Note: English translation is not 100% accurate
ملك الأردن: نؤيد الحل السياسي الشامل للأزمة السورية.. ولن نسمح أبداً بتهديد أمننا
16 سبتمبر 2013
المصدر : عمّان ـ أ.ش.أ
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة الوصول إلى توافق عربي ودولي لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية ويضع حدا لخطر الأسلحة الكيماوية وللاقتتال والعنف، ويطلق عملية سياسية تلبي طموحات السوريين جميعا، وتضمن مشاركتهم وتمثيلهم حماية لوحدة سورية أرضا وشعبا.
ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي امس، عن الملك عبدالله الثاني الذي يزور الصين حاليا، قوله «ان الأردن سيعمل مع المجتمعين العربي والدولي لوقف نزيف دماء الشعب السوري وإنهاء معاناته التي تتفاقم يوما بعد يوم».
وأضاف الملك عبدالله الثاني ـ في حديث أدلى به لوكالة أنباء «شينخوا» الصينية بمناسبة زيارته الحالية لبكين: «إننا حذرنا من خطورة استمرار العنف في الشقيقة سورية، والأردن يراقب التطورات وما ستؤول إليه الأمور بحذر شديد، وسنتصرف بما يضمن حماية مصالحنا الوطنية وأمن واستقرار وطننا وشعبنا».
ونبه إلى أن الأوضاع الخطيرة في سورية فرضت للأسف واقعا صعبا على الأردن، لكنه أصعب بكثير على الأشقاء السوريين، خاصة الذين أجبروا على ترك بيوتهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم أمام خيارات محدودة، قائلا «من طرفنا فهذه تعد مسؤولية إنسانية وأمانة والاستمرار بأدائها يستوجب استمرار الدعم الإغاثي الدولي».
وتابع «إننا ندرك تماما تداعيات هذه المسؤولية التي يتحملها الأردن والأردنيون، ولذلك نعمل بالتعاون والتنسيق مع المجتمع الدولي لإيجاد حل سياسي يحافظ على وحدة واستقرار سورية، ويضمن استمرارية أدوات البنية التحتية للدولة السورية في رعاية مواطنيها بما يحفز أشقاءنا السوريين ليس في الأردن فقط بل في جميع دول الجوار على العودة لحياتهم الطبيعية في بلدهم».
وأردف «انه مما لا شك فيه أن هذه الأزمة وضعت الأردن أمام تحديات كبيرة يتحملها نتيجة الخدمات الإغاثية والإنسانية التي يقدمها لما يزيد على نصف مليون لاجئ سوري يتواجدون على أراضيه (أي قرابة 10% من سكان الأردن)، ولتقريب الأرقام لأصدقائنا الصينيين فإن الوضع يشبه لجوء قرابة 130 مليون شخص إلى الصين خلال فترة عامين».
وقال «لن نسمح أبدا بأن يتعرض الأردن لأي شيء يهدد أمنه واستقراره، فجيشنا الأردني وأجهزتنا الأمنية مشهود لها بالحرفية والكفاءة العالية، وهذا مصدر ثقتنا كأردنيين».