Note: English translation is not 100% accurate
نائب زحلة أنطوان أبوخاطر لـ«الأنباء»: مدينتنا ليست الجليل وحمادة: غلطة عمري أني رخصت للتلفزيون البرتقالي
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


بيروت ـ زينة طبارة
تتفاعل قضية تمديد شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله في زحلة، بحيث توالت ردود الفعل بين مدافع عنها ومعارض لها ومتنصل منها، فشهدت الساحة السياسية سلسلة من التراشق الاعلامي بهذا الخصوص، والتي كان اعنفها اتهام العماد عون للنائب مروان حمادة ووزير الداخلية السابق إلياس المر والرئيس فؤاد السنيورة بالترخيص للشبكة اثناء وجودهم في الحكم، فتوجه لهم بالسؤال عما فعلوه في 5 و7 مايو لحل هذا الموضوع، مؤكدا ان وزراء التيار الوطني الحر لا علاقة لهم بالشبكة فاختصر بالتالي موضوع الشبكة بأن من أسسوها بالامس بدأوا يعترضون عليها اليوم.
وعليه علق وزير الاتصالات السابق في حكومة الرئيس السنورية 2005ـ2008 النائب مروان حمادة ان بداية الحل في شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله تكمن بتخلي العماد عون عن الرياء والدجل وتلفيق الروايات وفبركة السيناريوهات الرخيصة، وباعترافه واعوانه من عملاء النظامين السوري والايراني انهم حموا انقلاب حزب الله في السابع من مايو واجتياحه العسكري لبيروت واعتدائه على مناطق الشوف وعاليه في اطار حمايتهم لشبكة الاتصالات غير الشرعية التي أسسها حزب الله ومددها على كامل الاراضي اللبنانية، معتديا بذلك على القوانين والاملاك الخاصة والعامة تحت شعار وهمي الا وهو حماية المقاومة، مشيرا بالتالي الى انه ليس بالشيء الجديد ان يتنطح العماد عون ليدافع عن جرائم قياداته في حارة حريك وطهران وقصر المهاجرين في دمشق بحق القوانين والمؤسسات الرسمية وبحق اللبنانيين عبر اتهام الآخرين بما هو وهم متهمون به. ولفت النائب حمادة في تصريح لـ«الأنباء» الى ان العماد عون ومعه كل الشلة الأسدية - الخامنئية التي تآمرت في مايو 2008 على احد اهم مرتكزات السيادة اللبنانية، هو آخر من يحق له ان يتفوه ولو بحرف واحد دفاعا عن شبكة الاتصالات الخاصة بأسياده، معتبرا انه كان اولى بالعماد عون ان يحرر وزارة الاتصالات من الاحتلال السوري - الايراني لها، والتي تحولت بفعل اسنادها الى التيار العوني وكرا للعصابات ولجماعات ومهندسي وفنيي حزب الله، مستدركا بالقول ان اهالي زحلة ونوابها وفعالياتها كانوا اليوم اجرأ من القيادات العسكرية والامنية اللبنانية التي تلكأت في مايو 2008 عن حماية قرارات الحكومة اللبنانية الشرعية انذاك، مؤكدا ان شبكة الاتصالات الخاصة ستبقى غير شرعية مهما حاول العماد عون وسوائر جوقة التطبيل لحزب الله تبرير وجودها. وختم النائب حمادة مشيرا الى ان غلطة عمره تكمن باعطائه العماد عون ترخيصا لانشاء تلفزيونه البرتقالي.
من جهته رأى رئيس كتلة نواب زحلة النائب انطوان ابوخاطر في تصريح لـ«الأنباء» ان اقدام حزب الله على مد شبكة الاتصالات الخاصة به في مدينة زحلة، يندرج في اطار استكمال الحزب للبنى التحتية الخاصة بدويلته، وذلك في اوسع عملية اعتداء على الاملاك العامة والخاصة واوقح عملية انتهاك للقوانين ولسيادة الدولة، متسائلا من الناحية العسكرية عن جدوى مد هذه الشبكة لاسيما ان زحلة ليست كريات شمونة في الجليل على الحدود الجنوبية، معتبرا بالتالي ان الهدف الوحيد من مد شبكة الاتصالات الخاصة بالحزب هو التنصت على الاهالي والفاعليات الزحلية من نواب وسياسيين وهو ما لن تسمح به زحلة لطالما كانت وستبقى مدينة سيادية لا تعترف سوى بالسلطة الشرعية وحدها.
ولفت النائب ابوخاطر الى ان مسارعة العماد عون الى تحميل كل من النائب مروان حمادة ووزير الداخلية السابق الياس المر والرئيس السنيورة مسؤولية الشبكة الخاصة بحزب الله تندرج في سياق رفع المسؤولية الفعلية عن صهره جبران باسيل ومن خلفه نقولا صحناوي، وذلك في محاولة يائسة منه لتضليل الرأي العام الزحلي عبر ايهامه زورا ولاسباب صرف انتخابية، بأن تياره البرتقالي بريء من عملية انتهاك حزب الله لاملاك الزحليين بالدرجة الأولى وللقوانين المرعية الاجراء بالدرجة الثانية، محملا مسؤولية ما حدث الى وزير الاتصالات نقولا صحناوي كونه تغاضى عن تعدي حزب الله على شبكة الاتصالات العامة عبر السماح له بشرك شبكته الخاصة بها، وفرط بانتمائه كوزير على املاك الدولة، مؤكدا له ولكل المصطفين خلف المحور الاسدي - الايراني ان زحلة لن تسمح بمرور دويلة حزب الله في اراضيها وهي ستبقى بالمرصاد لكل متعد على كرامتها وكرامة الدولة ككل.