Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بتراجع الطلب على نفط «أوپيك» خلال 2014 بنحو 1.15 مليون برميل يومياً
30 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
كونا: توقع تقرير اصدره المركز الديبلوماسي للدراسات الاستراتيجية تراجع الطلب على نفط منظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) خلال العام المقبل بين 670 ألف برميل الى 1.15 مليون برميل في اليوم. وقال التقرير الذي خص به «كونا» امس انه وباستثناء اي تغييرات في المخزون النفطي من المتوقع ان يكون الطلب على نفط منظمة «أوپيك» اقل خلال العام المقبل.
واضاف التقرير ان اصدارات وبيانات «أوپيك» ووكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأميركية تشير الى انخفاض الطلب على نفط المنظمة بين عامي 2012 و2014 بين 670 ألف برميل في اليوم و 1.15 مليون في اليوم.
وبين ان الفرق في توقعات الطلب على نفط «أوپيك» بين المراكز البحثية الثلاثة متقارب نسبيا ويتراوح ضمن مدى ضيق لا يتجاوز 380 ألف برميل في اليوم وتوقعات ادارة معلومات الطاقة الأميركية للطلب على نفط «أوپيك» هي الاعلى عند 29.76 مليون برميل في اليوم.
وقال ان توقعات وكالة الطاقة الدولية هي الاقل عند 29.38 مليون في اليوم في حين ان تقديرات منظمة (أوپيك) جاءت في الوسط عند 29.61 مليون برميل في اليوم وذلك التوقع هو أقل من متوسط انتاج المنظمة في يونيو 2013 بحدود مليون برميل في اليوم. وذكر التقرير ان منطقة الشرق الأوسط ماتزال تستحوذ على مركز الصدارة من حيث الاحتياطيات المؤكدة وغير المؤكدة من النفط والغاز، متوقعا ان تدعم خارطة الاحتياطيات العالمية الجديدة الاتجاه نحو تداول النفط والغاز بشكل مستقل لكل دولة دون الالتزام بالأطر والمنظمات ذات العلاقة بقطاعات الطاقة القائمة حاليا. واوضح ان الكثير من دول العالم أصبحت منتجة للنفط أو الغاز او الاثنين معا وبالتالي تستهدف الاستحواذ على حصص سوقية وتحتاج الى عوائد سريعة تتحول معها الى دولة غنية تتمتع بفوائض مالية ضرورية لمشاريع التنمية وتغطية الديون المتراكمة لديها.
وتوقع التقرير ان تشهد السنوات القليلة المقبلة دخول منتجين جدد الى أسواق الطاقة وباحتياطيات كبيرة أو استحداث استكشافات جديدة لدى الدول المصنفة كدول منتجة بالفعل، مضيفا ان تلك الاكتشافات تتطلب الكثير من الاستثمارات للبدء بالانتاج التجاري. ولفت الى تباين القدرات المالية لدى الدول وخصوصا حديثة العهد منها في مجال إنتاج النفط والغاز، موضحا ان تلك الدول ستركز على جذب الاستثمارات لتمويل الانتاج للوصول الى المستويات التي تلبي الطلب المحلي والاستغناء عن الاستيراد من الاسواق أولا قبل البدء بالانتاج التجاري على المستوى الخارجي.
وقال ان التأثيرات الايجابية لدخول منتجين جدد ستأخذ صفة التأثير المباشر وقصير الأجل وستأخذ التأثيرات السلبية صفة التأثير غير المباشر والذي يتطلب فترة زمنية طويلة للبدء بالتأثير الحقيقي على الأسواق وكبار المنتجين وذلك اذا ما نجحت تلك الدول في ادارة قواعد المنافسة على مستوى الكم والنوع والتوقيت.
وذكر التقرير ان السوق النفطية العالمية شهدت على مدى السبعة أشهر الأولى من عام 2013 زيادة حقيقية في الامدادات النفطية ومن المتوقع أن تشهد أسواق النفط العالمية خلال العام المقبل فائضا أيضا في الامدادات النفطية.
وقال ان التوقعات بزيادة الامدادات النفطية عام 2014 صدرت أخيرا عن ثلاثة مراكز بحثية رائدة في ذلك المجال هي وكالة الطاقة الدولية وادارة معلومات الطاقة الأميركية ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك).