Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية: العملية جاءت تنفيذاً لأوامر النيابة.. ومقتل مساعد مدير أمن محافظة الجيزة
مصر: الجيش والأمن يسيطران على «كرداسة» بعد عملية اقتحام موسعة
20 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات





سيطرت قوات الأمن المصرية بالاشتراك مع الجيش على حي الكرداسة بعد اشتباكات قوية تخللتها أعمال عنف قوية امس، إثر مداهمة الأمن بالتنسيق مع قوات الجيش للمنطقة الواقعة في محافظة الجيزة لضبط خارجين عن القانون ومتهمين مطلوبين بسبب تورطهم في مهاجمة قسم شرطة كرداسة.
وأدت الاشتباكات إلى مقتل مساعد مدير أمن محافظة الجيزة، اللواء نبيل فراج، فيما أكدت مصادر أمنية أن العملية أدت إلى اعتقال 48 من المطلوبين والمشتبه بهم.
ولقي اللواء فراج حتفه فور وصوله المستشفى متأثرا بطلق ناري أصيب به بعد 20 دقيقة فقط من بدء عملية الاقتحام.
وشهدت المنطقة حالة من الكر والفر، وسط إطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي من أعلى العمارات على قوات الأمن.
وتمكنت قوات الشرطة من القاء القبض على أحد المتهمين الرئيسيين في واقعة اقتحام مركز شرطة كرداسة ويدعى محمود الغزلان.
وغطت سماء كرداسة سحب كثيفة من الدخان، بعد قيام عدد من المتحصنين في المنطقة بإشعال إطارات السيارات التي كانوا قد ألقوها بالشوارع في وقت سابق من صباح امس، وذلك لعرقلة القوات أثناء الدخول وتقليل تأثير القنابل المسيلة للدموع، وقد جعل هذا الدخان الرؤية متعثرة بالشوارع.
وتعاملت القوات مع الموقف بحذر تحسبا لاستغلال المتهمين تلك الأدخنة وإطلاق النار على القوات المقتحمة، حيث أغلقت مخارج المنطقة تماما، وحاصرت المتهمين بالمدينة.
وقال مسؤول امني ان «تبادلا كثيفا لإطلاق النار وقع بين الشرطة والمسلحين الذين كانوا يسيطرون على البلدة» الواقعة بالقرب من أهرامات الجيزة.
وأكد ان قرار مداهمة بلدة كرداسة اتخذ خلال اجتماع طارئ عقده ليلا مسؤولون في وزارة الداخلية.
وأضاف ان الهدف من العملية هو توقيف «140 شخصا مطلوب القبض عليهم» والعثور على منفذي «مذبحة» كرداسة حيث قتل حوالي عشرة من رجال الشرطة في 14 أغسطس الماضي.
وأفاد المسؤول الأمني بأن قواتا من الجيش انتشرت لمساعدة الشرطة في عملية المداهمة كما ان مروحيات عسكرية تحلق فوق البلدة.
وفي بيان أصدرته الداخلية «ناشدت وزارة الداخلية قاطني منطقة كرداسة معاونتها في مهمتها وعدم التواجد بمسرح العمليات حرصا على سلامتهم».
وتأتي مداهمة كرداسة بعد أربعة أيام من عملية مماثلة قامت بها قوات الجيش والشرطة في بلدة دلجا بمحافظة المنيا في صعيد مصر.
من جانبه قال اللواء هاني عبداللطيف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية ان «اقتحام كرداسة اعتمد على شقين أساسيين، الأول يتعلق بحصار كرداسة من الخارج ومن ناحية مدخل البلدة على طريق القاهرة-الاسكندرية الصحراوي وهو الشق الذي تنفذه القوات المسلحة».
وتابع ان «الشق الثانى يتعلق بالمواجهة المباشرة مع العناصر الارهابية والاجرامية وهو الشق الذي تقوم به المجموعات القتالية التابعة للعمليات الخاصة» التابعة لوزارة الداخلية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية أن «البؤر الاجرامية والارهابية ومن بينها دلجا وكرداسة هي من ضمن أبرز سلبيات نظام الاخوان، والتي تعمل وزارة الداخلية على تصفيتها حاليا لتحقيق الأمن والاستقرار في الشارع المصري».
