Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يقتل أمير «داعش» ويتقدم في حلب ويشتبك مع «النظامي» في دمشق
24 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت مصادر في المعارضة السورية مقتل أبوعبدالله الليبي الذي يوصف بأمير ما يعرف بـ « الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) وهي أقوى التنظيمات الإسلامية وأكثرها تصادما مع
«الجيش الحر» بعد تعرضه لإطلاق نار في منطقة باب الهوى بريف ادلب شمالي سورية خلال اشتباكات مع مقاتلي «الجيش السوري الحر». وأعلن «الجيش السوري الحر» حسبما افادت قناة «روسيا اليوم» امس عن مقتل 4 من عناصره خلال مواجهات اندلعت في منطقة حزانو بريف إدلب ضد «داعش»، مؤكدا أن المعلومات تفيد بمقتل «أمير دولة الشام والعراق» أبوعبدالله الليبي. من ناحية أخرى، أفاد ناشطون سوريون بأن 13 مقاتلا من «داعش» قتلوا خلال الاشتباكات المذكورة في ريف إدلب. في سياق متصل، قال ناشطون، إن مسلحي « داعش» تمكنوا من فرض سيطرتهم على مقر تابع لـ«جبهة النصرة» في منطقة الشدادي بريف الحسكة بعد اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وقد هدد «الجيش الحر» تنظيم «داعش» بشن هجمات على كافة مقاره بمدينة إعزاز الواقعة إلى الشمال من حلب، في حال عدم تنفيذ الاتفاق المسبق بين الجانبين، والذي يفترض أن يستلم «الحر» وفقه جميع أسراه خلال أربع وعشرين ساعة. في هذا الوقت، أعلن الجيش الحر سيطرته على أربع قرى إضافية في ريف حلب بعد يومين من سيطرته على سبع قرى أخرى في المنطقة ذاتها، وفقا لناشطين، في حين تجددت امس الاشتباكات في حي برزة شمال دمشق والذي يحاول الجيش النظامي اقتحامه منذ شهور. وتمت السيطرة على تلك القرى ضمن عملية أطلق عليها «والعاديات ضبحا» لمحاصرة معامل الدفاع بالسفيرة، التي تعد أكبر مركز لتزويد قوات النظام بالأسلحة والذخيرة في المنطقة الشمالية. وأضاف المراسل أن القوات النظامية تستميت في الدفاع عن بعض القرى التي تقع على طريق الإمداد بين معامل الدفاع ومطار حلب، مشيرا إلى أن الجيش الحر دمر في معارك أمس ثلاث دبابات قرب بلدة خناصر وفي بلدة عين عسان. ونقل عن ناشطين أن 60 من الجنود النظاميين ومن عناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني قتلوا في المعارك الأخيرة بريف حلب الجنوبي. من جهتها، ذكرت شبكة شام أن القرى التي سيطر عليها الجيش الحر هي الزراعة وأم جرن والبرازية وديمان والحسينية ورسم عكيرش ورسم الشيخ ورسم حلو ورسم صفا وحسين حسن وصدعايا.
وردت القوات النظامية على هجمات الجيش الحر في المنطقة بضربات جوية وقصف مدفعي لمدينة السفيرة الخارجة عن سيطرتها، بالتزامن مع قصف لأحياء بمدينة حلب.
وفي منطقة دمشق، تجددت فجر امس الاشتباكات في حي برزة شمال دمشق، والذي تحاول القوات النظامية منذ شهور اقتحامه حسب شبكة شام. كما وقعت فجر امس اشتباكات في محيط مبنى البلدية بمخيم اليرموك، وفقا للمصدر ذاته. وتدور الاشتباكات في هذين الحيين، وكذلك في حي القابون جنوبي المدينة، في ظل قصف صاروخي ومدفعي من القوات النظامية، حسب ناشطين. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلا عن مصدر عسكري إن القوات النظامية حققت تقدما في حي برزة، وقتلت مسلحين فيه كما قتلت آخرين في حي القابون وفي الزبداني. وأشار مراسل الجزيرة إلى سقوط مئذنة الجامع العمري الأثرية في المعضمية جراء قصف صاروخي، مشيرا إلى تزايد معاناة أهالي المدينة بسبب الحصار المستمر منذ شهور.