Note: English translation is not 100% accurate
هنية: لا نفكر في صراع مع مصر..وحماس: لم نعقد صفقات للحصول على جزء من سيناء
19 سبتمبر 2013
المصدر : غزة ـ أ.ف.پ

اكد رئيس وزراء حكومة حماس في غزة اسماعيل هنية امس عدم وجود «أي تفكير او اجندة» لدى الحركة الاسلامية بحصول «صراع مع مصر»، في حين تشهد العلاقات توترا بين الجانبين منذ ان عزل الجيش نهاية يونيو الرئيس الاسلامي محمد مرسي.
وقال هنية خلال زيارة له لمدنية رفح جنوب قطاع غزة «ان الحكومة تحافظ على العلاقة مع العمق العربي والإسلامي وخاصة مصر»، مشيرا الى انه «لا يوجد أي تفكير او اجندة أن يكون لنا صراع مع مصر لا حكومة ولا جيش ولا شعب ولا أحزاب، وأننا لم ولن نتدخل في الشأن الداخلي للدول». واضاف هنية «تعاوننا مع مصر في كل العهود على أساس حماية الأمن القومي المصري والأمن القومي الفلسطيني للوصول لحماية الأمن القومي المشترك». كذلك نفى رئيس حكومة حماس «كليا كل ما يرد من بعض وسائل الإعلام في مصر»، معتبرا ان «هذه حملة ظالمة وخطاب إعلامي لا يحقق أي مصلحة لمصر ولا لفلسطين». كما نفى «ما تردد على لسان بعض العاملين في الحقل الشرعي أو الديني أن محمد مرسي عقد صفقة مع حماس للتنازل عن مناطق في سيناء لحماس» واصفا هذا الكلام بانه «افتراء وكذب». وأشار هنية إلى ان «وجود قنابل في مصر مختومة بختم كتائب القسام هو محاولة لتشويه المقاومة وتشويه غزة».
وأضاف ان «إغلاق الانفاق (اسفل الحدود بين مصر وقطاع غزة) يتطلب بالضرورة أن يكون معبر رفح معبرا للأفراد والبضائع »، داعيا «الاخوة في مصر» الى «تسهيل دخول الدواء ومواد الإعمار والبناء والوقود لأنها أساسيات الحياة». يشار الى ان علاقات مصر مع حماس تشهد توترا شديدا، اذ يواصل الجيش المصري حملة امنية لاغلاق وتدمير مئات الانفاق المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة.
..وحماس: لم نعقد صفقات للحصول على جزء من سيناء
القاهرة ـ وكالات: نفي د.موسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وجود صفقة تمت بين الرئيس السابق محمد مرسي وحركة حماس للتنازل لها عن جزء من سيناء بهدف توسيع القطاع وإقامة الدولة الفلسطينية في غزة. وقال أبومرزوق في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بحسب «بوابة الاهرام» هذا الكلام افتراء، ولم يعرض نهائيا على حماس لا من قبل الرئيس مرسي ولا من غيره.
وأضاف: هذا المشروع طرحه نتنياهو على الرئيس مبارك كما أفاد الأخير في أحاديثه التي تنشرها وسائل الإعلام هذه الأيام. وعبر مبارك عن رفضه لهذا المشروع.
وتابع: سابقا في (يونيو 1953)، كان هناك مشروع أميركي مشابه حمل اسم (مشروع سيناء)، وافقت عليه الحكومة المصرية حينذاك، ورفضه الفلسطينيون من أبناء قطاع غزة عبر مظاهرات عارمة، استمرت حتى اسقط المشروع، حيث جاء المشروع -ولا يزال- في سياق المحاولات الأميركية - الصهيونية الدؤوبة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين، وصولا إلى طي قضيتهم الوطنية.