Note: English translation is not 100% accurate
سورية: فرنسا توافق على مشاركة إيران في «جنيف - 2» بشروط وروسيا تقبل تضمين القرار الدولي «إشارة» للفصل السابع
25 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مفتشو الأسلحة الكيماوية التابعون للأمم المتحدة يعودون إلى دمشق اليوم أقرت روسيا امس بان مشروع القرار الذي يجري بحثه حول سورية يمكن ان يتضمن «اشارة» الى الفصل السابع مؤكدة في الوقت نفسه ان استخدام القوة لا يمكن ان يكون تلقائيا.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف كما نقلت عنه وكالة انترفاكس «يمكن أن تكون هناك اشارة الى الفصل السابع كعنصر من مجموعة اجراءات اذا تم رصد امور مثل رفض التعاون او عدم تطبيق التعهدات او اذا لجأ احد ما، ايا كان، الى السلاح الكيميائي».
وقال ريابكوف إن الفصل السابع يمكن ذكره فقط ضمن الإجراءات ضد المخالفين في حال رفضهم التعاون وتنفيذ الالتزامات أو استعمال السلاح الكيميائي أثناء عملية تنفيذ قرارات منظمة حظر السلاح الكيميائي.
واعتبر أن الاستنتاجات التي أعلنت فورا بعد تقديم التقرير الأممي عن استخدام الكيميائي في سورية، بشأن مسؤولية النظام السوري، كانت متسرعة، لافتا إلى أن اعتراضات على هذا الموقف تقدم بشكل يومي.
وقال انطلاقا من المنطق والعقل السليم من جهة، ومن الجانب التقني من جهة أخرى، هناك أسئلة كثيرة بشأن الحجج التي تقدمها الولايات المتحدة (بشأن مسؤولية دمشق عن استخدام الكيميائي).وأكد أن الجانب الروسي سيواصل العمل على توضيح هذه المسألة، آخذا بعين الاعتبار المعطيات الإضافية التي سلمها الجانب السوري بشأن استخدام الكيميائي في البلاد، والتي تقول دمشق إن المعارضة السورية كانت مسؤولة عنه.
وقال ريابكوف إن الخطر المحدق بسورية لم يزل بعد، مشيرا إلى أن ممثلي الولايات المتحدة لم يتخلوا عن فكرة التدخل العسكري.
وأضاف أن ممثلي الولايات المتحدة، حتى بعد قبولهم بالحل الوسط بشأن السلاح الكيميائي، ما زالوا يتحدثون عن مسؤولية النظام السوري عن استخدامه، دون أن يقدموا أدلة كافية على ذلك.
وأشار إلى أن الجانب الأميركي يكرر دائما أن خطط معاقبة دمشق التي تصل إلى حد التدخل العسكري، ما زالت مطروحة على الطاولة.
واعتبر أن هذا الموقف الأميركي غير منطقي، خاصة بعد أن أكد الجانب السوري إرادته الطيبة بانضمام دمشق إلى معاهدة حظر الســلاح الكيميائــي.
وقد وصف نائب وزير الخارجية الروسي المحاولات الأميركية الرامية إلى دفع مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يهدد سورية بأنها غير منطقية.
واضاف امام الدوما (مجلس النواب الروسي) «اكرر مرة جديدة القول انه من غير الوارد اعتماد قرار في مجلس الامن تحت الفصل السابع ولا ان يكون هناك تطبيق تلقائي لعقوبات او حتى لجوء الى القوة».
وتابع ان «مشروع القرار في مجلس الامن الدولي يجب ان يكون داعما لقرارات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية». وأضاف أن وزارة الخارجية الروسية تأمل بالاتفاق على مسودة قرار في مجلس الأمن حول سورية هذا الأسبوع".
وأشار إلى أن روسيا تقول لشركائها دائما إن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد أمر واقع، ولا يمكن تطبيق الاتفاقيات الروسية-الأميركية بشأن الأسلحة الكيميائية دون التعاون معها.
وفيما توقعت روسيا أن يعود مفتشو الأسلحة الكيماوية التابعون للأمم المتحدة إلى سورية اليوم، اكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية امس استمرار العمل والاستشارات بشأن نص مشروع قرار ازالة الاسلحة الكيماوية في سورية.
وقالت المنظمة ومقرها لاهاي في بيان صحافي انها تلقت الرد من الحكومة السورية حول برنامجها للأسلحة الكيماوية يوم السبت الماضي.
واضافت ان المجلس التنفيذي التابع للمنظمة عقد اجتماعه حول سورية يوم الاحد الماضي مشيرة الى انه سيتم الاعلان عن موعد وتاريخ عقد الاجتماع المقبل بمجرد الاتفاق عليه في هذا الوقت، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أن باريس توافق على مشاركة طهران في مؤتمر جنيف-2 المرتقب حول سورية، في حال تلبيتها عدة شروط.
وقال فابيوس في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، إن ثمة حجة قوية لحضور إيران المؤتمر، معتبرا انه عندما نسعى لإحلال السلام، فيجب أن يكون هذا السلام بين المقاتلين، وإيران متورطة في النزاع.
غير أنه اشار إلى أن باريس تشترط على طهران شرطين لقبولها حضورها في مؤتمر جنيف-2.
وأوضح أن على إيران القبول صراحة بهدف جنيف-2، القاضي بتشكيل حكومة انتقالية توافقية لا تتضمن الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد.
كما أشار إلى ان على إيران أن تدرك أن تعاونها بشأن سورية لن يدفع الدول الغربية إلى التعامل مع برنامجها النووي بمرونة، وقال على الإيرانيين أن يفهموا أن جدارا صينيا يفصل بين الأزمة السورية والبرنامج النووي الإيراني.
واضاف لا يمكنهم القول إننا نوافق على حل للأزمة السورية شرط أن تكونوا متساهلين في مسألة السلاح النووي، مؤكدا أن هذا لن يحصل، وأن المسألتين مختلفتان.
هذا ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نظيره الإيراني، حسن روحاني، لبحث الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة السورية.