Note: English translation is not 100% accurate
تشديد الأمن حول المصالح الفرنسية
14 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
اتخذت فرنسا إجراءات مشددة حول سفارتها في بيروت وكل مراكزها الديبلوماسية والثقافية، إضافة إلى إجراءات «حيطة وحذر» شملت وحداتها العسكرية المشاركة في «اليونيفيل» بعد التهديد الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد عبر «لو فيغارو» باستهداف المصالح الفرنسية.
وقد وصلت تعليمات إلى السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي بعدم مغادرة منزله إلا في حالات الضرورة القصوى، وقيل له بالحرف من قبل الخارجية الفرنسية: لا نريد لوي دولامار ثانيا «وهو السفير الفرنسي في لبنان الذي اغتيل في أيلول من العام 1981 على أحد الحواجز خلال الحرب في لبنان، وأكدت الروايات الفرنسية حينذاك أنه كان حاجزا سورية»، كما أن عناصر القوة الفرنسية في «اليونيفيل» نصحوا بتقنين تحركاتهم.
وحتى بعد أن تراجعت احتمالات توجيه ضربة نتيجة التعقيدات الدولية ومبادرة الروس لإخضاع السلاح الكيميائي السوري للرقابة الدولية قبل إتلافه، فإن فرنسا تخشى من عملية تصفية حساب معها من جراء موقفها الذي دعا بقوة إلى محاسبة النظام السوري على استخدام السلاح الكيميائي.