتهريبها الى سورية لصالح مقاتلي المعارضة السورية، وسمى أشخاصا فلسطينيين تابعين للقيادة العامة والصاعقة بين من باعوه الصواريخ.
وأوضح المصدر ان الموقوفين أقروا بأنهم أطلقوا صاروخين من بلونة باتجاه الضاحية الجنوبية، الا ان خطأ في الاحداثيات ادى الى اصطدام احدهما باسلاك التوتر العالي الكهربائية وانفجر فوق منطقة الكحالة، لكن الآخر لم ينطلق بسبب خطأ فني، وأكدوا انهم اطلقوا هذه الصواريخ ردا على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي ظهر فيه بمظهر المنتصر بعد احتلال مدينة القصير، واصراره على القتال الى جانب النظام السوري.
ولفت المصدر الى ان الموقوفين كشفوا انهم حاولوا لاحقا اطلاق اربعة صواريخ من منطقة عرمون على الضاحية الجنوبية، انتقاما من حزب الله الا ان عطلا طرأ على هذه الصواريخ ما حال دون انطلاقها.
يذكر ان القضاء يلاحق ثمانية سوريين ينتمون الى هذه المجموعة وهم فارون من وجه العدالة.
ولفتت مصادر قضائية الى ان التحقيق لم يتوصل بعد الى معرفة الجهة التي كانت وراء اطلاق الصواريخ باتجاه القصر الجمهوري ووزارة الدفاع.