وبالتزامن مع بدء عملية اقتحام كرداسة، أغلقت السلطات المصرية عددا من خطوط مترو القاهرة لفترة وجيرة اثر الاشتباه في وجود قنبلة.
وقال مصدر امني انه تم إبطال مفعول العبوتين المزروعتين قرب محطة حلمية الزيتون ونشر خبراء متفجرات لتفحص مجمل خطوط سكك المترو.
إلا ان مسؤولا أمنيا عاد وأكد لفرانس برس ان الاجسام المشبوهة التي عثر عليها امس على احد خطوط مترو القاهرة لم تكن عبوات ناسفة.
وأفاد المسؤول بأنه «بعد قيام خبراء المفرقعات بفحص العبوات تبين انها اكياس اسمنت مربوطة بسلك كهربائي للايحاء بانها عبوات ناسفة».
وأوضح المسؤول ان العبوتين عثر عليهما بالقرب من محطة مترو الزيتون (شمال شرق القاهرة) ما ادى الى اتخاذ قرار بوقف حركة سير المترو، مضيفا انه بعد وصول خبراء المتفجرات وقيامهم بالفحص والتأكد من ان العبوتين ليستا قنبلتين تقرر اعادة تسيير خطوط المترو.
من جانبه، قال وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم ان عملية اقتحام كرداسة تأتي تنفيذا لأوامر صادرة من النيابة العامة بضبط عدد من «العناصر الارهابية الهاربة والمتورطة» في واقعة اقتحام مركز شرطة كرداسة التي راح ضحيتها 11 ضابطا وفردا.
وأكد ابراهيم في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن قوات الأمن نجحت في احكام قبضتها على مركز شرطة كرداسة وعدد من الشوارع الرئيسية بها.
وأشار الى أن قوات الأمن نجحت كذلك في «إلقاء القبض على عدد من العناصر الاجرامية وبحوزتهم كمية من الأسلحة النارية المتنوعة والقنابل اليدوية»، مؤكدا أن قوات الأمن «ستواصل العملية حتى تصفية جميع البؤر الاجرامية والارهابية» الموجودة بكرداسة.
واعتبر وفاة مساعد مدير أمن الجيزة اللواء نبيل فراج خلال مشاركته في العملية الأمنية الموسعة التي تشنها قوات الأمن بالاشتراك مع القوات المسلحة في كرداسة «تزيد القوات عزيمة وإصرارا على ملاحقة وضبط كلالعناصر الإرهابية والإجرامية الموجودة وتحقيق الأمن والاستقرار في الشارع المصري».
في هذه الاثناء ذكر التلفزيون المصري أنه تم إطلاق سراح 20 اعلاميا احتجزهم مسلحون بكرداسة مدة ثلاث ساعات وأن جميع المداخل المؤدية الى المنطقة مغلقة تماما من قبل قوات الجيش والشرطة.
وأشار التلفزيون الى إلقاء القبض على أحمد عويس المتهم بقتل مأمور قسم كرداسة خلال حادث الهجوم على مركز شرطة كرداسة في 14 أغسطس الماضي والذي راح ضحيته 11 ضابطا وفردا وذلك عقب فض اعتصامي «رابعة العدوية» و«نهضة مصر».
بالفيديو.. لحظة مقتل مساعد مدير أمن محافظة الجيزة
بث موقع اليوم السابع فيديو لحظة استشهاد مساعد مدير أمن الجيزة اللواء نبيل فراج، خلال مشاركته فى العملية الأمنية الموسعة التى تشنها قوات الأمن بالاشتراك مع القوات المسلحة فى كرداسة. وكانت قوات الجيش والشرطة قد تمكنت من اقتحام كرداسة، والقبض على مجموعة من الاشخاص، وضبط أسلحة وذخيرة حية بعد تبادل كثيف لإطلاق النار بين القوات والعناصر الإرهابية.