Note: English translation is not 100% accurate
أميركا: تصاعد القتال في سورية بين المعارضين المعتدلين ومقاتلي القاعدة
فصائل إسلامية ترفض العمل تحت لواء ائتلاف المعارضة السوري: ندعو إلى التوحد ضمن إطار إسلامي يقوم على الشريعة
26 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
رفضت مجموعة إسلامية مسلحة تحت لواء الائتلاف الوطني السوري المعارض في الخارج الذي يدعمه الغرب وطالبت بإعادة تنظيمه في إطار إسلامي طبقا لما جاء في بيان تلي في تسجيل فيديو ونشر على الإنترنت. وتردد ان ما لا يقل عن 13 فصيلا إسلاميا من بينهم جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة وكتائب أحرار الشام الإسلامية القوية ولواء التوحيد صدقوا على البيان. وفي تسجيل الفيديو تلا رجل مسن البيان وجاء فيه «تعتبر هذه القوى ان كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع الى الداخل لا يمثلها ولا تعترف به وبالتالي فإن الائتلاف والحكومة المفترضة برئاسة احمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها».
وأضاف «تنظر هذه القوى الى ان الأحقية في تمثيلها الى من عاش همومها وشاركها في تضحياتها من أبنائها الصادقين». ورفض البيان الاعتراف بالائتلاف الوطني وحكومته الانتقالية برئاسة طعمة قائلا : انه لا يمثل الفصائل التي أصدرت البيان.
وقال البيان: «تدعو هذه القوى والفصائل جميع الجهات العسكرية والمدنية الى التوحد ضمن اطار اسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على أساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع».
ولم يتعرف مراسلو رويترز على الرجل الذي تلا البيان لكن نشر الفيديو على عدة صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي تخص جماعات قيل انها وقعت على البيان مثل لواء التوحيد.
وقال البيان: «تدعو هذه القوى والفصائل جميع الجهات العسكرية والمدنية الى وحدة الصف ووحدة الكلمة ونبذ الفرقة والاختلاف وتغليب مصلحة الأمة على مصلحة الجماعة».
في هذا الوقت، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية امس ان مقاتلين معتدلين بالمعارضة السورية يخوضون أعنف قتال لهم حتى الآن ضد مقاتلين مرتبطين بالقاعدة على الحدود الشمالية والشرقية لسورية.
وفي إشارة الى معارك بين جماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المنضوية تحت مظلة القاعدة وبين الجيش السوري الحر بقيادة اللواء سليم إدريس وهي جماعة أكثر اعتدالا للمقاتلين الساعين للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد قال المسؤول الأميركي «هناك قتال حقيقي يدور بين الجانبين».
وأضاف المسؤول ان الجيش السوري الحر ـ الذي يتلقى دعما اميركيا لا يتضمن أسلحة فتاكة ـ يجلب تعزيزات ,وان وزارة الخارجية الأميركية تدرس ما هي الخطوات الإضافية التي يمكن ان تتخذها لمساعدة الجيش السوري الحر لكنه لم يقدم اي تفاصيل.
وقال المسؤول الذي تحدث الى الصحافيين بعد اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري وأحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري: «إنه أشد قتالا رأيناه حتى الآن بين عناصر سليم ادريس من الجيش السوري الحر وبين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام». وقال المسؤول الذي لم يكشف عن هويته :«أستطيع ايضا أن أذهب الى حد القول ان المتطرفين يقومون فعليا بعمل الحكومة الآن وهي نقطة أثارتها المعارضة في الاجتماع مع الوزير».
وقال المسؤول انه أثناء محادثاتهما عبر الجربا عن خيبة أمل المعارضة السورية للقرار الأميركي عدم توجيه ضربات عسكرية الى سورية عقابا لها على هجوم بأسلحة كيميائية في 21 أغسطس، وتلقي الولايات المتحدة بالمسؤولية فيه على حكومة الأسد.