Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ 2014 عام مفصلي: يصف مراقبون العام المقبل 2014 بأنه عام مفصلي على مستوى المنطقة وعام انتخابي بامتياز في لبنان، وسيشهد: انتخابات رئاسة الجمهورية، والانتخابات النيابية و«انتخاب» مفت جديد للجمهورية اللبنانية.
أما موضوع الحكومة فلم يعد مهما من الناحية السياسية لأن عمر الحكومة الجديدة بات محددا بأشهر معدودة وستتغير مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ثم ستتغير مرة ثانية بعد انتخاب مجلس نيابي جديد.
٭ رسائل «المستقبل»: اعلان تيار المستقبل انه سيلبي دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان للحوار في اي وقت متى دعا اليه يعني:
1 ـ اشارة سياسية صريحة للرئيس سليمان كي يدعو الى استئناف الحوار الوطني.
2 ـ موافقة تيار المستقبل على الجلوس الى طاولة الحوار من دون شروط مسبقة (انسحاب حزب الله من سورية ـ اسبقية الحكومة على الحوار)، وأما الشرط الوحيد الذي يطرحه فهو ألا يكون موضوع تشكيل الحكومة الجديدة بندا على جدول أعمال الحوار.
3 ـ تفضيل «المستقبل» الولوج الى مرحلة الحوار من باب قصر بعبدا وليس من باب عين التينة، خصوصا في ظل تقدير لأداء ومواقف الرئيس سليمان والرغبة في وضع ورقة الحوار في يده بدل ان تكون في يد أطراف أخرى بمن فيهم الرئيس نبيه بري الذي كانت له مبادرة حوارية ولكن يعتبر طرفا وجزءا من فريق 8 آذار، أما أوساط بري فترى ان الأمور تسير الى «دعوة الرئيس سليمان لاستئناف الحوار الوطني على أساس المبادرة التي أعلنها الرئيس بري».
٭ صيغ حكومية جديدة: بعد صيغة 8 ـ 8 ـ 8 ـ و9 ـ 9 ـ 6 بدأ التداول بصيغة 11 ـ 11 ـ 8 التي تعني العودة الى حكومة الـ 30 وزيرا وصرف النظر عن حكومة الـ 24 وزيرا.
٭ علامات «ترطيب أجواء»: في موازاة حوار غير مرئي بين «المردة» و«القوات اللبنانية» تسجل علامات «ترطيب أجواء» بين المردة والتيار الوطني الحر، وبعد لقاء الوزير جبران باسيل وطوني سليمان فرنجية على مائدة ايلي الفرزلي جمع عشاء قبل يومين عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب زياد أسود والقيادي في التيار الوطني الحر نعيم عون والوزير السابق يوسف سعادة والناطق باسم تيار المردة المحامي سليمان فرنجية وطوني سليمان فرنجية.
٭ موقف «المستقبل» من سلام وميقاتي: ترددت معلومات ان تيار المستقبل يبدي تمسكا باستمرار سلام في مهمته لتأليف الحكومة لعدم وجود بديل، وقد أبلغ الى سلام هذا الموقف مشفوعا بتمني الرئيس سعد الحريري عليه الاستمرار وعدم الاعتذار، حتى ولو طال وقت التأليف لفترة اضافية، كذلك أبلغ التيار الى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي رفضه اعادة تسميته لرئاسة الحكومة مجددا، وكذلك رفضه اعطاء الثقة لأي حكومة يؤلفها، في حال اعتذار سلام عن الاستمرار في مهمته.
وتعتبر مصادر مراقبة ان تيار المستقبل يرفض اعتذار تمام سلام ويتمسك ببقائه ولو كرئيس مكلف حتى اشعار آخر، لأن اعتذار سلام يعني عودة الرئيس نجيب ميقاتي الى رئاسة الحكومة، ولأن الرئيس سعد الحريري غير جاهز للعودة الى لبنان ولتسلم الحكم، وإذا تمكن من تشكيل حكومة فليس مؤكدا انه قادر على ان يحكم.