Note: English translation is not 100% accurate
إلقاء القبض على عصابة تدفع باللبنانيين للسفر إلى ماليزيا
بعثة لبنانية رسمية إلى إندونيسيا لاستعادة الناجين وجثامين الغرقى
3 أكتوبر 2013
المصدر : بيروت
توجهت بعثة لبنانية برئاسة الأمين العام لهيئة الاغاثة العليا الرسمية، اللواء ابراهيم بشير الى جاكرتا أمس، وفي عدادها البروفسور فؤاد أيوب الخبير في الحمض النووي ومعه عينات من أحماض كل من له أقارب سافروا الى هذا البلد الآسيوي تمهيدا للانتقال تهريبا الى أستراليا، من أجل تسهيل عملية التعرف على جثامين غرقى «عبارة الموت» الاندونيسية من اللبنانيين، واستعادتها الى لبنان.
المدير العام لوزارة المغتربين هيثم جمعة أكد أن أوراق سفر الناجين من ركاب «العبارة» اللبنانيين أنجزت لدى السفارة في جاكرتا، وان عودتهم ستكون خلال أيام، أما موضوع الجثامين فقد تحدث جمعة عن تعاون مشترك بين لبنان واندونيسيا، علما أن مجموع ركاب العبارة الغارقة 86 شخصا من جنسيات عدة.
وكان أهالي ضحايا الهجرة القاتلة، قد قطعوا طريق حلبا - عكار، وطريق «قبعيت»، وأوقفوا حركة السير من طرابلس واليها احتجاجا على ما وصفوه بإهمال الدولة للموضوع.
وفي طرابلس، أقفل الأهالي الطرق في البداوي ونهر أبوعلي والقبة، وشلت الحركة في المدينة، بعدما تبين أن هناك 15 مفقودا من أهالي التبانة، في سياق الهجرة الى أستراليا.
وتم أمس توقيف أربعة من المشتبه بهم بقضية اغراء اللبنانيين ودفعهم الى الهجرة غير الشرعية، ثم أطلق ثلاثة منهم بكفالة، بينما تواصل القوى الأمنية البحث عن آخرين، بينهم المدعو أبوصالح العراقي الذي تبين أنه المتهم الرئيسي في تهريب اللبنانيين وانه كان حضر الى لبنان عن طريق شخص سوري.
وكشفت التحقيقــــــــات عصابة أخرى تدفع باللبنانيين الى السفـــــر باتجاه ماليزيــا، وان التحقيق أظهر تورط رئيـــس بلديــــــة ومختار ان خط الرحلة ينطلق من طرابلـــــس أو بيروت الى جاكرتا أو كوالالمبـــــــور، ومنها بحرا باتجاه جزيرة كريسمس الاسترالية.
وتبين أن شخصا من بلدة حرار (عكار) هو الذي تولى الاتصالات بشأن الرحلة الأخيرة الغريقة، وقد سافر عن طريقه نحو 500 لبناني معظمهم من جرد عكار، وقد باع كل من هؤلاء ما ملكت يداه ليؤمن أتعاب الرحلة، والتي توازي 10 آلاف دولار للشخص الواحد.
وأشارت النهار الى أن مكتب سفريات في محلة الدكوانة شمالي بيروت، يديره شخص يدعى ايلي.ع. متورط في هذه الأعمال.
وقد سافر بواسطته أكثر من 82 شخصا، وقد فشل بعضهم في الوصول فعادوا الى لبنان.