Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ عين الرئيس على وزارة الخارجية: الرئيس ميشال سليمان يريد في الحكومة الجديدة ان تكون وزارة الخارجية في عهدته بسبب طبيعة المرحلة المقبلة التي تفرض على لبنان مواكبة التطورات الدولية والاقليمية الخاصة بالأزمة السورية.
٭ جنبلاط يدرس امكانية عود ميقاتي: في حال اعتذار الرئيس المكلف تمام سلام بعد وصوله الى طريق مسدود، فإن النائب وليد جنبلاط يدرس امكانية العودة الى تسمية الرئيس نجيب ميقاتي.
(نقل زوار سلام عنه انه لن يقبل بأن يسير الا بصيغة حكومة الثلاث ثمانيات. وقال: «إذا كان هناك من يريد السير بحكومة الثلث المعطل، فعليهم ان يفتشوا عن غيري، أما أنا فمازلت متمسكا بالحكومة التي أراها جامعة من وجهة نظري، مهما كان الثمن»).
٭ سلام يرشح محمد المشنوق: بعدما أيقن الرئيس المكلف تمام سلام أنه لن يكون له الا وزير واحد سني في حكومة الـ 24 وزيرا، فقد سمى «محمد المشنوق» احد ابرز المقربين منه ويريده وزيرا للتربية والتعليم العالي.
٭ الجميل إلى الجنوب: يقوم الرئيس أمين الجميل بزيارة الى الجنوب قريبا سبق ان وضع الرئيس نبيه بري في أجوائها ونال منه التقدير والتشجيع، وهذه الزيارة تأتي في سياق سياسة جديدة باشرها حزب الكتائب منذ شهرين يتمايز فيها عن حلفائه في قوى 14 آذار وتأخذه الى موقع وسطي.
٭ نشاط على خط الرابية ـ بنشعي: خلص سياسيون ناشطون على خط الرابية ـ بنشعي الى ان المشكلة الفعلية ليست بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية وانما بين فرنجية والوزير جبران باسيل لأسباب شخصية و«شمالية».
٭ موقف سليمان من حوار بري: كرة الحوار والدعوة الى استئنافه وضعها الثنائي الشيعي، الرئيس بري من خلال مبادرته الخمسية والسيد حسن نصرالله من خلال اطلالته الأخيرة في ملعب الرئيس ميشال سليمان، فما موقفه؟!
تنقل مصادر وزارية عن مقربين من رئيس الجمهورية قولهم انه كان ولايزال السبّاق في الدعوة الى الحوار الذي لا غنى عنه لاستيعاب الارتدادات السلبية للتأزم في سورية على الساحة اللبنانية، وتؤكد انه يؤيد في المبدأ الدعوة التي أطلقها رئيس المجلس النيابي نبيه بري لمعاودة الحوار لكنه يرى في المقابل ان هناك ضرورة لاستئنافه من حيث انتهت اليه الجلسات السابقة، وخصوصا الجلسة التي أجمع فيها المشاركون على دعمهم وتأييدهم «إعلان بعبدا».
وتضيف المصادر ان سليمان يتريث في الدعوة الى الحوار ما لم يعلن جميع الأطراف المعنية تمسكها بإعلان بعبدا لأنه «من غير الجائز ان يستأنف الحوار على أساس اعادة النظر فيه وصولا لتفاهم حول اعلان جديد».
وبكلام آخر، تعتقد المصادر انه لا مجال لمعاودة الحوار من أجل فتح حوار جديد حول «اعلان بعبدا» بدلا من ان يصار الى تكريسه لمرة اخيرة، وتقول ان رئيس الجمهورية هو صاحب الدعوة لاستئنافه وهو ينتظر حاليا خلاصة الجوجلة التي سيتوصل اليها الرئيس بري في ضوء ما حققه الوفد النيابي المنتمي الى كتلته في جولاته التشاورية على الكتل النيابية.