Note: English translation is not 100% accurate
أخبار واسرار لبنانية
18 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ مخاوف من حصول فراغ في سدة الرئاسة: هناك من يعتقد أن الأزمة الراهنة في لبنان ومع مرور الوقت ستتجاوز مسألة تأليف الحكومة وشكلها وبيانها الوزاري الى المخاوف من احتمال حصول فراغ في سدة الرئاسة الأولى بسبب تعذر انتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس سليمان الذي تنتهي ولايته في مايو المقبل.
وتؤكد مصادر مواكبة للاختلاف حول المبادرات ومضمونها أن المخاوف من الفراغ بدأت تقلق منذ الآن المجتمع الدولي وهي تتقاطع مع مخاوف معظم الأطراف اللبنانيين وأولهم قوى 14 آذار التي تتعامل مع المبادرات على أنها تهدف الى ملء الفراغ في الوقت الضائع، ليس لأنها كما تقول مصادرها ترفض الوصول الى تسوية، وإنما لأن الظروف المحيطة بلبنان مازالت غير مشجعة في ظل تصاعد وتيرة التأزم في سورية، وبالتالي بدأت تتحسب من أن يكون لخريطة الطريق التي أطلقها الرئيس بري دور في إدارة ملف رئاسة الجمهورية بما فيه احتمال تعذر انتخاب الرئيس الجديد على أن يبدأ التأسيس له منذ اليوم، على رغم ان جهات أوروبية تعتبر ان التمديد لسليمان يبقى أقل الأضرار وبالتالي الحل الوحيد لعدم الوقوع في الفراغ لغياب التفاهم على من سيخلفه.
٭ آخر تشكيلة حكومية تم التداول بها: آخر تشكيلة تم التداول بها وكادت أن تبصر النور بمراسيم «أمر الواقع»، توزعت كالآتي:
ـ 8 وزراء لقوى 14 آذار يتوزعون كالآتي: 4 وزراء لـ «المستقبل» بينهم وزير مسيحي، 4 وزراء مسيحيين، لـ «القوات اللبنانية» والكتائب والمستقلين.
ـ 8 وزراء لقوى 8 آذار يتوزعون كالآتي: وزيران لحركة «أمل» أحدهما الوزير علي حسن خليل (في وزارة غير ـ وزارة الصحة)، وزيران لحزب الله (المقترح محمد فنيش وحسين الحاج حسن مع تبديل في حقيبتيهما)، 4 وزراء مسيحيين لتكتل التغيير والإصلاح اثنان يمثلان العماد عون وواحد للنائب سليمان فرنجية، والرابع للأرمن.
ـ 8 وزراء للفريق الوسطي: 3 لرئيس الجمهورية (بينهم شيعي معتدل يقبل به «الثنائي الشيعي»)، 3 للرئيس سلام ـ (بمن فيهم هو ومحمد المشنوق وأحدهم مسيحي)، وزيران درزيان يمثلان النائب وليد جنبلاط.
٭ الوزير الشيعي الخامس: لم تنجح محاولة قام بها النائب وليد جنبلاط مع الرئيس سعد الحريري بتسمية الوزير الشيعي الخامس في حكومة الـ 24 وزيرا (على اساس 8 ـ 8 ـ 8 واربعة وزراء شيعة لامل وحزب الله) بشكل مشترك من الرئيس سليمان والرئيس بري وحزب الله، هذا المسعى الجنبلاطي اصطدم برفض الحريري التسليم بالثلث المعطل ولو جاء بطريقة مقنعة وعبر «وزير ملك».
٭ رسالة واضحة: حزب الله عندما وصلته قبل أسبوعين معلومات عن توجه سليمان وسلام الى توقيع مرسوم تأليف الحكومة من دون ثلث معطل ومع وزراء لا يلقون اعتراضا ورفضا عند أحد، بعث الحزب برسالة سياسية الى من يعنيهم الأمر أنه يرفض حكومة أمر واقع من دون التنسيق والتشاور معه، وأنه سيعمد في حال تشكيلها الى سحب وزرائه ووزراء حلفائه ورفض تسليم الوزارات.
٭ الأحوال السياسية والبروتوكولية: انتقد البعض خطوة الرئيس نبيه بري بإيفاد وفد يمثله الى قصر بعبدا لاطلاع الرئيس ميشال سليمان على مبادرته، في حين أن الأصول السياسية والبروتوكولية تقضي أن يزور بري شخصيا رئيس الجمهورية.
كما انتقد هذا البعض أيضا استقبال الرئيس سليمان لوفد بري وغض نظره عن هذا الخطأ الذي يعتبر أكثر من خطأ شكلي ويعكس استخفافا بموقع ودور رئاسة الجمهورية التي يعود لها وحدها صلاحية وحق الدعوة الى استئناف الحوار الوطني. في وقت ينقل عن الرئيس بري أنه في ضوء نتائج الجولة الواسعة التي يقوم بها وفده النيابي سيحدد ما إذا كان سيشجع سليمان على الدعوة الى الحوار أم لا.
٭ إعلان بعبدا: حزب الله لا يريد التنصل من إعلان بعبدا بعدما شعر أنه متورط فيه واستدرج إليه، لكن لأنه يعتبر أن حالة «تحييد لبنان عن المحاور والصراعات الإقليمية والدولية» لا تصح عندما يتعلق الأمر بصراع بين محور يحمل قضية المقاومة ومحور آخر مضاد يحمل مشروع محاربة المقاومة. هذا ما تقوله مصادر سياسية قريبة من حزب الله.
٭ علاقات عون ـ فرنجية: طلب العماد عون من مسؤولي تياره وكوادره عدم تناول موضوع علاقته مع النائب سليمان فرنجية لعدة أسباب منها: أنه ضنين بهذه العلاقة وحريص على استمرار التحالف بينهما، إضافة الى أنه ليس على بينة من الأسباب الفعلية التي دفعت فرنجية الى اتخاذ مواقفه في الفترة الأخيرة (يقول مصدر متحرك على خط الرابية- بنشعي إن مشكلة فرنجية الفعلية هي مع الوزير جبران باسيل وليست مع عون).