Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 7 عناصر لحزب الله في سورية
وهاب لا يستغرب رؤية الدبابات السورية في طرابلس مجدداً ومصادر: شخصيات «مستقبلية» غادرت لبنان تحت التهديد
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

سليمان يعد ملف النازحين إلى الأمم المتحدة وعون يتوقعهم مليونين وثلاثمائة ألف
لا حكومة قبل انقشاع الأجواء السورية.. والحوار لقتل الوقتبيروت ـ عمر حبنجر
الانقشاع الحكومي في لبنان، مثل طقس الخريف متقلب، بل يمكن القول انه سيئ، واجواء الكيماوي السوري مازالت تخيم في سماء المنطقة، وتزداد قناعات الناس يوما بعد آخر، بأنه لا حكومة في لبنان، ولا استقرار قبل جلاء الاجواء السورية، وجلاء الاجواء السورية رهن التقاسم الدولي لإرث النظام المريض.
وبانتظار كل ذلك تبقى الساحة اللبنانية مفتوحة على النزوح السوري والفراغ الدستوري والتردي الامني، مع بعض الحراك الحواري في الوقت الضائع الذي يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري.
مصادر في 14 آذار لاحظت لـ «الأنباء» ان الصورة السياسية ازدادت غموضا، بعد طي صفحة الضربة الاميركية للنظام السوري، والذي فسره انصار النظام في لبنان على انه انتصار لهم، متجاهلين الثمن الذي دفعه النظام بالتخلي الطوعي عن سلاحه الاستراتيجي، وقد انعكس التفسير على تصرفاتهم المتجرئة على الدولة والقوانين، والمهددة للسلطة ورجالها، كقول وئام وهاب، احد مناصري النظام «ان لبنان الرسمي اثبت قصر نظره وانه كان غدارا بامتياز ولم يلتزم بالعهود»، واعرب عن احتقاره للرئيس فؤاد السنيورة، وان بعض الشخصيات السياسية ستلاحق بالعصا، وان الرئيس سليمان سيرحل في نهاية ولايته، ودون ان يستغرب وهاب رؤية الدبابات السورية في مدينة طرابلس مجددا.
ويستبعد حلفاء دمشق ان يشكل تمام سلام الحكومة اللبنانية، اي حكومة، في الظرف الراهن دون الجزم بذلك في حال تغيرت الظروف عكسيا.
الرئيس ميشال سليمان انشغل امس ورئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي والوزراء المختصون في اعداد ملف النازحين السوريين في لبنان، الذي سيطرح قضيتهم امام الامم المتحدة في 25 الجاري، في ظل تمويلات قوى الثامن من آذار من خطر هؤلاء، والذين توقعت قناة OTV العونية ارتفاع عددهم في العام 2014 الى مليونين وثلاثمائة نسمة، اي بما يعادل نصف اللبنانيين.
وزاد الطين بلة تزايد اعمال العنف المنسوبة الى سوريين وآخرها انفجار شحنة ناسفة زنة 250 غراما، اثناء تفخيخها من قبل السوري موسى مصطفى ابراهيم العلي في غرفته ببلدة حالات (جبيل) ومقتله. وقد تبين ان موسى يحمل بطاقة مجند بالجيش السوري، وتردد ايضا انه ضابط مخابرات.
وعلمت «الأنباء» ان شخصيات من تيار المستقبل تلقت نصائح بالمغادرة، بعد تلقيها تهديدات بالاغتيال، وقد غادر بعضها الى الخارج، والبعض الآخر يدرس الاحتمالات. هذه الاجواء عكستها ايضا صحيفة «السفير» نقلا عن مصادر واسعة الاطلاع انه من غير المتوقع تشكيل الحكومة او تسجيل اي تطور بارز في المشهد الداخلي قبل تبلور اتجاهات الريح في المنطقة، وعودة الرئيس ميشال سليمان من زيارته المرتقبة للامم المتحدة، وان المرحلة الفاصلة عن منتصف اكتوبر فترة ضائعة، تحاول خلالها مبادرة الرئيس نبيه بري ضخ شيء من الحياة فيها.
