Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: تدمير الأسلحة الكيميائية يتطلب سنة ومليار دولار
20 سبتمبر 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

تعهد الرئيس السوري بشار الاسد بتسليم الاسلحة الكيميائية التي بحوزة نظامه لكنه حذر من ان ضبطها وتدميرها سيستغرق سنة وسيتطلب مليار دولار.
وتحدث الاسد في المقابلة التي جرت معه بالانجليزية وبثتها شبكة فوكس نيوز الاميركية مساء اول من امس عن ان سورية لا تشهد «حربا اهلية» بل هي ضحية مقاتلين اجانب مدعومين من تنظيم القاعدة.
واكد أن قواته لم تكن خلف الهجوم بالاسلحة الكيميائية الذي اوقع مئات القتلى المدنيين في 21 اغسطس في غوطة دمشق، متعهدا رغم ذلك بتسليم ترسانته الكيميائية.
وهي ثاني مقابلة يجريها الاسد هذا الشهر مع شبكة تلفزيونية اميركية، ضمن سلسلة من اللقاءات التي يعقدها مع صحافيين غربيين للتصدي للضغوط السياسية المتزايدة التي تمارسها عليه عواصم غربية. وجدد الاسد التزامه بالتعاون، لكنه شدد على ان قرار التعاون هذا ليس نتيجة التهديدات الاميركية بالتحرك عسكريا، وقال «اعتقد ان العملية معقدة جدا فنيا وتحتاج الى الكثير من المال، حوالي مليار دولار».
وتابع «عليكم ان تسألوا الخبراء ماذا يعنون حين يقولون بسرعة. هناك جدول زمني محدد. الامر بحاجة الى سنة او ربما اكثر بقليل».
وردا على سؤال عما اذا كان استخدم القوة لقمع انتفاضة شعبية انطلقت سلمية وتعسكرت تدريجيا لتتحول الى نزاع اوقع اكثر من 110 آلاف قتيل منذ اكثر من سنتين ونصف، فشدد على ان سورية هي ضحية «الارهاب». وقال «ما يجري (في سورية) ليس حربا اهلية. لدينا حرب، انها حرب من نوع جديد» يخوضها على حد قوله مقاتلون اسلاميون قادمون من اكثر من ثمانين بلدا.
وقال «نعلم ان لدينا عشرات آلاف الجهاديين. نحن على الارض، نعيش في هذا البلد»، ناقضا بذلك تقرير خبراء افاد بأن الاسلاميين يشكلون حوالى نصف عدد مقاتلي المعارضة البالغ حوالى مائة الف عنصر.
وتابع «ما يمكنني قوله لكم هو ان 80 الى 90% من الارهابيين هم من عناصر القاعدة واتباعها».
واقر الاسد بأنه لم يكن هناك جهاديون عند انطلاق الانتفاضة في مارس 2011، مؤكدا ان المتطرفين الاسلاميين باتوا يشكلون غالبية المقاتلين منذ نهاية العام 2012.
وقال ان «عشرات آلاف السوريين» و15 الف عنصر من القوات الحكومية قتلوا «بشكل اساسي في هجمات واغتيالات وعمليات انتحارية ارهابية». وفيما واصل الاسد حملته المضادة الاعلامية، اجرت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) الاربعاء مشاورات جديدة حول مشروع قرار يرمي الى ضمان التفكيك الفعلي للاسلحة الكيميائية السورية.