Note: English translation is not 100% accurate
«الجماعة الإسلامية»: الزمر وعبد الماجد في مصر ومختبئان خشية اعتقالهما
21 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة - وكالات
قال أشرف سيد، عضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إن «قيادات الجماعة، أمثال طارق الزمر وعاصم عبد الماجد، موجودون بمصر، لكنهم مختبئون حاليا خشية اعتقالهم والتنكيل بهم في ظل غيبة القانون والعقل».
ونفى سيد في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط اللندنية»، مسؤولية جماعته أو أتباعها عن أي أعمال العنف تحدث في البلاد حاليا منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، مؤكدا أن «الجماعة اتخذت قرارا استراتيجيا دينيا منذ فترة بأنه لا رجعة للسلاح مرة أخرى».
وكشف عن تواصلهم مع مسؤول بالرئاسة منذ أيام من أجل حل سياسي للأزمة، لكنهم لم يتلقوا منه ردا حتى الآن.. وأشار سيد إلى أن «الزمر وعبد الماجد موجودان في مصر وليس في الخارج، علما بأن كل ما فعلاه هو مجرد تصريحات ساخنة في اعتصام رابعة أو ما إلى ذلك، صادرة في لحظة غضب نتيجة ضياع الشرعية والانتخابات التي صوت فيها الشعب بحرية، والأمن يعلم هذا تماما»، نافيا أي علاقة لهم بأحداث المنيا أو كرداسة، معلقا على قرار القضاء بعدم التصرف في أموالهم بقوله: «ليس لديهم أموال للمعيشة أصلا، وكله كلام واتهامات باطلة».
وحمل القيادي بالجماعة «البلطجية» مسؤولية العنف في الشارع، مؤكدا أن «الشرطة كانت تشاهد عمليات حرق الكنائس دون أن تتدخل، ثم تتهم الإسلاميين الذين هم أبعد ما يكون عن العنف»، على حد قوله.
وعن التفجيرات التي انتشرت في سيناء عقب عزل مرسي مستهدفة قوات الأمن، أوضح أن «سيناء قصة منفصلة تماما عنا، ولا يوجد للجماعة الإسلامية أو للإخوان المسلمين أنصار هناك أصلا، بل هي جماعات مختلفة، الجيش هو من فجر المشكلة معها، ونحن ضد ما يحدث هناك وضد استهداف قوات الأمن».