Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أوباما طالبه بعدم إطلاق النيران على المتظاهرين حتى لو صدرت أوامر عليا بذلك
سامي عنان: اقترحت على المشير طنطاوي «الانقلاب العسكري الناعم» أثناء ثورة يناير
29 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قال الفريق سامي عنان رئيس الأركان السابق، إنه اقترح على المشير حسين طنطاوي القيام بانقلاب عسكري ناعم أثناء ثورة يناير للتوازن بين الحفاظ على هيبة الرئاسة وتحقيق مطالب الشعب، ويعقب هذا الانقلاب الناعم تشكيل مجلس رئاسي يقوده المشير طنطاوي.
وأضاف في مذكراته التي قدمها وائل الابراشي على فضائية دريم 2، ان خطة الانقلاب الناعم تضمنت توجه مجموعات من الصاعقة والمظلات والشرطة العسكرية للمرور على قوات من ميدان التحرير وماسبيرو، ويتم إعلان الانقلاب الناعم وتشكيل المجلس الرئاسي، وأضاف عنان «سألني المشير.. حد سمع الكلام ده غيرك، أو سمعه منك؟.. طب بلاش الكلام ده».
وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قام بإرسال قائد القيادة المركزية الأميركية إليه أثناء تواجده في واشنطن، وأكد له أنه لا يمكن إطلاق النيران على المتظاهرين في حال صدور أوامر عليا بذلك.
وأكد أن الإدارة الأميركية سربت خبر عودته إلى مصر، قائلا «اللي متغطي بالأمريكان عريان»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تعمل إلا وفقا لمصالحهم الشخصية فقط، ومسك العصا من المنتصف.
وأكد عنان أنه أثناء عودته من الولايات المتحدة الأميركية اقترح مجموعة من الترتيبات الوطنية في ظل الأوضاع في 25 يناير بالانقلاب العسكري الناعم على الرئيس المخلوع حسني مبارك وتشكيل مجلس رئاسي بقيادة المشير حسين طنطاوي لكي يحافظ على منصب رئيس الجمهورية، والأمن والاستقرار بالبلاد وعدم سقوط ضحايا أو سفك دماء لتنفيذ مطالب الشعب من جهة وإقامة انتخابات رئاسية مبكرة.
وأشار إلى أنه وصل القاهرة يوم 29 من يناير متجها إلى وزارة الدفاع بكوبري القبة و«ارتديت ملابسي العسكرية وغادرت إلى مبنى القيادة حيث المشير طنطاوي، وطلبت من رئيس العمليات تقريرا بالموقف وشرح لي الموقف باستفاضة كاملة، وأصدرت توجيهاتي بوجود المشير لضمان وجود القوات دون أي معوقات»، وذهبت مع المشير طنطاوي في حديقة مجلس القادة وشرحت له أن الانقلاب العسكري الناعم هو الحل الوحيد للخروج بالبلاد إلى بر الأمان، مؤكدا ان المشير أصغى اليه باهتمام كبير، وقال له «حد يعرف الكلام ده غيرك» فقلت «لا»، فرد المشير «بلاش الكلام ده»، وأكد انه التزم بكلام المشير، بأن أجواء 25 يناير هي مرحلة تاريخية بمعنى الكلمة، مشيرا إلى أن استقالة جمال مبارك من الحزب الوطني لم تلب طموحات المصريين الذين خرجوا في ميادين مصر.
وأشار عنان إلى أن خطاب مبارك في 10 فبراير جاء دون المستوى ومخيبا لآمال المصريين، مؤكدا ان خطاب مبارك تعرض لعمليات مونتاج وحذف كثيرة من جانب أصحاب المصالح المحيطين به.
وأكد عنان انه أقسم على المصحف بأنه مع مطالب الشعب، وأنه قام بصياغة بيان تم تصديقه من قبل المشير طنطاوي لإذاعته على الشعب المصري من ماسبيرو، والذي أخذ ترحيبا كبيرا.