Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن لا شيء يمنع من ترشيح الرئيس السوري في انتخابات 2014
مصادر 8 آذار لـ «الأنباء»: الأسد يشترط وقف تسليح المعارضة مقابل تنفيذ اتفاق «الكيماوي»!
18 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت عمر حبنجر ـ ناجي يونس
كثرت مبادرات ملء الوقت اللبناني الضائع، لكن لا تقدم حتى اللحظة على مضمار تشكيل الحكومة السلامية، فالرئيس نبيه بري يتابع تسويق مبادرته، بينما رفع الرئيس نجيب ميقاتي شعار التريث والانتظار في حين تبقى دعوة الرئيس ميشال سليمان للحوار مفتوحة.
لجنة المبادرة التي اطلقها الرئيس بري استكملت جولتها على الفعاليات السياسية أمس، وقال بري انه لم يعد من الجائز البقاء من دون حكومة، وان مخاطر الفراغ هي التي دفعته الى اطلاق مبادرته التي تشكل المنفذ الوحيد الى الحوار، والحكومة في ظل غياب اي بدائل أخرى، واستغرب بري كيف ان تيار المستقبل كان يرفض معاودة الحوار قبل استقالة حكومة ميقاتي والآن يرفض الحوار قبل تشكيل الحكومة، واعتبر ان اعلان بعبدا لا يصلح لان يكون بيانا وزاريا، وانه يتمسك بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة. العماد ميشال عون رحب بمبادرة بري وقال انه سيكون اول الحاضرين في الحوار. ورد عضو كتلة «المستقبل» النائب نهاد المشنوق ان ثلاثية الشعب والارض والمؤسسات هي شعار لبنان منذ قيامه، والمقاومة يجب ان تكون من ضمن الدولة وليس خارجها، مشددا على انه «لا يمكن العودة الى ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة لانها معادية لقيام الدولة، وقوى 14 آذار اخطأت عندما وافقت عليها سابقا».
واعتبر في حديث تلفزيوني ان «القواعد التقليدية لتشكيل الحكومة التي تقول ان موافقة الاطراف المسبقة على مشاركتها بالحكومة وعلى صياغة البيان الوزاري، لن تؤدي لتشكيل الحكومة لا من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولا من رئيس الحكومة المكلف تمام سلام». ولفت الى ان «سلام لم يكلف لتشكيل حكومة على الطريقة التقليدية، وعليه وضع توقيت ويقول انه اذا لم يستطع تشكيل حكومة خلال هذه الفترة فيجب ان يعتذر».
واعتبر المشنوق انه اذا لم يغامر سليمان وسلام فلن تشكل حكومة بلبنان قبل انتهاء الوضع في سورية.
هذا واكد المشنوق ان الاجتماع مع الوفد النيابي من كتلة «التنمية والتحرير» الذي زار اليوم كتلة «المستقبل» موفدا من رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان جديا، موضحا ان «مبادرة بري ببنودها الاربعة حول الحدود والسلاح وأوجه خروج كل الاطراف اللبنانية من سورية وبحث موضوع سلاح المقاومة على الحدود، هي مواضيع تبحث على طاولة الحوار واذا دعانا رئيس الجمهورية سنشارك»، مؤكدا «اننا مع مبدأ الحوار وعندما يدعونا رئيس الجمهورية نذهب الى الحوار دون نقاش».
من ناحية أخرى، لفت المشنوق الى ان «قطع السلاح التي تعطى للنظام السوري من روسيا لا سابق لها ولا مثيل في المنطقة»، مؤكدا ان المقال الذي كتبه رئيس كتلة «المستقبل» فؤاد السنيورة بصحيفة «فورين بوليسي» الأميركية ليس فيه دعوة للولايات المتحدة للدخول في الحرب السورية.
وقالت الشخصية المذكورة لـ«الأنباء» ان تدمير هذا السلاح سيتم بعد إنضاج الاتفاق الروسي ـ الأميركي، ومن ضمن آليات تضعها الأمم المتحدة، لكن نظام الرئيس بشار الأسد سيشترط وقف تسليح الثوار في سورية مقابل مضيه الى نهاية المطاف في الالتزام بما سيتقرر دوليا، من دون ان ينال مطلبه في هذا القبيل.
وبهذا الاتفاق، تضيف الشخصية المذكورة، سيستمر الأسد في منصبه، ولن يمنعه شيء من الترشح لولاية رئاسية جديدة، قد يتمكن من الفوز بها، خصوصا في غياب منافسين جديين تطرحهم المعارضة.
ولفتت الشخصية المذكورة الى ان الاتفاق الروسي ـ الأميركي لم يلحظ مصير الاسم وهوية الرئيس السوري البعثي، الأمر الذي قد يبحث لاحقا، والذي قد يترك لمآل الأمور.
وبتقدير الشخصية المذكورة ان سورية ستستمر تحت رحمة الحديد والنار والدمار والقتل فتوازن الميدان سيفرض نفسه حتى إشعار آخر، مشيرة الى ان الخليج لم يرتح الى الاتفاق الروسي ـ الأميركي، مما دفع به الى تعيين رئيس حكومة جديد للثوار، وهو ما يعتبر خطوة لا تشجع على عقد جنيف، لكن تأثير هاتين الجولتين لا يشكل عاملا حاسما في مسار الأزمة السورية. من ناحية ثانية، رأت الشخصية المذكورة ان حوارا أميركيا ـ إيرانيا سيتقدم بفعل الدور الذي لعبته طهران في تسهيل ولادة الاتفاق الروسي ـ الأميركي، الأمر الذي سيخلق أجواء إيجابية نحو ما سيزور الرئيس الإيراني حسن روحاني الرياض في الفترة القليلة المقبلة. وحسب الشخصية المذكورة فإن روحاني والمسؤولين السعوديين سيتوصلون على الأرجح الى تفاهم حول لبنان، سيزيل الكثير من عوامل التشنج، وسيسهل المباشرة الجوية بتشكيل الحكومة. ولفتت الشخصية المذكورة الى ان حكومة مماثلة ينبغي ان تكون حكومة وحدة وطنية، وأن يرأسها اما سعد الحريري او نجيب ميقاتي، لا تمام سلام أو فؤاد السنيورة.
ومن مواصفات هذه الحكومة، حسب الشخصية المسيحية طمأنة حزب الله بثلث ضامن، وان بأسلوب غير مباشر، والإبقاء على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وان بعبارات مرنة الى جانب ارضاء فريق 14 آذارر.