Note: English translation is not 100% accurate
حملة «امنع معونة» المصرية تعلن عن جمع نصف مليون توقيع يطالب بوقف تلقي المعونة الأميركية
23 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.اي
أعلن المتحدث الرسمي باسم حملة «امنع معونة» المطالبة بمنع تلقي المعونة الأميركية لمصر أن الحملة جمعت أكثر من نصف مليون توقيع في هذا المجال، لافتا الى أن الحملة انطلقت قبل شهرين فقط.
وقال تامر هنداوي، امس ان ترحيب المصريين على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية والثقافية والتعليمية بالحملة يعكس وعيا متزايدا في الشارع المصري بضرورة استقلال القرار الوطني عن أي قوى خارجية تؤثر عليه بأي شكل من الأشكال ومن بينها المعونة.
ورأى أن المواطن المصري الذي يتابع باهتمام مجريات الأحداث على الصعيدين المحلي والدولي «بات أكثر اقتناعا بأن الولايات المتحدة الأميركية ليست قدرا محتوما يتعين على الجميع اطاعة ارادته، بل ان هناك أيضا قوى عالمية كبرى يمكن أن تكون صديقا حقيقيا لمصر».
وتحصل مصر، منذ العام 1979، على معونة سنوية قدرها مليارا دولار من بينها 1.3 مليار دولار معونة عسكرية، بينما جرى تقليص حجم المعونة غير العسكرية منذ نحو عشر سنوات بشكل تدريجي لتصل الى 255 مليون دولار بدلا من 700 مليون. وفي سياق متصل، عبر هنداوي عن تقديره للأحزاب والتيارات المدنية والقوى الشعبية التي دعمت حملة «امنع معونة» وقيام عدد كبير من الأحزاب بفتح مقارها أمام القائمين على الحملة لممارسة أعمالهم، لافتا الى أن الحملة وهي تمضي حاليا في المرحلة الأولى منها وهي التوعية الشعبية تمكنت من أن يكون لها منسقون في المحافظات الرئيسية وأبرزها القاهرة والاسكندرية والشرقية وسوهاج. كما وجه التحية لحملة تمرد التي خاطبت الجماهير مباشرة وجمعت أكثر من 23 مليون توكيل للمطالبة بعزل الرئيس السابق محمد مرسي، مشيرا الى أن تمرد تدعم زميلتها امنع معونة في اطار هدف مركزي وهو الوصول الى استقلال القرار الوطني. وحول مستقبل حملة امنع معونة، أكد هنداوي أن الحملة مستمرة في جهودها في التوعية الشعبية بوقف تلقي المعونة التي تحد من استقلال القرار الوطني وفي جمع التوقيعات لرفض المعونة وسيتم تقديم جميع التوقيعات الى الرئيس المصري القادم أو الى مجلس الدولة، موضحا أن السلطة المنتخبة، بكل تأكيد، هي التي ستحدد رد فعل الحملة والخطوات التي ستتخذها، فاما أن يتخذ الرئيس القادم طريق الاستقلال الوطني على الرغم من صعوبته وسيكون الشعب سندا له واما أن يكون غير ذلك.