Note: English translation is not 100% accurate
فحص مخزون سورية من الكيماوي يبدأ غداًوتقرير سري: يمكن تدمير المخزون خلال 9 أشهر
30 سبتمبر 2013
المصدر : وكالات
يبدأ خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية فحص المخزونات السورية من المواد السامة اعتبارا من الغد، ويحتاج البرنامج إلى تمويل سريع لدفع رواتب المفتشين والخبراء الفنيين الذين سيتولون تدمير المخزون.
وتعتقد وكالات مخابرات غربية أن وزن الكيمياوي السوري يصل إلى ألف طن من غاز السارين للأعصاب وغاز الخردل وغاز الأعصاب ـ في.إكس VX ـ وهو موزع على عشرات المواقع.
وقال خبراء إن عملية تدمير الأسلحة الكيمياوية ستكون مكلفة ومحفوفة بالمخاطر، كما أن سورية مطالبة بأن توفر للمفتشين الأمن وتسهل لهم الوصول الفوري لكل المواقع.
ويزور مفتشو المنظمة خلال 30 يوما كل منشآت الأسلحة الكيمياوية، كما تعين دمشق شخصا ليكون ضابط اتصال للأسلحة الكيمياوية.
وبحلول الأول من نوفمبر يجب أن يكون تم تدمير كل منشآت إنتاج الأسلحة الكيماوية.
في هذا الوقت، كشف تقرير سري أميركي-روسي أن قسما كبيرا من ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية «غير قابل للاستخدام» ويمكن تدميرها بوتيرة أسرع مما كان متوقعا، حسب ما نقلته صحيفة «واشنطن بوست».
ويعتقد مسؤولون أميركيون وروس أن غالبية مخزون غازات الأعصاب التي يملكها النظام السوري لا تشكل ذلك الخطر الكبير الذي يتخوف منه المجتمع الدولي منذ هجوم الغوطة.
كما يشير التقرير إلى أن الترسانة الكيمياوية السورية يمكن أن تدمر خلال تسعة أشهر فقط، بعكس ما أكدته تقارير الاستخبارات التي قالت إن التدمير سيحتاج الى عدة سنوات.
ويعتبر الخبراء أن خطر استيلاء مجموعات تتبع القاعدة أو تشكل عداء للولايات المتحدة على الترسانة الكيمياوية السورية لا يطرح تهديدا كبيرا.
ويعود ذلك إلى كيفية تخزين الأسلحة الكيمياوية السورية، حيث إن معظم ترسانة الأسد مؤلفة من عناصر كيمياوية خام على شكل مادتين منفصلتين يتم خلطهما من قبل مختصين وبكميات شديدة الدقة.
كما أن استخدام هذه الأسلحة يحتاج إلى معدات خاصة ونادرة لتحميلها في صواريخ أو قذائف مدفعية.
يذكر أن تقارير استخباراتية فرنسية أكدت، مطلع هذا الشهر، هذه المعلومات، واعتبر خبراء وضباط في الجيش الأميركي هذه المعلومات مشجعة وتدعو للتفاؤل حيث إذا صحت سيكون التخلص من السلاح الكيمياوي السوري أسهل من المتوقع.
..ولوفيغارو: الترسانة الكيميائية السورية تتواجد خارج مناطق القتال
كتبت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية امس ان الترسانة الكيميائية السورية التي سيتم تفكيكها بموجب قرار الأمم المتحدة تتواجد في ثلاثة مواقع خارج مناطق القتال.
ونقلت الصحيفة اليومية عن مصدر عسكري فرنسي رفيع المستوى قوله ان تلك المواقع الـ 3 تقع في مناطق خارج أرض القتال بين المتمردين والجيش النظامي، حيث يوجد الموقع الأول في منطقة دمشق والثاني بالقرب من طرطوس الساحلية والتي تعد معقل الطائفة العلوية التي ينتمي لها الرئيس السوري بشار الأسد، والموقع الأخير يقع بالقرب من حمص.
وذكرت الصحيفة انه خلال الأسابيع الماضية، اعتقد البعض أن مواقع الكيميائية السورية تقع في المناطق المتنازع عليها، وهو ما يجعل من الصعب جدا عمليات التفتيش في الموقع، والتي يمكن في هذه الحالة أن تمتد لسنوات. ولكن وفقا للمسؤول العسكري الفرنسي رفيع المستوى، فإن نظام بشار الأسد يحرص على الحفاظ على السيطرة على المواقع الكيميائية تلك، ويقوم بنقل بعضها عندما يكون هناك خطر تعرض المواقع لهجوم من جانب المتمردين.
وكشف المصدر العسكري الفرنسي عن أن النظام السوري قدم حتى الآن للأمم المتحدة قائمة تشمل 80% فقط من المواقع الكيميائية. مشيرا إلى أن الجانب الفرنسي «بحث في قوائمه» وتبين أنه (الجانب السوري) يحترم التزاماته هذه المرة.
وأشارت «لوفيغارو» إلى أن تدمير الترسانة الكيميائية السورية يمكن أن يكون في الواقع أسرع مما كان متوقعا، وذلك وفقا للتقرير الأميركي ـ الروسي في هذا الشأن، والذي كشفت عنه صحيفة «واشنطن بوست» الخميس الماضي.
وأضافت ان التقرير الذي قدم إلى البيت الأبيض من قبل خبراء في مجال التسليح يشير الى أن الترسانة السورية يمكن تحييــــدها في 9 أشهر وأن مخاطر سرقتها من قبل الجماعــات الإرهــــابية قليلة نظرا للطريقة التي يتم تخــــزين الكيماوي بها.