Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تضع خطة لإجلاء رعاياها عند الضرورة
راسموسن: يجب إبقاء الخيار العسكري مطروحاً في التعامل مع دمشق
20 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وزير الدفاع الروسي: مستعدون للمشاركة في نقل وإتلاف الأسلحة الكيميائية السوريةأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، امس، أن السلطات السورية لا تعارض مشاركة روسيا في ضمان أمن المناطق السورية التي ستجري فيها عمليات تدمير الأسلحة الكيميائية.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن ريابكوف قوله إن الموقف السوري ينطلق من ضرورة حل مسألة تدمير المخازن الكيميائية بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأضاف ريابكوف أنه «فيما يخص ضمان أمن المؤسسات المعنية، فإننا أبدينا الاستعداد للمشاركة في مثل هذه الإجراءات قبل انعقاد اجتماع جنيف».
وفى السياق نفسه، أعلنت مصادر عسكرية روسية أن موسكو ستشارك في نقل الأسلحة من سورية وتدميرها، مشيرة إلى أن عسكريين من عدة دول بما فيها روسيا سيساعدون خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الجهود الرامية إلى نقل مخزون الأسلحة الكيميائية وتدميرها.
ولفتت المصادر إلى أن موسكو قد ترسل عسكريين من قوات الدفاع ضد التلوث الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي، بالإضافة إلى وحدة من القوات الخاصة، موضحة أنه سيشارك في العملية أيضا عسكريون من الولايات المتحدة ودول أوروبية.
من جهته، قال مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية إن وزارة الدفاع تجري حاليا مشاورات بشأن عدد العسكريين الذي سيتوجهون إلى سورية.
في هذا الوقت، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فو راسموسن أمس إن خيار تنفيذ ضربة عسكرية أو عملية مماثلة في سورية يجب أن يظل مطروحا باعتباره سبيلا للتعامل مع الأزمة السورية. ورحــب راسموسن بالاتفاق الأميركي ـ الروسي على التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية، ولكنه قال إن من الضروري الإبقاء على الخيار العسكري مطروحا للحفاظ على قوة الدفع في العملية الديبلوماسية والسياسية.
وقال راسموسن في لقاء نظمته مؤسسة كارنيجي اوروبا البحثية «أعتقد أن الخيار العسكري سيظل مطروحا على الطاولة بغض النظر عن نتيجة المداولات في مجلس الأمن الدولي».
وذكر راسموسن أنه ليس لديه شك في أن الحكومة السورية مسؤولة عن الهجوم بغاز السارين الذي وقع يوم 21 أغسطس بإحدى ضواحي دمشق وتقول الولايات المتحدة إنه أودى بحياة ما يربو على 1400 شخص.
ورفض راسموسن ما قالته الحكومة السورية وموسكو من أن مقاتلي المعارضة هم المسؤولون عن الهجوم.
وقال «أطلقت الصواريخ من مناطق تسيطر عليها الحكومة».
وأضاف «ليس منطقيا أن تهاجم المعارضة رجالها بأسلحة كيماوية في مناطق تسيطر عليها بالفعل. وعلاوة على ذلك لا نعتقد أن المعارضة تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هجوم بالأسلحة الكيماوية بهذا النطاق والحجم».
بدوره، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أنه تم وضع خطة لإجلاء الرعايا الروس من سورية عند الضرورة.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوسيتي» الروسية عن شويغو قوله - في تصريح صحافي له امس- «تلقينا تكليفا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع خطة لإجلاء الرعايا الروس من سورية».
وأضاف «اننا مستعدون لإجراء مثل هذه العملية عند الضرورة، مؤكدا أنه لا يصح أن نقف موقف المتفرج مما يحدث من دون أن نحرك ساكنا».
يشار إلى أن عدد الرعايا الروس في سورية يبلغ حوالي 7 آلاف شخص.