Note: English translation is not 100% accurate
مهمة صعبة لمصر وتونس وسهلة للجزائر في تصفيات الدور الحاسم لمونديال 2014
17 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

المنتخب المصري يبحث عن التأهل إلى نهائيات المونديال للمرة الأولى منذ 1990 والثالثة في تاريخهأسفرت قرعة الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة الى مونديال البرازيل 2014 والتي سحبت امس في القاهرة، عن اختبارين صعبين للغاية بالنسبة لمصر وتونس اذ تتواجه الاولى مع غانا والثانية مع الكاميرون، في حين تلتقي الجزائر مع بوركينا فاسو في مواجهة اسهل اقله على الورق.
وصنفت منتخبات ساحل العاج وغانا والجزائر ونيجيريا وتونس في المستوى الاولى، فيما صنفت منتخبات مصر وبوركينا فاسو والكاميرون والسنغال واثيوبيا في المستوى الثاني.
وتقررت المستويات على اثر التصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة، اذ حلت المنتخبات الخمسة الافضل في التصنيف الافريقي في المستوى الاول.
وسيعود المنتخب المصري، الباحث عن التأهل الى نهائيات المونديال للمرة الاولى منذ 1990 والثالثة في تاريخه (خرج من الدور الاول في مشاركتيه السابقتين)، في الذاكرة الى نهائي كأس الامم الافريقية عام 2010 في انغولا حين تغلب على نظيره الغاني بهدف وحيد سجله محمد ناجي اسماعيل «جدو».
ويأمل المنتخب المصري الذي سيخوض لقاء الذهاب خارج قواعده، ان يواصل المستوى الذي قدمه في الدور السابق اذ انه الوحيد الذي خرج بالعلامة الكاملة بعد ان فاز بمبارياته الست ليتصدر مجموعته بفارق 8 نقاط عن اقرب ملاحقيه.
ومن المؤكد ان مهمة «الفراعنة» لن تكون سهلة في مواجهته الاولى مع نظيره الغاني في تصفيات المونديال والرابعة بالمجمل بعد ان التقاه ايضا في الدور الاول من كأس الامم الافريقية عامي 1970 (1 -1) و1992 (0 - 1)، اذ يبحث منتخب «النجوم السوداء» عن مشاركته المونديالية الثانية على التوالي بعد ان خطف الانظار في جنوب افريقيا 2010 وكان قاب قوسين او ادنى من ان يصبح اول منتخب افريقي يصل الى نصف النهائي لولا يد لويس سواريز والحظ الذي عاند اسامواه جيان امام الاوروغواي وحرمه من تسجيل ركلة الجزاء في الوقت القاتل من الشوط الاضافي الثاني.
اما بالنسبة لتونس فلن تكون مهمتها سهلة على الاطلاق في مواجهة الكاميرون التي انهت الدور السابق بفارق 4 نقاط عن المنتخب العربي الاخر ليبيا.
ولم تعرف تونس مصيرها الا بعد انتهاء الدور السابق، وذلك بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم معاقبة رأس الاخضر واعتبارها خاسرة 0-3 لاشراكها لاعبا غير مؤهل في المباراة التي اقيمت بين المنتخبين (0 - 2) في الجولة الاخيرة.
وتدين تونس بالخبر السار الى الخطأ الكبير الذي ارتكبه اتحاد الرأس الاخضر وكلفه حرمان بلاده من خوض الدور الحاسم وذلك باشراكه فرناندو فاريلا في مباراة الجولة الاخيرة التي اقيمت في رادس رغم انه لم يكمل عقوبة الايقاف لاربع مباريات بسبب حصوله على بطاقة حمراء نتيجة تصرفه غير اللائق تجاه الحكم في المباراة امام غينيا الاستوائية (3 -0) في 24 مارس الماضي ضمن التصفيات ايضا.
كما غرم اتحاد رأس الاخضر من قبل لجنة الانضباط في الفيفا بمبلغ 6 آلاف فرانك سويسري بسبب المخالفة الثانية من هذا النوع التي تحصل في هذه المجموعة، اذ ان تونس كانت في غنى عن انتظار الجولة الاخيرة لكي تبلغ الدور الحاسم بعد ان تأهلت من الجولة الخامسة اثر تعادلها مع غينيا الاستوائية 1 - 1، لكن حسم 3 نقاط من رصيد الاخيرة لاشراكها لاعبا غير مؤهل في مباراتها مع الرأس الاخصر اعاد فتح المنافسة على مصراعيها وانتهت بخروج «نسور قرطاج» قبل ان يتخذ الفيفا قراره بمعاقبة الرأس الاخضر.
