Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنه لا يمكن استبعاد أو عزل أي شخص مهما كان انتماؤه الحزبي أو السياسي
«الخمسين»: شائعة الانتهاء من صياغة مواد الدستور «غير صحيحة» وممثل «النور»: عدم وقوفي حداداً أمر شخصي لم ألزم به أحداً
28 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد عمرو درويش عضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور ومقرر ملف الشباب، أن لجنة إعداد الدستور لا يمكن لها أن تستبعد أو تعزل أي أشخاص مهما كانت انتماءاتهم السياسية والحزبية، مشيرا إلى أن ما يثار حول الانتهاء من صياغة المواد الدستورية ليس له أساس من الصحة، حيث ما زالت اللجنة تستقبل الآراء والمقترحات من كل القوى والتيارات وأن ما ينشر في وسائل الإعلام آراء شخصية لا تعبر عن الواقع النهائي لقرارات اللجنة العامة لكتابة الدستور. وأكد درويش خلال اجتماع لجنة المقترحات والحوار المجتمعي للدستور الجديد والذي عقد بمكتبة مصر العامة ببنها امس الأول بحضور م.محمد عبدالظاهر محافظ القليوبية ومحمود حمادة مقرر ملف الفلاحين للاستماع إلى آراء ومقترحات المواطنين والهيئات والمؤسسات المختلفة والقوى الثورية والشبابية حول الدستور الجديد ـ أنه قد تم الاستماع على مدار الأسبوعين الماضيين إلى ما يزيد على 1500 مواطن يمثلون كل الأطياف من خلال 37 جلسة استماع تركزت أغلبها على التأكيد على هوية الدولة والإشارة الواضحة إلى ثورة 25 يناير وموجاتها المختلفة والإبقاء على نص المادة 179 والخاصة بهيئة قضايا الدولة والمنصوص عليها في الدستور السابق وتابع أن هناك اتجاها قويا لدى جميع أعضاء لجنة المقترحات والحوار المجتمعي لصياغة دستور جديد يعبر عن الثورة المصرية بموجاتها المتعددة وسيتم التقدم باقتراح للرئاسة بهذا المضمون، مشيرا ان اللجنة تسعى لإجراء الحوار المجتمعي مع المواطنين للاستماع لآرائهم ومناقشة دستور مصر القادم، مؤكدا ان الحوار المجتمعي لا يعتبر شكليات لأن اقتراحات المواطنين تأخذ على محمل الجد وتؤثر على قرارات اللجنة ومقترحاتها حتى في الصياغات النهائية للدستور واللجنة مازالت مستمرة في استقبال الآراء والمقترحات من كافة القوى والتيارات السياسية المختلفة. وأشار درويش إلى أن ما توصلت إليه اللجنة هو مجرد صياغات لبعض المقترحات سواء من الهيئات المختلفة أو من رجال الاستماع داخل مجلس الشورى وما يخرج من اللجنة غير البيانات الاساسية هو أفكار لا تعبر سوى عن أصحابها واللجنة خاضعة للنقاش المجتمعي حتى الصياغة النهائية للدستور الجديد. إلى ذلك، قال عضو لجنة الـ50 لتعديل الدستور وعضو المجلس الرئاسي لحزب النور د.محمد إبراهيم منصور، إن عدم وقوفه حدادا على روح الحاج محمد عبدالقادر نقيب الفلاحين واللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة، هو التزام شخصي في نفسي بعدم القيام للحداد وآخذ بالأحوط، مشيرا إلى أنه لم يلزم به غيره. وأوضح أنه لا يتكلم في أمر فقهي بل هو أمر شخصي لم يلزم به أحد، مضيفا: لم أكلم من بجواري في اللجنة بل لم أتكلم مطلقا إلا حين آثار الموضوع الكاتب محمد سلماوي المتحدث الإعلامي للجنة الخمسين.
وأضاف منصور «أرى ان الدعاء لهما أفضل من الوقوف حدادا عليهما فسنة النبي صلى الله عليه وسلم هي الدعاء للميت فحين مات الصحابة لم يقف النبي صلى الله عليه وسلم لهم بل دعا لهم، وكذا فعل الصحابة عند موت النبي».
من جهة أخرى، استنكر د.محمد إبراهيم منصور الحوار الذي دار بين المتحدث الإعلامي للجنة الخمسين الكاتب محمد سلماوي ومذيع قناة التحرير بوصف حزب النور بأنه حزب مدلل من قبل الرئاسة، مشيرا إلى أن هذا وصف لا يمت للواقع بصلة. وأضاف كيف يكون حزب النور حزبا مدللا ولا يمثل في لجنة الـ 50 إلا بعضو واحد فقط، مشيرا إلى ان الحزب كانت له اعتراضات على تشكيل وطريقة عمل لجنة العشرة ولجنة الخمسين ولم يتم الأخذ برأيه.