Note: English translation is not 100% accurate
14 آذار: وجهتا نظر في خصوص الأزمة السورية
13 سبتمبر 2013
المصدر : بيروت
يرى محللون سياسيون قريبون من 8 آذار ان هناك وجهتي نظر داخل 14 آذار في خصوص التطورات السورية وفي ضوء تراجع الضربة العسكرية وتقدم المبادرة الروسية:
1- الأولى ان الازمة السورية دخلت في منعطف دولي يتجاوز البعد الاقليمي، هي اليوم في مكان اخر بعيدا من ايران والمملكة العربية السعودية، يتحكم فيها كل من الروس والاميركيين، وتتابعها قناة الـ«سي ان ان لا الجزيرة والعربية» هذا الكلام يعني ان اللاعبين اللبنانيين باتوا مهمشين، وان ليس في مصلحة فريقنا وضع الموقف الاميركي في الجيب والحل هو في انسحاب كامل الاطراف اللبنانية من سورية المستقبل سياسيا او حزب الله عسكريا، والنأي بنفسها عن كل ما يحدث.
وجهة النظر هذه سلمت ان الازمة السورية تجاوزت مرحلة الحرب وتسير اليوم باتجاه الحل والتسوية والصفقات التي يذهب فيها الصغار فرق عمله. ويحمل اصحاب هذه النظرية حزب الله الجزء الاكبر من المسؤولية في تحييد لبنان عن النار السورية، مطالبين اياه بالانسحاب الفوري، والتراجع عن قراره القتال الى جانب النظام السوري.
2- الثانية، تدحض الأولى كليا، او على الاقل لا تزال رهاناتها قائمة انطلاقا من ان الضربة العسكرية على سورية لا تزال من الافكار الحية ولم تدفن بعد، لا تزال تعول عليها لتسريع الحل كما يقول مؤيدوها ولاسيما ان اهميتها تكمن في رمزيتها لانها ستولد دينامية تكسر الستاتيكو القائم منذ ان بدأ النظام السوري يعيد سيطرته في الميدان. يريد هؤلاء للضربة ان تتم لا بل هي واقعة حتما في رأيهم وتأخرها مسألة وقت لا اكثر، لا يريدون الاستسلام امام تراجع الرئيس الاميركي، حتى انهم يواسون انفسهم بمتابعة تصريحات وزير الخارجية الاميركية جون كيري التي ترجح كفة الحرب على التسوية كي لا يغرقوا في الخسران فبنظرهم ان الضربة وان كانت محدودة ستعني ان تهمة استخدام السلاح الكيميائي ثبتت على النظام ولن يعود للاسد مكان على طاولة المفاوضات. وترى أوساط 8 آذار في الحل الروسي ـ الاميركي نكسة سياسية لفريق 14 آذار لان ما حصل اسقط من جهة الرهان على الحرب وعلى اسقاط النظام السوري لإضعاف حزب الله.