Note: English translation is not 100% accurate
حرصت «قوات الأمن» على اصطحاب الصغار إلى فصولهم
«تلاميذ المدارس بكرداسة» تحت حراسة الجيش والشرطة
30 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة - وكالات
دفعت الأجهزة الأمنية بقوات أمن إضافية في أول يوم من بدء العام الدراسي الجديد، بمدينة كرداسة، التي شهدت المذبحة الشهيرة بمركز الشرطة، والتي راح ضحيتها 11 ضابطا، بينهم مأمور المركز اللواء محمد جبر، ونائبه العقيد عامر عبد المقصود.
وشهدت مدينة كرداسة منذ الساعة السادسة (صباح أمس) تشديدات أمنية غير مسبوقة، حيث أحكمت القوات المسلحة سيطرتها على مداخل ومخارج المدينة، وتم نشر قوات الأمن في الشوارع الرئيسية، خاصة بعد سماع أصوات إطلاق رصاص في أوقات متأخرة من الليل.
وتم عمل نقاط أمنية أمام كل مدرسة، يقودها ضابط شرطة وعدد من أفراد الأمن بالإضافة إلى القوات المسلحة، وزحف العشرات من تلاميذ المدراس بصحبة أسرهم الذين حرصوا على الحضور في أول يوم خوفا على أبنائهم.
ودخل التلاميذ إلى مدارسهم وسط حراسة الجيش والشرطة، وبدأ العام الدراسي بطريقة طبيعية، فيما تفقد اللواء محمد الشرقاوي مدير مباحث الجيزة، عدة مدارس بمدينة كرداسة في أول يوم دراسي، للتأكد من تواجد الخدمات الأمنية، والتقى بالمسؤولين والأهالي والتلاميذ وطمأن الجميع على الوضع الأمني بكرداسة، وأن الحياة تسير بطريقة طبيعية بعدما أحكمت قوات الأمن السيطرة عليها.
وقال مدير مباحث الجيزة بحسب «اليوم السابع» إن عمليات تطهير كرداسة وملاحقة البؤر الإجرامية مستمرة، وان الأهالي أعربوا عن سعادتهم بالتواجد الأمني الكثيف أمام المدارس.
وحرص عدد من قوات الأمن والأفراد على اصطحاب التلاميذ الصغار، والإمساك بأيديهم والذهاب بهم إلى داخل الفصول، فيما قدم بعض التلاميذ ورودا لضباط الشرطة تقديرا لجهودهم.