Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله يضع «14 آذار» أمام خيارين: حكومة جامعة أو بقاء تصريف الأعمال
سليمان إلى السعودية الثلاثاء للقاء خادم الحرمين والحريري وسلام لجنبلاط: حكومة 3 ثمانيات وإلا فليفتشوا عن غيري
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

الوزير باسيل يدعو لإخراج النازحين السوريين من لبنان ويشبه نزوحهم بنزوح المكسيكيين إلى الولايات المتحدة!بيروت ـ عمر حبنجر
في رد حاسم على موقف النائب وليد جنبلاط الداعي لحكومة من 24 وزيرا، موزعين على أساس تسعة وزراء لقوى 8 آذار ومثلهم لـ 14 آذار يضاف اليهم ستة وزراء موزعين بالتساوي بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس تمام سلام والنائب وليد جنبلاط، قال الرئيس المكلف عبر مصادره، انه لن يقبل بحكومة إلا بصيغة الثلاث ثمانيات (8 وزراء لـ 8 آذار و8 لـ 14 آذار و6 وزراء للوسطيين) أي للرئيس سليمان والرئيس سلام والنائب جنبلاط.
وأضاف سلام لـ «السفير» بلسان مصادره: وإذا لم يعجبهم موقفي هذا فليفتشوا عن غيري، اذا كان هناك من يريد السير بالثلث المعطل.
وقد تتبلور الصورة الحكومية أكثر، مع عودة الرئيس ميشال سليمان أمس من الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، لاحظت أوساط سياسية في بيروت لـ «الأنباء» ان الرئيس سليمان غادر نيويورك قبل وصول وزير الخارجية السورية وليد المعلم اليها.
وتمنى سليمان في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) على حزب الله ان يعيد مقاتليه من سورية في أسرع وقت.
وأطل الرئيس اللبناني من تلفزيون لبنان مساء أمس، متحدثا عن لقاءاته واتصالاته مع رؤساء الدول في عاصمة الأمم المتحدة.
وعلمت «الأنباء» ان الرئيس سليمان سيزور المملكة العربية السعودية ليوم واحد الثلاثاء المقبل، حيث سيلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي سيقيم مأدبة تكريمية على شرفه.
وضمن برنامج الزيارة، لقاء بين الرئيس سليمان ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري.
أما بالنسبة لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة فقد علمت «الأنباء» أنها أرجئت بانتظار ابلال رئيس الدولة الشيخ خليفة من وعكة صحية ألمت به.
وعلمت «الأنباء» أن زيارة سليمان الى السعودية تتناول جملة أمور ذات اهتمام مشترك وعلى رأسها دعم صندوق مساعدة النازحين السوريين في لبنان، عبر تخفيف أعبائهم عن لبنان، وآخر تطورات الأزمة السورية، وانعكاساتها على الحياة السياسية والاجتماعية في لبنان، وخصوصا معوقات تشكيل الحكومة، ومحاولات البعض مد الفراغ الحكومي الى الاستحقاق الرئاسي في الربيع المقبل.
في هذا الوقت، دعا وزير الطاقة جبران باسيل، عضو تكتل الاصلاح والتغيير في مؤتمر صحافي عقده أمس الى اخراج السوريين النازحين من لبنان وإعادتهم الى بلدهم. كما طالب بوقف تدفق النازحين السوريين وقال ان هذه مسؤولية وزارة الداخلية والأمن العام.
وقال ان المواطن السوري العادي لا يتعدى مدخوله السنوي الثلاثة آلاف دولار، ونحن نقدم له مثل هذا المبلغ على تعليم أبنائه فقط، ونبحث لهم عن مصادر تمويل، ما أفضى الى نوع من «النزوح الاقتصادي» كما نزوح المكسيكيين الى الولايات المتحدة بسبب الظروف المعيشية والحياتية.
وفي غمز من قناة الرئيس سليمان والجهود التي بذلها ويبذلها لتخفيف أعباء النازحين عن لبنان، اعتبر باسيل اننا كمن ندعو السوريين الى لبنان لأننا نشتغل لتأمين التحويل لكم، غير السكن واللباس والغذاء والخدمات الحياتية المدعومة من الدولة، كالكهرباء التي نشتريها من سورية فيستهلكها النازحون السوريون في لبنان بالمجان. وقال: هذه السياسة الرسمية اللبنانية تشجع النزوح السوري الى لبنان على حد قول باسيل، اننا نطالب بالتمويل الدولي لتحسين ظروف النازحين السوريين في لبنان.
بدوره، قال الخبير الاقتصادي ايلي يشوعي: نسمع عن مساعدات لكننا لم نر الكثير من المال يقدم للنازحين، او حتى في الدول المجاورة، وربما ان الدول الغربية مازالت تحت وطأة ازمتها المالية. ولاحظ ان 25% من سكان لبنان الآن نازحون سوريون بينهم 15% فقط ميسورون. وبالعودة الى المسألة الحكومية وصف الشيخ نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله حكومة الأمر الواقع التي تتحدث عنها 14 اذار بانها في الواقع حكومة الهدم والتخريب.
وأشار الى ان فريق 14 آذار يعاني من الارباك في خياراته المحلية والإقليمية، وشدد قاسم على ان هناك خيارين لتشكيل الحكومة فإما حكومة وحدة وطنية وإما بقاء حكومة تصريف الأعمال الى ما شاء الله.