Note: English translation is not 100% accurate
بعد بيان الفصائل الرافض للتعاون مع معارضة الخارج
الجربا يتوجه إلى سورية لتنظيم القوات المقاتلة
27 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال ناشطون معارضون إن سبعة مسلحين ينتمون لجماعة اسلامية متشددة مرتبطة بالقاعدة قتلوا في اشتباكات ضد ميليشيا كردية سورية.
وقالت مصادر بالمعارضة ان القتال الذي وقع في بلدة أطمة على الحدود التركية ـ وهي طريق هروب رئيسي للاجئين الفارين من الحرب الاهلية ـ يظهر كيف ان المنطقة اصبحت ساحة قتال لعدة جماعات مسلحة تتنافس على السيطرة على الارض.
وقالت المصادر انه بالاضافة الى المسلحين السبعة الذين ينتمون لجماعة «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المرتبطة بالقاعدة وبين الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني فان مجندتين في حزب العمال قتلتا ايضا بقذائف مورتر على مشارف بلدة جندريس القريبة.
وبينما يتنشر الخوف بين الاكراد من سيطرة محتملة للإسلاميين إذا سقط الاسد يتعرض حزب العمال الكردستاني لانتقادات من جماعات كردية اخرى لإقامته روابط مع قوات الاسد كما توجه اليه اتهامات بقتل نشطاء اكراد سلميين وهي اتهامات تنفيها الجماعة.
وقال الناشط المعارض محمد عبدالله ان ضباطا من جيش الاسد زاروا زعماء لحزب العمال في جندريس الاسبوع الماضي لمناقشة التعاون العسكري مما دفع مسلحي المعارضة الى شن ضربة وقائية.
واضاف عبدالله قائلا «هناك اعتقاد بأن الاكراد يحصنون جندريس في اطار خطة لاقامة منطقة كردية في عفرين بمساعدة من النظام».
وقــال ناشط آخر في البلدة ان حزب العمال اتخذ مواقع في ارض مرتفعة حول أطمة.
واضاف قائلا «معظم أطمة الآن في مرمى رؤية قناصة حزب العمال الكردستاني. هناك اشتباكات بالقذائف الصاروخية تقع على التلال».
ويشكل الاكراد حوالي 10% من سكان سورية البالغ عددهم 21 مليون نسمة.
وهم يتركزون في عفرين ومناطق اخرى في شمال غرب سورية وفي اجزاء من دمشق وفي منطقة القامشلي المنتجة للنفط في شمال شرق البلاد حيث يدور قتال شديد ايضا بين الاكراد ووحدات من مسلحي المعارضة وقبائل عربية تعارض حكما ذاتيا فعليا للاكراد.
وسعيا الى اصلاح الروابط مع الطائفة الكردية حاول زعماء للمعارضة السورية في المنفى اثناء اجتماع في اسطنبول هذا الشهر توسيع الائتلاف الوطني السوري ليشمل اعضاء من المجلس الوطني الكردي وهو تجمع للأحزاب الكردية الرئيسية لا يشمل حزب العمال الكردستاني.
لكن المسعى تأجل مع مناقشة الائتلاف تفاصيل اعلان مشترك مع المجلس الكردي يحدد الاكراد على انهم شعب منفصل في سورية موحدة.
في هذا الوقت، أعلن لؤي صافي المتحدث باسم رئيس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية أن رئيس الائتلاف أحمد الجربا سيتوجه إلى سورية لبحث الأزمة التي أثارتها تشكيلات مقاتلة مع الائتلاف السوري المعارض.
وقال صافي في تصريحات أوردتها قناة «العربية» الإخبارية امس، إن الائتلاف لن يتفاوض مع جماعات منفردة، وإنما سيضع هيكلا أفضل لتنظيم القوات المقاتلة.
وكانت 13 مجموعة من مقاتلي المعارضة السورية أعلنت عدم اعترافها بأي تشكيلات معارضة في الخارج بما فيها الائتلاف الوطني السوري المعارض والحكومة المؤقتة.
وقالت هذه المجموعات ومعظمها في حلب، إن كل ما يتم من التشكيلات في الخارج من دون الرجوع الى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به.
ولم تــوقــع على الـبيان أحد أكثر الجماعات تشددا في سورية وهي الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام المرتبطة بتنظـيم القاعــدة على الرغـم مــن أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان ذلك خيارها أو أن جماعات أخرى استبعدتها عمدا.