Note: English translation is not 100% accurate
أسفرت عن مقتل 6 جنود وإصابة 17 في هجمات 11 سبتمبر جديدة في رفح
«أنصار بيت المقدس» تتبنى تفجيرات سيناء وتهدد بشن هجمات جديدة على قوات الأمن ووزيري الداخلية والدفاع
12 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

حزب الدستور يدين «العملية الإرهابية الغادرة في رفح»تعرض الجيش المصري امس الموافق للحادي عشر من سبتمبر لهجمات جديدة أوقعت ستة قتلى في شبه جزيرة سيناء التي يشن فيها عملية واسعة للقضاء على الجماعات الإسلامية المسلحة المتمركزة في هذه المنطقة الحدودية مع قطاع غزة وإسرائيل.
وأعلن العقيد أركان حرب أحمد محمد على المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة في بيان «في تمام الساعة 8:45 من صباح اليوم الأربعاء، شنت العناصر الإرهابية من التكفيريين والإجراميين، عملية غادرة، باستخدام 2 عربة محملة بكميات كبيرة من المتفجرات استهدفت عناصر التأمين بمدينة رفح بشمال سيناء».
وأضاف البيان «أسفرت العملية عن استشهاد 6 أفراد من العسكريين، وإصابة 17 آخرين، 10 من العسكريين و7 من المدنيين بينهم 3 سيدات، إلى جانب تدمير عدد من المنشآت المدنية المحيطة بمنطقة الحادث».
وأفاد مسؤولون بأن «انفجارا قويا» استهدف مبنى المخابرات الحربية في مدينة رفح الحدودية مع غزة، وبعد دقائق استهدف هجوم آخر حاجز تفتيش عسكريا في المدينة نفسها.
وأفاد شهود بأن الانفجار القوي أدى الى تحطم نوافذ المباني الواقعة في حي الإمام علي في رفح.
وقال مصدر امني «ان التفجير أدى إلى تدمير البوابة الرئيسية لمبنى المخابرات الحربية، وانهيار أجزاء من السور الخارجي للمبنى».
وأضاف المصدر أن الانفجارين وقعا نتيجة لعمليتين انتحاريتين باستخدام سيارتين مفخختين: إحداهما بجوار مبنى المخابرات الحربية، والثاني عند كمين أمني بميدان النافورة برفح.
وأغلق معبر رفح مع قطاع غزة وكل الطريق المؤدية الى مقر المخابرات الحربية في الوقت الذي قامت فيه دوريات عسكرية بتمشيط القطاع بحثا عن الجناة.
ومنذ عزل الجيش للرئيس د.محمد مرسي في 3 يوليو وعملية فض اعتصامات المطالبين بعودته التي سقط خلالها مئات القتلى تزايدت هجمات الجماعات الجهادية والتكفيرية على قوات الأمن في شبه جزيرة سيناء.
وتتمركز هذه الجماعات السلفية المسلحة التي يدين بعضها بالولاء لتنظيم القاعدة في هذه المنطقة التي يشكل البدو غالبية سكانها والتي تشهد أيضا عمليات تهريب من كل نوع على طول الحدود مع اسرائيل.
وقبل عشرة ايام استهدف اعتداء بسيارة مفخخة وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم الذي يعتبر من المخططين الرئيسيين لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس الماضي الذي سقط خلاله وخلال التظاهرات التي أعقبته الف قتيل على الأقل معظمهم من انصار التيار الاسلامي.
وتبنت الهجوم الذي خرج منه الوزير سالما جماعة «أنصار بيت المقدس» الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة في سيناء، موضحة انه جاء انتقاما لمقتل المتظاهرين الاسلاميين. وهددت هذه الجماعة بشن هجمات جديدة على قوات الأمن ووزير الداخلية وأيضا وزير الدفاع والقائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح السيسي الرجل القوي في البلاد.
الى ذلك أدان حزب الدستور العملية الإرهابية الغادرة وأكد أنه لا يمكن التهاون مطلقا في مواجهة الخطر على أمن مصر والمصريين.