Note: English translation is not 100% accurate
الحرس الثوري: التوجه لعمل عسكري ضد سورية فشل
روحاني: سنقبل بأي رئيس لسورية غير الأسد
17 سبتمبر 2013
المصدر : طهران ـ وكالات
فيما يعد تغيرا في سياسات طهران وتصريحات قادتها قال الرئيس الإيراني حسن روحاني امس إن بلاده ستقبل بأي شخص كرئيس لسورية ما دام تم انتخابه من قبل الشعب السوري.
وأضاف روحاني ـ حسبما نقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية ـ أن الجمهورية الإسلامية ستوافق على من يختاره الشعب السوري ليحكمه أيا كان هذا الشخص، وأوضح الرئيس الإيراني خلال كلمة ألقاها في الملتقى العام لقادة ومسؤولي الحرس الثوري امس، أن النزاع السوري لا يدور حول الأسد.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «فارس» عن روحاني قوله: «على سورية أن تعود في المقام الأول إلى الاستقرار، وبعد ذلك سنقبل أي (مرشح رئاسي) يحصل على غالبية الأصوات في عملية ديموقراطية».
وفي سياق متصل، اتهم روحاني الغرب بالسعي إلى تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط من خلال النزاع السوري، وقال: «الهدف في المقام الأول هو تقوية شوكة إسرائيل وإضعاف الجبهة المناهضة لها». وتوقع روحاني أن تخفق الحسابات الغربية والأميركية في سورية مثلما حدث في أفغانستان والعراق.
ومن ناحية أخرى، أكد روحاني أن بلاده تسعى وبكل قدراتها لمنع وقوع الحرب على سورية.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول إن دول وشعوب المنطقة لن تقف موقف المتفرج من الأزمة السورية وأن إيران لم ولن تقف موقف المتفرج تجاه هذا الأمر المصيري.
وأضاف روحاني أن «الغرب يخطئ حينما يتصور أن إيران تسعى إلى الهيمنة العسكرية على المنطقة»، وقال:«إذا كانت إيران اليوم قوة مهمة في المنطقة، فهذا يعود إلى قوة الخطاب الذي تمتلكه».
من جانبه قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري إن مخطط الهجوم العسكري على سورية فشل وأن ذلك يمثل آخر هزيمة يمنى به الاعداء في المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية امس عن جعفري قوله: «إن الثورة الاسلامية الإيرانية تحتل مكانة جيدة للغاية على الصعيد الخارجي ويشهد الجميع استمرار سلسلة الهزائم المتتالية التي تكبدها الغرب في مواجهة جبهة المقاومة التي تواصل مسيرتها في فلسطين والعراق ولبنان بقيادة الثورة الاسلامية».
وأوضح جعفري أن آخر محطة لهزيمة الاعداء وقوى الاستكبار كانت في مواجهة المقاومة بسورية حيث خططوا للتدخل العسكري إلا أنهم اصيبوا بالفشل ولحق بمخططهم الخسران.