Note: English translation is not 100% accurate
بدء التحقيقات في اتهام مرتضى منصور بإذاعة أسرار الدفاع واصطناع وثائق أمن الدولة
22 سبتمبر 2013
المصدر : الاسكندرية ـ أ.ش.أ
بدأت نيابة العطارين بالاسكندرية التحقيق في بلاغين تقدم بهما منسق حركة المحامين الثوريين المحامي شريف جاد الله ضد المستشار مرتضى منصور واستمع وكيل نيابة العطارين بالاسكندرية محمد الشربيني لاقوال منسق حركة المحامين الثوريين والذي اتهم المستشار مرتضى منصور «بإذاعة أسرار الدفاع والمخابرات العامة» واصطناع «وثائق أمن الدولة». وقررت النيابة تحريز «سيديهات» قدمها مقدم البلاغين وإرسالها إلى مديرية أمن الإسكندرية لتفريغها تمهيدا لاستدعاء مرتضى منصور ومواجهته بمضمونها، كما أمر محمد الشربيني بضم البلاغين إلى واقعة قيام مرتضى منصور بإهانة القضاء لكي يتم التحقيق فيهم جميعا مع مرتضى منصور بجلسة تحقيق واحدة يتم تحديدها عقب وصول تفريغ الأشرطة من مديرية أمن الإسكندرية.
وأوضح جاد الله في التحقيقات أن من حق مرتضى منصور أن ينتقد حكومة قطر كما يشاء وبما يشاء، لكن أن ينال من أعراض الأسرة الحاكمة فهذا غير مقبول ويستلزم العقاب، وعندما يزج باسم المخابرات العامة فهذا غير مقبول ويستلزم الردع، موضحا انه ان كان صادقا فهو يذيع سرا من أسرار الدفاع، حيث تعتبر كل معلومات المخابرات العامة من أسرار الدفاع طبقا للمادة 85 من قانون العقوبات، وإن كان كاذبا فسيعاقب أيضا.
وأضاف بالتحقيقات أن حلقة مرتضى منصور على قناة التحرير مع الإعلامي أحمد موسى انطوت على جريمة اصطناع وتزوير لوثائق جهاز مباحث أمن الدولة، عندما أظهر على شاشات القناة وثائق تخص قطاع مباحث أمن الدولة وممهورة بتوقيع مديريها وضباطها ومختومة بخاتم «سري جدا» وهي الوثائق التي كانت تتضمن - حسبما أعلن مرتضى منصور - عمليات التحري والمراقبة لبعض الشخصيات العامة المصرية، حيث قرأ مرتضى منصور مضمون هذه الوثائق، وأفاد بأنها تحوي تورط عدد من الشخصيات العامة المصرية في العمل لحساب
جهات أجنبية ضد مصالح البلاد، وقد اتهم جاد الله مرتضى منصور باصطناع وتزوير هذه الوثائق، لأنه لا يعقل أن النيابة العامة لم تحرك ساكنا منذ إذاعة هذه الوثائق حتى الآن، وكذلك لا يعقل أن جهاز الأمن الوطني المحترم يقوم بتسريب وثائقه لمرتضى منصور، ناهينا عن أن وضع خاتم «سري جدا» على الوثيقة يمنع قانونا من إذاعتها أصلا.