ورفعت تونس رصيدها الى 14 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن الرأس الاخضر التي تراجعت الى المركز الثاني.
تونس مع الكاميرون
وستكون المباراة الاولى بين تونس والكاميرون على ارض الاولى وهي ستشكل المواجهة الثانية بينهما في تصفيات المونديال بعد تلك التي جمعتهما في الدور الثالث من تصفيات ايطاليا 1990 حين خرج منتخب «نسور قرطاج» من الدور الثالث بخسارته 0 - 2 و0 -1 امام روجيه ميلا ورفاقه الذين بلغوا النهائيات، حيث تألقوا ووصلوا الى ربع النهائي قبل ان يخرجوا امام الانجليز.
اما بالنسبة للمواجهة الاخيرة بين تونس التي غابت عن نسخة 2010، والكاميرون الباحثة عن المشاركة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخها، فتعود الى الدور الاول من نهائيات كأس الامم الافريقية عام 2010 حين تعادلا 2 - 2.
وفيما يخص المنتخب العربي الآخر في الدور الحاسم، اي المنتخب الجزائري فتبدو مهمته اسهل من مصر وتونس اذ يواجه منتخب بوركينا فاسو الحالم بالمشاركة في النهائيات للمرة الاولى في تاريخه.
وحجز المنتخب الجزائري الذي شارك في مونديال 2010 وخرج من الدور الاول، مكانه في الدور الحاسم عن جدارة واستحقاق بعد ان تقدم بفارق 7 نقاط عن اقرب ملاحقيه المنتخب المالي، فيما تأهلت بوركينا فاسو بفضل فارق النقطة الوحيدة التي فصلتها عن الكونغو.
وستكون المواجهة بين الجزائر وبوركينا فاسو التي تستضيف مباراة الاياب، الاولى بينهما منذ الدور الثاني لتصفيات كأس الامم الافريقية عام 2002 حين تعادلا ذهابا في الجزائر 1 -1 وفازت بوركينا فاسو ايابا 1 - 0.
وتبدو مهمة نيجيريا بطلة افريقيا سهلة في مواجهة اثيوبيا الحالمة بمشاركتها المونديالية الاولى، فيما تتجه الانظار الى موقعة حامية بين ساحل العاج والسنغال اللتين تأهلتا الى الدور الحاسم على حساب المغرب بالنسبة للاولى وأوغندا وأنغولا للثانية.
مصر تواجه أزمة اختيار ملعب لمواجهة غانا
تواجه مصر مشكلة في تحديد الملعب الذي سيستضيف مباراتها ضد غانا على أرضها في الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم بسبب الظروف الأمنية التي تعيشها البلاد ورفض الأمن إقامة مباريات المنتخب السابقة على ملاعب معتمدة من قبل الاتحاد الدولي.
وكان الاتحاد الدولي منح الدول العشر المتأهلة للتصفيات النهائية مهلة تنتهي غدا الأربعاء لتحديد الملاعب التي ستستضيف المباريات ذهابا وإيابا، طبقا لشروط ومواصفات الفيفا، وهو ما يمثل أزمة للمنتخب المصري الذي لم يتحدد ملعبه حتى الآن نظرا للظروف الأمنية ورفض الأمن إقامة مباريات المنتخب السابقة في الملاعب المعتمدة من قبل الفيفا وهي ملاعب: ستاد القاهرة الدولي بضاحية مدينة نصر في محافظة القاهرة، وملعب الدفاع الجوي بضاحية التجمع الخامس في مدينة القاهرة الجديدة، وملعب برج العرب في محافظ الإسكندرية، وملعب الكلية الحربية بضاحية مصر الجديدة في محافظة القاهرة، وهو ما أحدث أزمة قبل مباراة المنتخب في الجولة الأخيرة للتصفيات التمهيدية أمام غينيا بعد رفض الأمن إقامة المباراة في هذه الملاعب واضطر المنتخب إلى خوض المباراة في ملعب نادي الجونة بالغردقة غير المعتمد من الفيفا، وذلك بعدما نجح هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي في الاتحادين الدولي والأفريقي في إقناع اللجنة المنظمة للتصفيات بخوض المباراة في ملعب الجونة، كحالة استثنائية نظرا للظروف الأمنية التي تمر بها مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو الماضية.