وامس تابعت لجنة مبادرة بري جولتها على كل من العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط والرئيس امين الجميل وكتلة الوفاء للمقاومة ود.سمير جعجع، وقال الرئيس بري ان حصيلة الجولة إيجابية ومشجعة، مشيرا إلى أن التحرك الذي تقوم به يتيح فرز المواقف الحقيقية للأطراف بحيث يتضح من يسهل الحوار ومن يعرقله. ونوه بري بموقف العماد عون من المبادرة وكذلك الكتائب أما تيار المستقبل فقد أيد الدعوة للحوار، لكنه اعتبر أن ثمة نقاطا تحتاج إلى المزيد من اللقاءات، وأضاف: أنا من جهتي لا أمانع باستمرار التواصل، لان أي حوار مفيد، ورأى أن اجندة الحوار ليست محصورة في الاستراتيجية الدفاعية، وأن هناك أمورا مستجدة تستدعي المناقشة ومنها تداعيات الأزمة السورية وضرورة تعزيز المؤسسة العسكرية وقانون الانتخاب. رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أبلغ اللجنة المنتدبة من بري موافقته على مبدأ الحوار من دون شروط مسبقة، ولا يهم ان حصل قبل تشكيل الحكومة أو بعدها.
رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع قال من جهته إن مبادرة رئيس مجلس النواب لن تؤدي إلى نتيجة، مشددا على عدم السير في معادلة الشعب والجيش والمقاومة.
وأضاف: الحوار مع طرف ملتزم بعقيدة معينة ومشروع سياسي معين وباستراتيجيات معينة لا ينفع وهو يقصد هنا حزب الله، مؤكدا على التمسك بإعلان بعبدا. ورد جعجع على العماد ميشال عون الذي اتهم الرئيس فؤاد السنيورة والوزيرين مروان حمادة وإلياس المر بتشريع شبكة اتصالات حزب الله بالقول: هذه الجهات لديها موقف من حزب الله بينما لدى التيار الوطني الحر ورقة تفاهم مع ذلك الحزب ووزير الاتصالات ينتمي إلى العماد عون. من جهته العماد عون أيد مبادرة بري للحوار، لكنه لفت إلى أن نجاحه يتطلب تحقق بعض الشروط كالاعتراف بوجود أزمة، وعدم المجيء إلى الحوار بمعتقدات وأحكام مسبقة ولاحظ أن هذه الشروط ليست متوافرة لدى البعض بل إن هناك من ينتظر تحولات إقليمية وان تعود واشنطن إلى الضربة العسكرية!
وتطرق إلى موضوع النازحين السوريين مقترحا استئجار السراي الحكومي وساحاتها لاسكانها علهم يشعرون بأن هناك أزمة.
ونقلت قناة «OTV» الناطقة بلسان عون عن «الاسكوا» أن عدد النازحين السوريين في لبنان سيرتفع إلى مليونين وثلاثمائة ألف نسمة!
أوساط 14 آذار استغربت كلام عون عن شبكة حزب الله في زحلة، وقالت إن وزارة الاتصالات انتقلت بعد مؤتمر الدوحة إلى وزراء التيار الوطني الحر بدءا بالوزير جبران باسيل وصولا إلى الوزير نقولا صحناوي، اللذين توليا تغطية هذه الشبكة بل نفى وجودها أحيانا.
على الصعيد الأمني نقلت المواقع الإلكترونية أسماء وصور سبعة عناصر من حزب الله سقطوا في سورية وهم: حسين سلامة من بليدا، قضاء مرجعيون، يوسف حلمي حلاوة من قعقعية الجسر، حسن صالح مصطفى من بيت ليف في قضاء بنت جبيل، علي نايف طليس، حسين غالب مطر، حسن ناصر الدين واسعد احمد البزال من بعلبك الهرمل. إلى ذلك احتجز تاجر خردة ونحاس من طرابلس في ضاحية بيروت الجنوبية يوم الثلاثاء.
واستطاع محمد المنياوي الاتصال بزوجته وقال لها أوقفتني عناصر من حزب الله وحركة أمل، وقالوا إنهم سيفرجون عني بعد قليل، وإذا لم يحصل ذلك بعد ساعة أبلغوا أهالي طرابلس ووسائل الإعلام. ومضت الساعة وحل الليل ولم يفرج عن المنياوي وقال شقيقه عمر: لقد حاولنا حل المشكلة دون ضجة، ولكن بلا طائل. وفي الزعيترية «الفنار» في ضاحية بيروت الشرقية - الشمالية شكا المواطن جوني سليم للضرب من قبل مجموعة من سكان المحلة ونقل إلى المستشفى للمعالجة بسبب طريق إيقافه لسيارته.
والزعيترية سميت كذلك نسبة لسكانها من آل زعيتر القادمين أساسا من منطقة بعلبك وغالبيتهم ينتمون إلى الثنائي حزب الله وحركة أمل. وفي عين الحلوة اندلعت اشتباكات بين عناصر من حركة فتح وآخرين من تنظيم جند الشام، اثر اقتحام الجند لمقر فتح، ما أدى إلى مقتل احد المقتحمين وجرح عنصرين من فتح.