Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار سورية
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ «جنيف 2»: توقعت مصادر ديبلوماسية أن يعقد مؤتمر «جنيف 2» الخاص بالأزمة السورية في نهاية أكتوبر المقبل، وأن تسبقه جولة عسكرية عنيفة تندرج في إطار تحسين الشروط والمواقع والتحضير الميداني الاستباقي للحل السياسي.
٭ حزب الله والكيماوي السوري: لم يصدر أي تعليق رسمي عن حزب الله فيما خص التقارير التي تحدثت عن تهريب أسلحة كيماوية من سورية إلى لبنان، ولكن مصادر قريبة من الحزب تسخر من هذه المعلومات وتدرجها في إطار البروباغندا الإعلامية لتحريض المجتمع الدولي ضد حزب الله، وفي إطار الضغوط التي تمارس على الحزب لسحبه من المعادلة السورية.
وحسب هذه المصادر، فإن النظام السوري تخلص من «عبء الكيماوي» ولا يعقل لحزب الله أن يستورد هذا العبء وأن يعطي ذريعة لأي عدوان إسرائيلي، لأن السلاح الكيماوي يصنف عند إسرائيل خطا أحمر وسلاحا كاسرا للتوازن.
٭ الأزمة السورية تحيي العلاقات المصرية ـ الروسية: في سياق العودة الروسية الى مسرح ومعادلة الشرق الأوسط، وفي موازاة الفتور الحاصل في العلاقات المصرية ـ الأميركية، رصدت بوادر علاقة جديدة بين روسيا ومصر وتوقف مراقبون عند زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إلى موسكو، حيث استقبل بحفاوة وفي ظل استحضار العلاقات التاريخية وتقاطع في الموقفين الروسي والمصري حول الأزمة السورية وأهمية الحل السياسي كمخرج وحيد لها.
٭ وفد استخباراتي مصري في سورية: كشفت مصادر لبنانية قريبة من دمشق أن وفدا استخباراتيا مصريا زار دمشق عبر لبنان أخيرا، والتقى مسؤولين رفيعي المستوى بهدف التنسيق الأمني فيما يتعلق بعمل الجبهات المعارضة ومنها حماس والتدريبات التي تقوم بها في سورية ومصر.
٭ قرار ميداني: ذكرت مصادر تركية أن إسقاط طائرة الهليكوبتر السورية العسكرية بعد اختراقها للأجواء التركية تم بقرار ميداني استنادا إلى قرار سياسي متخذ منذ إسقاط الطائرة التركية في البحر المتوسط العام الماضي حين أقدمت تركيا على تغيير قواعد الاشتباك واعتبرت أي طائرة سورية تخترق المجال الجوي طائرة معادية.
واحتفلت الصحف التركية بإسقاط الطائرة السورية، معتبرة أنها أتت ردا على إسقاط الطائرة التركية العام الماضي، وأشارت إلى أن الطيار قفز بالمظلة، لكنه سقط في أيدي مقاتلين من جبهة النصرة «قاموا بقطع رأسه» على الفور.
٭ كيلو ينتقد المعارضة: وجه المعارض السوري ميشال كيلو انتقادا لاذعا إلى المعارضة بسبب الخطأ الذي ارتكبته في معلولا، وقال (في مقالة له في «الشرق الأوسط»): «لم يكن من الضروري دخول معلولا، فالبلدة ليست مهمة عسكريا، والانتصار العسكري فيها محدود الأهمية، وسيستغل لإنزال هزيمة إعلامية دولية بالثورة، وسيثير مخاوف ووساوس داخل سورية محرجة للجيش الحر والمعارضة، وسيمكن النظام ومعظم الإعلام الغربي والروسي من تشويه حقائق الصراع وتزوير معطيات الواقع السوري، وأخيرا، سيسهم في محو جريمة الكيماوي ونتائجها من سياسات الدول وذاكرة العالم، التي سيتم حشوها بأكاذيب حول «جريمة» لا وجود لها سيقال إن الجيش الحر ارتكبها في معلولا، وكانت معلولا نصرا عابرا لم يبدل شيئا من الواقع العسكري، لكنها تسببت في نكسة إعلامية مؤذية للثورة. ويمثل قرار الجيش الحر بتحييد البلدة ردا متأخرا على غلطة تحتاج نتائجها إلى تصحيح، يرجو سوريون كثيرون ألا ترتكب في الأيام والأسابيع المقبلة، الحافلة بشتى المخاطر، أي أخطاء فادحة مثلها».