Note: English translation is not 100% accurate
رفع رسوم التسجيل العقاري في دبي إلى 4% للحد من المضاربات وعمليات البيع السريعة
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
كشفت دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن المجلس التنفيذي للإمارة أصدر قرارا برفع رسوم التسجيل العقاري من 2% إلى 4%، على أن يبدأ تطبيق القرار في السادس من أكتوبر المقبل، بهدف الحد من المضاربات، وعمليات البيع السريعة والقليلة الربح، مؤكدة أن القرار سيحقق التوازن المطلوب للسوق، ويعزز فرص النمو المستدام بالقطاع.
وأضافت الدائرة خلال مؤتمر صحافي عقدته أمس، انه مع زيادة رسوم التسجيل العقاري، فإن الإمارات لاتزال أقل من 110 دول في هذا الشأن، مستبعدة أي فقاعة عقارية جديد في السوق المحلية.
وأفادت بأن إجمالي التداولات العقارية ارتفع بنحو 80% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2013، ليصل إلى 162 مليار درهم، مقابل 90 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي.
وقال المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، سلطان بطي بن مجرن ان «المجلس التنفيذي لإمارة دبي أصدر قرارا برفع رسوم التسجيل العقاري من 2% إلى 4%، على أن يبدأ تطبيقه في السادس من أكتوبر المقبل». وأوضح خلال مؤتمر صحافي، أمس، أن «القرار يهدف إلى الحد من المضاربات، وعمليات البيع السريعة، والقليلة الربح، إذ يتماشى مع الخطط الاستثمارية لإمارة دبي، الهادفة إلى تطوير البنية التحتية التي تصب في مصلحة المستثمر العقاري، والاستثمار العقاري طويل الأجل».وأشار إلى أن «تطبيق القرار سيتم على المبايعات الجديدة، لا بأثر رجعي، فضلا عن أنه لن يطبق على التسجيل المبدئي للمبايعات قبل تاريخ السادس من أكتوبر».
وحول تأثيرات القرار في السوق العقارية، أكد بن مجرن أن «القرار يصب في مصلحة السوق العقارية بشكل كبير، إذ إن من شأن القرار أن يحقق التوازن المطلوب للسوق، ويعزز فرص النمو المستدام بالقطاع، ويقلل من عمليات المضاربات العقارية، ويزيد من صحة وتعافي القطاع».
واستبعد بن مجرن حدوث أي فقاعة عقارية جديدة في السوق المحلية، لاسيما أن ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات يمضي على نحو مواز لانتعاش القطاعات الاقتصادية في دبي، مؤكدا أن «الارتفاع الذي تشهده الأسعار مبني على معدلات طلب حقيقية، قادرة على جعل السوق أكثر توازنا».
التداولات العقارية
وحول تأثيرات زيادة رسوم التسجيل في أحجام التداولات العقارية، أفاد بن مجرن بأن «التداولات العقارية في دبي لن تشهد تأثرا يذكر، إذ تعتمد معظم هذه التداولات على طلب حقيقي للعقار، نتيجة انتعاش القطاعات الاقتصادية مثل السياحة والتجارة». وقال إن «إجمالي التداولات العقارية ارتفع بنحو 80% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، ليبلغ 162 مليار درهم، مقابل 90 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، من خلال 44 ألفا و440 إجراء». وأوضح أن «التداولات سجلت رقما قياسيا خلال الأسبوع الماضي، لم تشهد مثله منذ تأسيسها، إذ سجلت نحو 1.2 مليار درهم خلال يوم واحد، بلغت الرهونات منها 999 مليون درهم».
وذكر بن مجرن أن «مركز فض المنازعات الإيجارية الذي سيبدأ نشاطه خلال ديسمبر المقبل، سيتكون من 10 لجان، هي ثماني لجان ابتدائية ولجنتا استئناف»، مبينا أن «فريق لجنة الإيجارات البالغ عدده 48 موظفا وخبيرا سيستعان به في (أمانة المركز)».
وأكد أن «المركز قادر على النظر والفصل في 250 دعوى قضائية أسبوعيا، وهي الطاقة التي تصل إلى أكثر من ضعف عدد الدعاوى التي تنظرها اللجنة القضائية لفض المنازعات الإيجارية التابعة لبلدية دبي، والتي تصل إلى نحو 100 دعوى أسبوعيا».
ولفت إلى أن «المركز سيتقاضى رسوما نسبتها 3.5%، وهي المقررة سابقا في لجنة الإيجارات، على أن تتم مراجعة هذه الرسوم خلال الفترة المقبلة، لتكون عادلة لجميع الأطراف، بناء على نتائج التطبيق العملي لهذه الرسوم».
وقال المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، سلطان بطي بن مجرن، انه «على الرغم من الزيادة المقررة على رسوم التسجيل، فإنها تعد الأقل مقارنة بالرسوم في 110 دول»، مبينا أن رسوم التسجيل العقاري في بريطانيا تراوح بين 4 و15%، وفي ماليزيا بين 5 و10%، وفي فرنسا 6%، وفي اليابان 5.8%.
لجنة تصفية المشروعات المتعثرة
وذكر ان «اللجنة القضائية الخاصة لتصفية المشروعات العقارية الملغاة في دبي، وتسوية الحقوق المتعلقة بها، ستبدأ في بحث ونظر حالات المشروعات المتعثرة خلال الأسبوع المقبل». وأوضح أن «اللجنة لن تتقاضى أي رسوم من المستثمرين، وستقوم بالحسم في المشروعات المتوقفة بشكل سريع، إذ إنها ستقرر إلغاء المشروع وبيعه في مزاد علني، أو استكمال المشروع بما يحفظ حقوق المستثمرين».
وأضاف انه «مع الانتهاء من تسوية المشروعات المعلقة حاليا، سيكون القطاع العقاري تخلص من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية».
وان «قرار رفع رسوم التسجيل العقاري، يتسق مع توصيات صندوق النقد الدولي، الذي لفت إلى أن الرسوم المنخفضة في الإمارة، ضمن المخاطر التي تهدد القطاع، وهو ما كانت تدرسه الدائرة قبل الصندوق، كون انخفاض الرسوم من العوامل المغذية لعمليات المضاربة».