Note: English translation is not 100% accurate
اخبار واسرار
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ موقف مرتبك: موقف المستقبل من مبادرة الرئيس بري الحوارية يمكن وصفه بأنه «مرتبك ومشوش»، ويمكن اختصاره على هذا النحو: المستقبل مع مبدأ الحوار ولكن لديه تحفظات أساسية على تفاصيل وبنود المبادرة، كما أنه لا يريد أن يترك بين يدي الرئيس بري ورقة «توقيت الحوار وتحديد جدول أعماله». فقد ناقشت كتلة المستقبل مبادرة بري وتركت في بيانها للرئيس سليمان «التوقيت الذي يختاره لعقد الحوار الوطني». وقال مصدر في الكتلة انها حرصت على حصر جدول أعمال الحوار بنقطتي السلاح وانسحاب حزب الله من سورية، لأن البحث في «شكل» الحكومة هو من اختصاص سليمان والرئيس المكلف بتأليفها تمام سلام، وأن بيانها الوزاري من اختصاص الحكومة نفسها فيما مساندة الجيش هو من صلب العمل الحكومي وأن قانون الانتخاب من اختصاص المجلس النيابي.
وقال المصدر ان وفدا منها سيلتقي ثانية اللجنة المكلفة من الرئيس بري لمتابعة التواصل والحوار حول مبادرته وغيرها من المواضيع، خصوصا أن الاجتماع الذي عقده السنيورة وعدد من نواب «المستقبل» مع النواب ياسين جابر وميشال موسى وعلي بزي أول من أمس «كان صريحا جدا من دون مواربة أو التباس حول المواضيع الخلافية». أما الرئيس بري فنقل عنه قوله ان موقف العماد عون من المبادرة كان في منتهى الإيجابية وكذلك الكتائب، أما تيار المستقبل فقد أيد الحوار لكنه اعتبر أن هناك نقاطا تحتاج الى المزيد من البحث واللقاء «وأنا من جهتي لا أمانع في استمرار التواصل لأن أي حوار بحد ذاته إيجابي ومفيد».
٭ معادلتا جعجع والمشنوق: سجل تقاطع بين د.سمير جعجع والنائب نهاد المشنوق على رفض مطلق لثلاثية «الشعب والجيش والمقاومة»، جعجع كان طرح في خطاب معراب ثلاثية «الشعب والجيش والدولة»، والمشنوق يطرح (في مقابلة مع «ام.تي.في») ثلاثية «الشعب والارض والمؤسسات».
٭ مخيم عين الحلوة: أطل الهاجس الأمني برأسه مجددا مساء اول من امس من مخيم عين الحلوة حيث دارت اشتباكات بين عناصر من أنصار «جند الشام» وحركة «فتح» إثر إطلاق بعض عناصر «جند الشام» النار على كاميرات مراقبة تابعة لـ«الأمن الوطني» داخل المخيم ما تسبب في اشتباكات دامت نحو ساعة وسقط فيها جريحان من «جند الشام» وثالث من «فتح». وتدخلت لجنة المتابعة في المخيم على خط المعالجة، وأفيد بأن الاشتباكات توقفت بعد تدخل عصبة الأنصار بين الفريقين. ويذكر أنه الاشتباك الأول الذي يقع في المخيم بعد انتشار القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة الأحد الماضي ولم يسجل أي دور بارز لها في وقف الاشتباكات.
وقال قائد «كتائب شهداء الأقصى» اللواء منير المقدح: «ان ما قامت به فلول جند الشام هو على الأرجح رد مباشر على القوة الأمنية التي أنشئت منذ يومين، إذ يبدو أن هذه الخطوة لم تعجبها، وقد ضبط الوضع بعد القرار الذي اتخذته فتح بعدم إطلاق النار والانجرار الى اشتباكات وتوتر أرادته المجموعة التي افتعلته».
وأضاف: «ان مخيم عين الحلوة الذي بات يحوي 110 آلاف نسمة بينهم 30 ألفا من النازحين موجودون جميعهم على بقعة جغرافية لا تتعدى 30 كلم مربعا لا يتحمل أي تدهور أمني في هذا التوقيت».
٭ الضاحية الجنوبية: جاء في تقرير صحافي (الشرق الأوسط) عن وضع الضاحية الجنوبية بعد التفجيرات الأخيرة: لم تخفف عبارة «سلامة الأهل والوطن» الصفراء التي تتصدر حواجز حزب الله في الضاحية الجنوبية من انزعاج قسم من سكان الضاحية الجنوبية، كما لم تخفف اعتذارات رجال أمن الحزب المتكررة من استياء بعض السكان وزائريها نتيجة الحواجز المتكررة والمكثفة. وضاعفت هذه الإجراءات القلق كما قيدت الى حد بعيد حرية التنقل والعيش في منطقة تعرف باكتظاظ سكاني، وحيث تشير مصادر الى أن سكان الضاحية بدأوا بخطوات جدية للرحيل، حيث تدفق المتمكنون منهم ماديا باتجاه مناطق الأشرفية وبعبدا والحازمية، بالإضافة الى مناطق بيروت الإدارية. وازدادت البيوت المعروضة للبيع بعدما أخلاها عدد من السكان بسبب الإجراءات الأمنية والمخاوف من تفجيرات جديدة.
وكانت هذه المنطقة شهدت إقبالا كثيرا على المنازل المعروضة للإيجار بعد حرب يوليو 2006، كما اثرت الاجراءات على الحركة التجارية اذ تقلصت الى 50%.
٭ مسلمو ومسيحيو الشرق: اعتبر الأمين العام للجنة الوطنية الإسلامية ـ المسيحية للحوار د.محمد السماك أن المسيحيين في الشرق الأوسط الآن يدفعون ثمن الهجرة، لكن الثمن الأغلى هو الذي سيدفعه المسلمون، من جراء الهجرة المسيحية في عدة مواقع:
ـ أولا: الهجرة المسيحية تعني تفكيك وحدة المجتمعات العربية وتفتتها وبالتالي تفقد هذه المجتمعات هويتها لأنه لا عالم عربيا دون المسيحيين، ففي الوقت الذي يخرج فيه المسيحيون من تركيبة المجتمع العربي فإن العالم العربي سيفقد هويته.
ـ ثانيا: الأكثر والأخطر من ذلك أن الهجرة المسيحية تعطي الانطباع بأن الإسلام يرفض الآخر، وإلا لما كانت هذه الهجرة. وعندما تتأصل هذه الصورة في المجتمعات الغربية فهذا يعني تعزيز «فوبيا» في الغرب، وفي العالم ضد الإسلام، لأنه إذا كان الإسلام لا يقبل بالآخر المسيحي، فكيف نقبل نحن الإسلام في مجتمعاتنا؟! ويوجد الآن مسلمون في العالم ثلثهم في مجتمعات غير إسلامية، فمن يدفع الثمن؟
ـ ثالثا: هذه الهجرة معناها استنزاف كفاءات علمية وثقافية وفكرية ومالية واقتصادية.