Note: English translation is not 100% accurate
«الخارجية الأميركية»: أوباما يدرس برنامج مساعدات مصر ودعمها في محاربة الإرهاب
12 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

يواجه الرئيس الأميركي باراك أوباما تحد وهو يتخذ قرارا بشأن المساعدات الأميركية إلى مصر، ويقول مسؤولون أميركيون «إن الرئيس أوباما يدرس عدة مقترحات بشأن برنامج المساعدات الأميركية لمصر، ولكنه لم يتخذ قراره بعد». هذا ما أكده مسؤول في الخارجية الأميركية لـ «العربية.نت»، وقال: «إن الأمن في سيناء هو مركز الاهتمام ونحن ندعم ما تقوم به الحكومة المصرية في جهود مكافحة الإرهاب في سيناء فهو أمر في غاية الأهمية لأمن المنطقة».
وأشار الى أن المساعدات الأميركية إلى مصر تتوزع بين عسكرية واقتصادية، ومن المفارقات أن القوات المسلحة المصرية ليست بحاجة ماسة الآن إلى أي قطع غيار أو ذخيرة أو قطع حربية تتسلمها عادة من الولايات المتحدة، وبالتالي لن تكون الحكومة المصرية في مأزق يدفعها لتلبية مطالب سياسية أميركية ضمن مهلة زمنية محددة. الأسوأ يقع عند الأميركيين، فمن ضمن اتفاقية التعاون بين البلدين تعاقدت الحكومة الأميركية مع مصانع وشركات أميركية لتصنيع ذخيرة وقطع غيار وتجد الحكومة الأميركية أنها مجبرة على دفع الملايين لهذه المصانع، وإن لم تسلم الذخيرة أو القطع ستضطر لتخزينها وبالتالي تكون تكلفتها مضاعفة، وهذا ما يحصل مع طائرات إف 16 والتي علق الرئيس الأميركي تسليمها لمصر منذ أسابيع.
لن يدوم الأمر لسنوات، فالمصريون يعتمدون بشكل كامل على القطع الأميركية وسيضطرون لطلب ما يحتاجونه بعد أشهر وربما تكون قطع الغيار لوسائل الاتصال أكثر ما يحتاجونه وهذا الفارق بين الأسابيع والأشهر، يعطي هامشا من المناورة للرئيس الأميركي وللحكومة الانتقالية في مصر ومساحة لكي لا يضغط الطرفان على بعضهما. وينقسم المهتمون بشؤون مصر في واشنطن إلى فريق يدعو الرئيس لوقف المساعدات على أساس مبدأي، ويقولون إن ما حصل انقلابا، وفريق آخر يدعو الرئيس الأميركي لأن يكون براغماتيا، لأن الأمن يأتي أولا.
كما أكد مسؤول الخارجية الأميركية «ان الأمن في سيناء هو مركز الاهتمام ونحن ندعم ما تقوم به الحكومة المصرية في جهود مكافحة الإرهاب في سيناء فهو أمر في غاية الأهمية لأمن المنطقة». وفي إشارة إلى تحول الموقف الأميركي من السلطات الانتقالية في مصر، استعمل بيان صادر عن وزارة الدفاع الأميركية لغة إيجابية لدى الإعلان عن مضمون اتصال بين وزيري الدفاع يوم الخميس الماضي. وقال البيان إن وزير الدفاع تشاك هاغل «لاحظ الإنجاز المصري في تحقيق الأمن في سيناء وأكد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب مصر وكل دولة ضد الإرهاب في العالم». ويبدو من الصعب على الرئيس الأميركي أن يأخذ موقفا سلبيا. وأكد المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الحكومة الأميركية ليست بكل حال بصدد قطع المساعدات الاقتصادية عن مصر، وأن حجم هذه المساعدات يصل إلى 450 مليون دولار سنويا يخصص الجزء الأكبر منها لبرامج صحية وتربوية أو لدعم مؤسسات غير حكومية تساعد على نشر الديموقراطية في مصر.