Note: English translation is not 100% accurate
القيادات اجتمعت في باكستان لمناقشة قضايا إسلامية أخرى منها الأزمة السورية
تنظيم الإخوان العالمي يبحث في لاهور أسباب الفشل في مصر
27 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

عقد في مدينة لاهور الباكستانية مؤتمرا ضم قيادات دينية وبمشاركة من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين لمناقشة قضايا إسلامية، كما أعلن الراعي للمؤتمر الجماعة الإسلامية في باكستان.
وحضر الاجتماع همام سعيد المراقب العام للإخوان في الأردن، ولم تنف الجماعة الباكستانية بحث الأوضاع في مصر وسورية، كما أكدت أن أجندة اللقاء شملت ملفات أخرى.
وفي أحد فنادق عاصمة إقليم البنجاب، اختار عدد من قيادات التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المشاركة في مؤتمر لقيادات دينية، المؤتمر الذي احتضنته مدينة لاهور، أكدت الجماعة الإسلامية الباكستانية، أنه لقاء لمفكرين ينتمون لخمسة وعشرين دولة منها مصر وسورية والمغرب وتونس وموريتانيا والسودان وإندونيسيا وماليزيا وتركيا.
وأوضحت الجماعة أن الاجتماع يناقش قضايا إسلامية، مع إقرارها بمشاركة بعض قيادات التنظيم العالمي للإخوان ومنهم همام سعيد، المراقب العام للإخوان في الأردن، ومشاركة محمود حسين حسن القيادي المصري في التنظيم العالمي. ولم تنف الجماعة بحث الأوضاع في مصر وسورية غير أنها أكدت أن أجندة اللقاء تشمل ملفات أخرى.
وبعد فشل الإخوان في حشد التأييد الشعبي، أو تغيير الموقف الدولي مما يجري في مصر، وازدياد الحملات الأمنية ضد عنف أنصارهم، يسعى التنظيم العالمي الى الابتعاد عن الأنظار، فمن لاهور، على ما يبدو، يبحث التنظيم مواجهة انتكاسته في الساحة المصرية بخبرات حركات أخرى.
واختيار باكستان قبلة للتنظيم العالمي للإخوان، تغذيه عودة حزب الرابطة الإسلامية ذي التوجهات المتناغمة مع الإخوان الى الساحة السياسية الباكستانية، لتكون لاهور الملجأ البعيد جغرافيا القريب فكريا في محاولة إعادة رص الصفوف من جديد.
واستنتجت «سكاي نيوز » انه فيما يتابع الإعلام مؤتمر الاسلاميين في اسطنبول، عقد اجتماع قيادات في تنظيمات الإخوان المسلمين في مدينة لاهور الباكستانية بعيدا عن الأضواء بهدف وضع خطط العمل لمواجهة ما أصاب التنظيم في مصر.
واكدت ان عنوان اللقاء، الذي تم برعاية الجماعة الإسلامية في باكستان، هو «صياغة خطة عمل متكاملة للتعامل مع الملفين المصري والسوري».
وناقش لقاء اسطنبول قضايا تتعلق بالجانب النظري للتحديات التي تواجه التنظيم العالمي للإخوان بعد سقوط حكمهم في مصر وكيفية تعبئة منظمات المجتمع المدني والقوى الغربية لدعم عودتهم للحكم على أساس أنهم «اختيار شعبي حر».
أما اللقاء الأهم في لاهور فبحث الخطوات العملية على الأرض للتحرك، وتحديدا في مصر، لإسقاط السلطة الانتقالية التي تولت بعد عزل د.محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية.
وكان مؤتمر سابق للتنظيم الدولي استضافته اسطنبول في يوليو الماضي أوصى بعدد من الاجراءات مثل الاستعانة بعدد من رجال الدين المقبولين شعبيا للتعبئة بين مؤيديهم ضد السلطات في مصر، وكذلك ابراز «وجوه معتدلة» في الاعلام والمحافل العامة.
كذلك استمرار الاحتجاجات التي تستهدف تعطيل الحياة العامة في مصر، خاصة في العاصمة القاهرة والمدن الرئيسية الأخرى لإرباك الحكومة الانتقالية وتشتيت جهودها وتوفير مادة للإعلام المتعاطف مع الإخوان للترويج لتدهور الأوضاع في مصر.
ومع فشل تلك التحركات في حشد تأييد شعبي متزايد، أو تغيير موقف العالم مما يجري في مصر، تصاعدت وتيرة العنف خاصة في شبه جزيرة سيناء وفي أماكن أخرى في مصر
ومع الحملات الأمنية المصرية لتطهير بؤر العنف المسلح التي تمركز فيها أنصار الإخوان، من كرداسة في الجيزة إلى دلجا في المنيا، بحث المجتمعون بحسب « سكاي نيوز » في أساليب أخرى للتحرك وفي سبل تمويلها وتنفيذها.
ورغم ذكر الملف السوري، إلا أن أزمة الاقتتال بين فصائل توصف بالإسلامية وقوى معارضة أخرى تجعل وضع الإخوان هناك غير باعث على التفاؤل، حتى الآن على الأقل.
ويبقى مسرح التحرك العملي الرئيسي المحتمل الساحة المصرية، التي يعتبر الإخوان أن سقوط حكمهم فيها يعني انعدام فرصتهم للوصول إلى السلطة في أي من البلدان التي ينشطون فيها في الأمد المنظور.
ولا يعرف بعد ما الذي يمكن أن يلجأ إليه الإخوان في مصر، إلا أن اختيار باكستان تحديدا التي يعتقد أن ما تبقى من عناصر القاعدة يتمركز فيما بينها وبين أفغانستان يشير إلى أن التكتيكات الجديدة ربما تكون أقرب لممارسات الجماعات التي انبثقت عن الإخوان منذ السبعينيات وحتى نهاية القرن الماضي.
المشاركون في المؤتمر
بحسب «سكاي نيوز عربية» فمن بين المشاركين في مؤتمر لاهور:
محمود احمد الابياري الأمين العام المساعد في التنظيم العالمي مصر
ابراهيم منير مصطفى أمين التنظيم العالمي مصري/لندن
محمود حسين حسن عضو مكتب الارشاد، الأمين العام للجماعة في مصر
همام سعيد المراقب العام في الاردن
عبدالمجيد ذنيبات عضو مكتب ارشاد عالمي الأردن
عبدالعزيز منصور اليمن
فارع السويدي اليمن
محمد الحمداوي المغرب
محمد نزال حماس
محمد حسين عيسى الصومال
عبد الهادي اوانج ماليزيا
علي جاويش السودان
بشير الكبتي ليبيا
محمد الحسن الددو موريتانيا
محمد شقفه سورية
احمد الدان الجزائر
عبدالفتاح مورو تونس
محمد فرج احمد كردستان.