Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال باليوم العالمي لسرطان الغدد الليمفاوية بمركز الشيخة بدرية الأحمد
أوراد الجابر: أتمنى أن تساهم «الصحة» في علاج المقيمين وفق شروط محددة
16 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

العوضي: كلفة علاج المريض الواحد تتراوح بين 28 و30 ألف دينار والأدوية متاحة بمجرد وصفهاحنان عبدالمعبود
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لسرطان الغدد الليمفاوية الذي يصادف 15 سبتمبر من كل عام أقام مشروع «ليمفو ـ كيميا» التابع للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية احتفالا في مركز الشيخة بدرية الأحمد للعلاج الكيماوي بحضور المشرفة على المشروع الشيخة أوراد الجابر الأحمد ومدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.احمد العوضي ورئيس قسم العلاج الكيماوي بالمركز د.سالم الشمري والأمين العام للأمانة العامة للأوقاف عبدالمحسن الجارالله الخرافي وعدد من إداريي وأطباء المركز والمرضى.
وفي بداية الاحتفال تقدمت المشرفة على مشروع «ليمفو ـ كيميا» الشيخة أوراد الجابر بالشكر للمشاركين في هذا اليوم وقالت «ان فكرة المشروع هي رعاية المرضى المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الدم من المقيمين في بلدنا الحبيب الكويت وبرعاية مادية من بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف والشركات والبنوك من المتبرعين».
وأعربت عن أسفها لتوقف المشروع في العام المقبل لعدم قدرة الهيئة على تغطية تكلفة الدواء الباهظة والتي تقارب نصف المليون دينار.
وتمنت من وزارة الصحة الممثلة في وزيرها الشيخ محمد العبدالله المساهمة في علاج المقيمين الذين امضوا جزءا من حياتهم في الكويت وفق ضوابط يضعها الأطباء الاستشاريون في مركز الكويت لمكافحة السرطان.
%80 نسبة الشفاء
من جانبه، أثنى د.احمد العوضي على منظومة مشروع «ليمفو ـ كيميا» التي يتبناها مجموعة من المتبرعين وبدعم مباشر من الشيخة أوراد الجابر والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، مبشرا بأن المرض رغم انتشاره كثيرا فإن نسبة الشفاء منه وصلت الى 80% اذا ما تم اكتشافه في مراحل مبكرة.
وذكر ان وزارة الصحة تتكفل بالعلاج المجاني للمواطنين كما يتكفل بذلك مشروع «ليمفو ـ كيميا» والذي تقوم عليه الشيخة أوراد الجابر والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبيت الزكاة وأيضا وزارة الأوقاف وبعض المتبرعين الذين ساهموا في إقامة المشروع بتكلفة تجاوزت مليون دينار يتم من خلاله توفير أدوية للوافدين، مشيرا الى انه لا توجد دولة مثل الكويت في العالم تقوم بهذا الأمر وبمجرد ان يقوم الطبيب الاستشاري بكتابة وصفة الدواء يتم صرفه للمريض.
وأوضح العوضى أن كلفة المريض الواحد تتراوح ما بين 28 و30 الف دينار، مبينا أن الأمر لا يتوقف على جرعة واحدة بل جرعات على سنوات، مشيرا الى ان التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية يثلج الصدر، في الوقت الذي تعد الدول المتقدمة مثل أوروبا وأميركا ذات أنظمة معينة لتنفيذ هذا الأمر، بينما في الكويت يتم توفير الأدوية للجميع ولا تفرقة بين المواطن والوافد.
واختتم مؤكدا أن الهدف من الاحتفال هو محاولة إرسال رسالة تفاؤل وابتسامة للمجتمع الكويتي بحيث يعرف الجميع هذا المرض المتواجد ويتأكدون من ان اكتشافه مبكرا يعد من أهم العوامل التي تساعد على الشفاء بنسبة مرتفعة.