Note: English translation is not 100% accurate
نائب لبناني متحالف مع النظام السوري لـ «الأنباء»: لا تسليم للكيماوي قبل السيطرة على دمشق
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
يقول نائب لبناني من الفريق المتحالف مع النظام السوري لـ «الأنباء» ان ثمة مقدمات لابد منها قبل الوصول الى تسليم النظام سلاحه الكيميائي الى الأمم المتحدة.
ومن هذه المقدمات يقول النائب المناصر لنظام دمشق: تسريع عملية القضاء على الفصائل المسلحة في دمشق وريفها، لتعود العاصمة تحت سيطرة النظام قبل انعقاد مؤتمر جنيف 2 فضلا عن بلورة مستقبل سورية والمنطقة.
وأضاف: بعد الاتفاق الروسي ـ الأميركي استعادت موسكو موقعها كقطب ثان في العالم، مع فارق جوهري يكمن في ان الرئيس بوتين يجيد لعب دوره، بينما يعاني الرئيس أوباما من ضعف وتردد شديدين.
من بنود هذا الاتفاق غير المعلنة وقف الدعم المادي والمالي والعسكري للفصائل السورية المعارضة التي تمون عليها تركيا، ودول الخليج، وهو ما لن تقبل به جبهة النصرة مع فصائل متشددة تدور في فلك التكفيريين.
وسيستعيد النظام السوري سيطرته على أجزاء كبيرة من سورية، والأهم انه سيعيد دورة الحياة الى طبيعتها في مطار دمشق، وستنشط الحركة اكثر في الإدارات والمؤسسات، الأمر الذي سيشجع دولا كثيرة على إعادة علاقاتها وروابطها معه بشكل أو بآخر.
واقع مماثل سيترسخ أكثر فأكثر خصوصا انه لا مانع لدى الغربيين في استمرار الرئيس الأسد في منصبه عدا الفرنسيين، بعد ان يلتزم بتطبيق ما سيطلب منه بالنسبة الى تدمير سلاحه الكيميائي.
واقع مماثل سيدفع بالجامعة العربية الى التفكير جيدا في إحياء تواصل دولها مع دمشق، وبحسب زعمه فإن دول الخليج ستقبل الواقع الجديد.
وعن الحوار السعودي ـ الإيراني قال انه سيرطب الأجواء، وهو قد يفضي الى تسهيل الحوار بين اللبنانيين، وإلى إنضاج تفاهمات داخلية حول البيان الوزاري لدى حكومة مقبلة وطبيعة تركيبتها.
إلا ان اي خطوات ملموسة في هذا القبيل لن تكون واردة قبل انعقاد جنيف 2 وقبل حصول تفاهمات روسية أميركية ستسهل انطلاق الحوار الإيراني ـ الأميركي، وازدياد القناعة الغربية بأهمية الليونة في التعاطي مع التخصيب النووي السلمي الإيراني الذي قد يشرف الروس على جزء أساسي منه.
وعن التنقيب عن النفط والغاز في لبنان قال النائب المذكور انه سيذهب الى الأميركيين، اما الغاز السوري فسيعطى للروس، وأصبح سهلا اكثر مد انبوب للغاز الايراني باتجاه أوروبا، بينما انهدم خط قطر في مد انبوب غازها باتجاه اوروبا.