Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني المعارض: «دولة الإسلام في العراق والشام» خرجت عن إطار الثورة
هدنة بين «داعش» و«الحر» في أعزاز بوساطة «التوحيد»
21 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
تم التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار في مدينة اعزاز السورية القريبة من الحدود التركية بين «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) و«لواء عاصفة الشمال» المنضوي ضمن الجيش الحر، وذلك بعد يومين من سيطرة داعش على اعزاز اثر معركة خاطفة مع لواء عاصفة الشمال.
وتم الاتفاق برعاية «لواء التوحيد»، ابرز مجموعة مقاتلة ضد النظام السوري في محافظة حلب (شمال)، والمنضوي تحت الجيش الحر، حسبما أبرزت نسخة عن الاتفاق حصل عليها المرصد السوري لحقوق الانسان.
وجاء في نص الاتفاق ان الطرفين «الأول دولة الاسلام في العراق والشام، والثاني لواء عاصفة الشمال» اتفقا على «وقف إطلاق النار فورا، وخروج جميع المحتجزين بسبب المشكلة خلال 24 ساعة من تاريخ توقيع الاتفاق، ورد جميع الممتلكات المحتجزة لدى الطرفين».
كما اتفق الجانبان على «ان يضع لواء التوحيد حاجزا بين الطرفين لحين انتهاء المشكلة في اعزاز»، وأن «يكون المرجع في أي خلاف هيئة شرعية معتبرة من الطرفين».
وظهر على النسخة توقيع أبو عبدالرحمن الكويتي عن داعش، وتوقيع النقيب المنشق احمد غزالة أبوراشد عن طرف عاصفة الشمال.
كما وقع شخصان آخران بصفة شاهدين هما أبو توفيق عن لواء التوحيد وابراهيم الشيشاني الذي يعتقد انه يقود مجموعة يطلق عليها اسم «المهاجرين والأنصار».
وسيطرت «الدولة الاسلامية في العراق والشام» مساء الأربعاء الماضي على مدينة اعزاز التي كانت تحت سيطرة الجيش السوري الحر بعد معركة استمرت ساعات مع «لواء عاصفة الشمال» أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.
وتكررت الحوادث والمواجهات المسلحة خلال الأشهر الأخيرة في سورية بين مجموعات من الجيش الحر وأخرى جهادية.
بدوره، شجب الائتلاف السوري المعارض امس ممارسات «الدولة الاسلامية في العراق والشام» التي وصفها بـ «القمعية» وابتعادها عن الجبهات مع قوات النظام لمحاربة «قوى الثورة».
وندد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في بيان صدر عنه امس «بعدوان داعش (دولة الإسلام في العراق والشام) على قوى الثورة السورية والاستهتار المتكرر بأرواح السوريين»، معتبرا ممارساتها «خروجا عن إطار الثورة السورية».
وهي المرة الأولى التي ينتقد فيها الائتلاف بهذا الوضوح تنظيما جهاديا، بعد ان اكتفى في مراحل سابقة بالتمايز عن المجموعات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل النظام، من دون رفضها.
وانتقد الائتلاف «ارتباط التنظيم بأجندات خارجية، ودعوته لقيام دولة جديدة ضمن كيان الدولة السورية، متعديا بذلك على السيادة الوطنية»، و«تكرار ممارساته القمعية واعتداءاته على حريات المواطنين والأطباء والصحافيين والناشطين السياسيين خلال الشهور الماضية».
كما انتقد احتكام «داعش» الى «القوة في التعامل مع المدنيين، وشروعها بمحاربة كتائب الجيش الحر كما حدث مؤخرا في 18 أغسطس بمدينة اعزاز في ريف حلب»، مشيرا الى ان مقاتلي الدولة الاسلامية توقفوا «عن محاربة النظام في عدة جبهات».
ورأى في محاولتهم تعزيز مواقعهم في «المناطق المحررة» استعادة «لتاريخ قمع حزب البعث وجيش نظام الأسد وشبيحته».