Note: English translation is not 100% accurate
لقاء مطوّل بين كيري ولافروف على هامش أعمال الأمم المتحدة
وصول فريق مفتشي الأمم المتحدة إلى دمشق وواشنطن متفائلة بشأن مشروع قرار بخصوص سورية
26 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم-وكالات
الجيش الحر يسيطر على جمرك درعا ومعارك في دمشق وحلبأفاد ناشطون سوريون امس بوصول فريق مفتشي الأسلحة الكيماوية التابع للأمم المتحدة الى العاصمة السورية دمشق.
ذكرت ذلك شبكة «سكاي نيوز» الاخبارية البريطانية، دون أن تشير الى المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.
تأتي هذه الزيارة عقب اعلان الرئيس السوري بشار الأسد عن استعداد الحكومة السورية لتوفير وصول خبراء الأمم المتحدة الدوليين الى ترسانات الأسلحة الكيماوية، ولكنه حذر في الوقت نفسه من أن مقاتلي المعارضة قد يحاولون اعاقة الأمر.
ووفقا للخطة، التي وضعتها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، سيتم نقل الأسلحة لخارج البلاد وتدميرها، وفي هذه الحالة لن يأذن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالتدخل العسكري في الصراع السوري.
في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف عملا «بروح بناءة» امس الاول على مشروع قرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن اسلحة سورية الكيماوية لكن هناك حاجة الى مزيد من العمل من سفيري البلدين لدى المنظمة الدولية.
واجتمع كيري ولافروف لحوالي 90 دقيقة على هامش القمة السنوية لزعماء العالم في الامم المتحدة.
وتتفاوض الدول الخمس الدائمة العضوية التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن -روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين- على قرار للمطالبة بتدمير ترسانة سورية من الاسلحة الكيماوية تماشيا مع اتفاق أميركي- روسي.
وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية طلب عدم نشر اسمه «الروح البناءة التي تواصل بها الوزيران ينبغي ان تساعدنا في السير قدما في عملنا..هناك ثلاث او اربع عقبات رئيسية تتعلق بالافكار يتعين جسرها.
استطيع ان اقول ان الوزيرين قاما بالعمل المتعلق بالافكار وان ذلك يجب ان يتحول الآن الى نص» واضاف المسؤول ان هناك حاجة الآن الى ان تقوم السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة سامانتا باور والسفير الروسي فيتالي تشوركين بمزيد من العمل في صوغ النص للوصول الى اتفاق.
وإحدى النقاط الشائكة الرئيسية بين روسيا والقوى الغربية هي هل سيصدر القرار تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة المتعلق بسلطة مجلس الامن لفرض قراراته باجراءات مثل العقوبات او استخدام القوة.
ميدانيا،تمكن الجيش السوري الحر من السيطرة على جزء كبير من معبر جمرك درعا القديم، ومن السيطرة أيضا في ريف حلب على عدة قرى، في حين يواصل جيش النظام قصفه لبلدات وأحياء في العاصمة دمشق حيث بدأت المعارضة معركة جديدة لفك الحصار عن الغوطة الشرقية.
وقال ناشطون سوريون ان قوات المعارضة المسلحة تمكنت أمس من بسط سيطرتها على جزء كبير من معبر جمرك درعا القديم بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة مع قوات النظام.
وبالتزامن مع اقتحام الجمرك -وهو ثاني أهم المعابر الحدودية بين الأردن وسورية بعد معبر جابر نصيب- هجمت الفصائل المقاتلة على كتيبة الهجانة وحي المنشية.
في الوقت نفسه، تتواصل الاشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في ريف حلب الجنوبي، وتستعد كتائب المعارضة لشن هجوم للسيطرة على مناطق استراتيجية مهمة.
وضمن معركة أطلقت عليها «العاديات ضبحا» تسعى المعارضة المسلحة للسيطرة على طريق معامل الدفاع-حلب، وذلك بعد أن تمكنت من السيطرة على 25 قرية بالقرب من معامل الدفاع.
وفي الأثناء، واصل جيش النظام استهداف بلدات ومدن ريف دمشق بمدفعيته المتمركزة على جبل قاسيون.
كما تعرضت أحياء برزة والقابون وجوبر لقصف مدفعي أيضا.
في غضون ذلك، بدأت المعارضة المسلحة معركة جديدة في الغوطة الشرقية، وذلك من أجل فك الحصار عن المنطقة من الجهة الشرقية على مقربة من بلدة القاسمية.
وقد أطلق اسم «أيام القادسية» على هذه المعركة التي تهدف الى وقف زحف الجيش النظامي بالمنطقة.
ونسبت وكالة الأنباء الألمانية، بيانا للمرصد السوري لحقوق الانسان، قوله ان سيارة مفخخة انفجرت بشارع نسرين في حي «التضامن» بالعاصمة، وهو ما أسفر عن مقتل سبعة مواطنين وسقوط نحو 15 جريحا. وقد تعرضت مناطق أخرى متفرقة في أنحاء البلاد لقصف متجدد من قبل قوات النظام.
ففي ريف حلب، قصف النظام مدينة السفيرة وبلدتي القبتين ورسم عكيرش، تزامنا مع اشتباكات بالمنطقة وعلى عدة محاور بريف حلب الجنوبي، وذلك بعد أيام من سيطرة الثوار على عدد من القرى المحيطة.