Note: English translation is not 100% accurate
لافروف: سلمنا كيري أدلة تورط المعارضة السورية في هجوم الغوطة الكيماوي
توقعات بالتوصل لمشروع قرار دولي حول سورية خلال يومين
27 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو: لسنا متمسكين بشخص الأسد بل بالحفاظ على سورية كقطعة واحدة وعلمانيةفيما تتواصل المشاورات الدولية في أروقة الامم المتحدة للتوصل الى صيغة وفاقية بشأن نص مشروع القرار الدولي حول الاسلحة الكيميائية السورية، توقع نائب وزير الخارجية الروسي جينادي غاتيلوف التوصل إلى توافق في غضون يومين.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» امس عن غاتيلوف قوله «إن المحادثات بشأن مشروع القرار تجري بوتيرة جيدة، متوقعا إتمام العمل على المشروع قريبا».
وأكد غاتيلوف أن مشروع القرار سيتضمن ذكر الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، قائلا «سيكون هناك ذكرا له، لكن، طبعا، هناك تفهم أن تطبيقه لن يتم تلقائيا».
وكان كل من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والمندوب البريطاني لدى مجلس الأمن مارك لايال جرانت ومسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته، قد أكدوا أيضا أن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن اقتربت من الاتفاق على مشروع القرار الذي سيحدد جدول تدمير الأسلحة الكيميائية السورية ومسؤولية أطراف النزاع السوري عن هذه العملية.
بدورها، قالت الولايات المتحدة ان تقدما تحقق في المحادثات بين الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي بشأن مسودة قرار لإزالة الاسلحة الكيماوية السورية، لكن مازال يوجد عمل ينبغي إنجازه. وقال مسؤول أميركي لرويترز «نحقق تقدما لكننا لم ننته بعد».
وكان المسؤول يعلق على تصريحات في وقت سابق لديبلوماسيين غربيين قالوا ان الدول الخمس توصلت الى اتفاق على صلب مشروع قرار. في هذا الوقت، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه سلم نظيره الأميركي جون كيري أدلة تثبت تورط المعارضة السورية بالهجوم الكيميائي في ريف دمشق، مشيرا الى أن بلاده لا تتمسك بالرئيس السوري بشار الأسد كرئيس لسورية وأن ما يهم هو الحفاظ على سورية موحدة ومستقلة. وقال لافروف في مقابلة نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأميركية امس، أجريت على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك : نعتقد أن هناك أدلة جيدة جدا لإثبات ذلك (تورط المعارضة في هجوم الغوطة في أغسطس).
وأضاف قدمت للتو مجموعة من هذه الأدلة لجون كيري (وزير الخارجية الأميركية) عندما التقينا قبل ساعتين.. وليست هذه الأدلة شيئا جديدا، بل هي متوفرة على شبكة الإنترنت.
ولفت الى تقارير كتبها صحافيون زاروا الموقع وتحدثوا إلى المقاتلين الذين قالوا إنهم حصلوا على بعض الأسلحة والذخائر غير العادية من بعض البلدان الأجنبية ولم يعرفوا كيفية استخدامها.
وتحدث لافروف أيضا عن أدلة من راهبات يعشن في دير قريب زرن الموقع.
وقال بالإمكان قراءة تقييمات خبراء السلاح الكيميائي الذين يقولون إن الصور التي عرضت لا تعود لحالة حقيقية استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية، مضيفا نعرف أيضا عن الرسالة المفتوحة التي أرسلت إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما من قبل عملاء سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يقولون فيها إن الجزم باستخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي زائف. وأضاف أن الأمر ليس بحاجة لتقارير استخبارية للوصول إلى نتائج خاصة، فما يحتاجه هو فقط النظر بدقة بما هو متوافر للعامة.
وذكر لافروف أن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على أن العمل على إعداد قرار دولي في مجلس الأمن بشأن الأسلحة الكيميائية السورية يجب أن يجري على أساس اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في جنيف، وقال إن اتفاق الإطار الصادر في جنيف مفتوح ويمكن للجميع الاطلاع على مضمونه.
وأضاف أنه اتفق مع كيري على التمسك بهذا الاتفاق لدى إعداد مشروع القرار الدولي في مجلس الأمن.
وشدد الوزير الروسي على أنه لا يرى أي تعارض بين موقفي البلدين، طالما تتوافقان مع اتفاق الإطار الذي صدر في 14 سبتمبر الفائت.
وردا على سؤال إن كانت روسيا تتمسك بالرئيس السوري بشار الأسد، قال لافروف إن موسكو لا تتمسك بأحد، لسنا مهتمين بأي شخصية.. نحن مهتمون بالحفاظ على سورية كقطعة واحدة، وأرض موحدة، وسيدة، ومستقلة، وعلمانية حيث تحترم حقوق كافة المجموعات والإثنيات وغيرها بشكل كامل، وهذا هدف أعتقد أنه موجود أيضا عند الولايات المتحدة.