Note: English translation is not 100% accurate
أطفال معضمية الشام يموتون جوعاً
15 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

يحدث في القرن الحادي والعشرين أن يموت أطفال «معضمية الشام» في ريف دمشق من الجوع، وقبل عشرة أيام فقط أعلنت مدينة المعضمية عن موت طفلين سوريين من الجوع بسبب الحصار الذي يفرضه النظام السوري منذ عشرة أشهر على المدينة، وتبدو صورة أطفال المعضمية وكأنها خارجة من بلد عايش وعاش المجاعة لسنوات، ومن الصعب أن نصدق أنها إنما تعود لأطفال يعيشون في مدينة لا تبعد عن عاصمة سورية أكثر من 10 كم.
ونشر موقع «آفاز» لحملات المجتمع حملة بعنوان «أنقذوا أهالي معضمية الشام من الموت جوعا»، وطالبت الحملة الأمم المتحدة «بتحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين المحاصرين في بلدة معضمية الشام (دمشقسوريا)، والتحرك فورا وتفادي وقوع كارثة إنسانية»، لأن المدينة تعيش منذ عشرة أشهر حصارا خانقا حرمها من الطعام والدواء بشكل يكاد يصل إلى الحرمان الكلي.
تقول السيدة أم خالد لـ«العربية نت»: «أنا أم لطفلين توأمين حديثي الولادة، أصيبا كما أصبت أنا بسوء التغذية بسبب عدم توافر الحليب، وأنا لا أستطيع النهوض حتى الآن بعد الولادة لأنني لا أكاد أضع الطعام في فمي»، وتتابع أم خالد: «أريد أن أصرخ في وجه العالم، وأطلب من كل امرأة أن تضع نفسها مكاني، ماذا ستفعلين إن كنت ترين أطفالك بعمر الـ6 أشهر يموتون أمام عينيك، لأنك غير قادرة على إطعامهم؟»، وتسكت أم خالد قليلا لتقول: «سلمت أمري لله وأحتسب طفلاي شهيدين عند الله».
وبحسب الناشط الإعلامي المعروف باسم سيباستيان الدمشقي فإن تنسيقية المعضمية وأهل المدينة أطلقوا عدة نداءات استغاثة لكسر الحصار عن المدينة، ويقول إن المدنيين المحاصرين في المعضمية يتجاوز عددهم الـ12 ألف نسمة، بينهم حوالي 2900 طفل وأكثر من 3 آلاف من النساء والمسنين وهناك حوالي 950 مصابا بحاجة إلى الرعاية الطبية الفائقة.
وأشار إلى أن نظام الأسد وبالتعاون مع اللجان الشعبية التابعة له قام بمنع عدة قوافل إنسانية تابعة للأمم المتحدة ومنظمة الأغذية العالمية وهيئات إنسانية أخرى من دخول المدينة، ما جعل أطفال المعضمية يموتون ببطء أمام أعين أهاليهم.