Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ موجة تفجيرات جديدة: سئل وزير الداخلية مروان شربل: هل نحن قادمون على موجة تفجيرات معينة؟ فأجاب: طبعا، ولكن من غير المفيد ان نخبر عنها لأنه بالعكس ليس من مصلحتي كشفها لأن من نلاحقه سيتمكن من الهرب، لذا يجب ان تظل هذه المعلومات سرية لحين اكتشاف عناصر العصابة كلها.
٭ ريفي يوجه انتقادات الى ميقاتي: لأول مرة منذ مغادرته المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وجه اللواء أشرف ريفي انتقادات للرئيس نجيب ميقاتي من دون ان يسميه وتعمد أخذ مسافة منه وفك اي ارتباط به.
وأكد ريفي في تصريح له ان الكلام الذي يتداول حول خلاف بينه وبين الرئيس سعد الحريري لا يعدو كونه مجرد تسريبات من بعض الإعلام الأصفر الذي يحركه امر عمليات سياسي معروف المصدر.
وسئل ريفي عن مسؤولية عدم التمديد له في قيادة قوى الأمن الداخلي، فأشار الى ان من يتحمل المسؤولية الذين تولوا رئاسة الحكومة وهي الموقع السني الأول في السلطة، حيث كان يفترض بهم الحفاظ على المواقع التي يشغلها أبناء الطائفة السنية، وأضاف: أنا أحدد المسؤوليات بهذا الوضوح لأن المسؤولية يجب ان يتم تحديدها.
وقال ريفي ان طرابلس لها توجهات مؤيدة لثورة الأرز وللرئيس سعد الحريري بنسبة 70% على الأقل، لقد كنت كابن لطرابلس معارضا للتوافق الذي جمع تيارات لا يجمعها توجه سياسي واحد، واليوم بات من الأفضل خوض الانتخابات في المدينة، واستفتاء أهلها ومن يربح يتحمل المسؤولية، ومن يخسر يراقب ويحاسب.
وعن قدرة تيار المستقبل على خوض هذه الانتخابات من دون توافق قال: «طبعا قادر، فطرابلس التي عانت انمائيا وأمنيا هي مدينة الشهيد رفيق الحريري وثورة الأرز، ولا أحد يستطيع تزوير ارادتها، وخير دليل على ذلك، فشل الحكومة الحالية».
٭ أحمد الحريري في ساو باولو: أكد الأمين العام لـ «تيار المستقبل» احمد الحريري (في كلمة ألقاها في كنيسة سيدة لبنان في المطرانية المارونية في ساو باولو، في ختام القداس الإلهي الذي أحياه حزب «القوات اللبنانية» بمناسبة ذكرى شهدائه) ان «لبنان تجاوز بصيغته الفريدة منطق الأكثرية والأقلية، أكثرية طائفية من هنا، مقابل أقلية طائفية من هناك، ذلك ان الشراكة التي قامت بين أبنائه في اتفاق الطائف تخطت منطق العدد تماما على النحو الذي أشار اليه أبو الدستور اللبناني الأول المفكر ميشال شيحا الذي اختصر الصيغة اللبنانية بشعار كلنا أقليات، وكما رفض المسيحيون في العام 1920 قيام لبنان من دون المسلمين، كذلك رفض المسلمون بعد 70 عاما اي صيغة جديدة للبنان من دون شراكة فعلية مع المسيحيين، مع تمسك الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالمناصفة واعلان الرئيس سعد الحريري في العام 2005 شعار لبنان أولا».
وأكد انه «لا مكان لأكثرية أو أقلية طائفية في لبنان، ثمة أكثرية سياسية تضم لبنانيين من كل الطوائف والمذاهب وأقلية سياسية تضم شريحة مماثلة من كل الطوائف، وهذه هي الصيغة التي تضمن مستقبلا ديموقراطية لدول المنطقة، وهذه هي الصيغة التي تضمن اعتدال لبنان وسط موجات المتطرفين والتكفيريين في كل مكان، التي فشلت والحمدلله في ايجاد ملاذ آمن لها في بلدنا، بسبب متانة الصيغة اللبنانية وقدرتها على لفظ كل أنواع التعصب».