Note: English translation is not 100% accurate
أسعار النفط المرتفعة ستؤثر سلباً على الاقتصاد
الدول المنتجة للنفط تؤكد للمشترينفي آسيا أن السياسة سبب ارتفاع الأسعار
14 سبتمبر 2013
المصدر : سيئول ـ رويترز
لم تجد الدول الآسيوية المستوردة للنفط التي تريد أن ترى مزيدا من الإمدادات في السوق حتى تنخفض تكاليف الوقود آذانا صاغية من الدول المنتجة الرئيسية خلال مؤتمر في سيئول هذا الأسبوع.
وظهر انقسام واضح في مؤتمر وزراء الطاقة الآسيويين بين الدول المصدرة التي تتمتع بإيرادات قوية والدول المستوردة التي تجد صعوبة في دفع تكاليف النفط والغاز.
وجرى تداول خام برنت القياسي قرب 112 دولارا للبرميل امس بعد ارتفاعه فوق 117 دولارا للبرميل في أواخر الشهر الماضي بسبب توقف أغلب إنتاج النفط الليبي واحتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى سورية.
وقال ايسشو سوجاوارا وزير الدولة الياباني للاقتصاد والتجارة والصناعة «أسعار النفط المرتفعة ستؤثر سلبا على الاقتصاد الآسيوي». ما قد يؤدي إلى ركود النشاط الاقتصادي في آسيا. ولكي تستقر أسواق النفط العالمية نطلب من المنتجين توفير إمدادات كافية لتلبية الطلب».
وقالت دول أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) إن ارتفاع أسعار النفط يرجع إلى التوترات المتعلقة بأزمة سورية وليس إلى أي نقص في المعروض.
ورفعت السعودية إنتاجها إلى مستويات قياسية للتخفيف من أثر أزمة الإمدادات الليبية.
لكن وزير البترول السعودي علي النعيمي قال إنه لا يرى نقصا.
وقال النعيمي خلال المؤتمر «العوامل الأساسية لسوق النفط جيدة. هناك توازن جيد في السوق».
وقالت «أوپيك» في تقرير هذا الأسبوع إن السوق يتلقى إمدادات كافية تغطي توقف الإمدادات الليبية.
وقال عبدالله البدري الأمين العام لأوبيك خلال المؤتمر إنه لا حاجة لضخ المزيد.
وقال البدري للصحافيين «إذا رأينا أن هناك نقصا في السوق فسنتدخل. ونحن لا نرى نقصا».