Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تسيطر على قريتين جديدتين في درعا.. وتستولي على مخازن أسلحة في ريف دمشق
«الحر» وكتائب إسلامية يدعوان «داعش» للانسحاب من ريف حمص خلال 48 ساعة
4 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعت مجموعات مقاتلة أساسية في سورية تنظيم «دولة الإسلام في العراق والشام» الى الانسحاب من مدينة أعزاز في شمال البلاد التي كان انتزع السيطرة عليها قبل ايام من «لواء عاصفة الشمال» الذي يقاتل تحت لواء الجيش الحر، وذلك غداة تجدد الاشتباكات بين عاصفة الشمال والمقاتلين الجهاديين في محيط أعزاز.
وفي الوقت نفسه، دعا المجلس العسكري لمدينة الرستن التابع للجيش الحر ايضا «دولة الاسلام في العراق والشام» الى الانسحاب من ريف حمص الشمالي في وسط سورية في مدة أقصاها 48 ساعة. وتم بعد منتصف ليل امس الأول تناقل بيان على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت موقع من ألوية وكتائب عدة مقاتلة ضد النظام أبرزها «حركة أحرار الشام» و«جيش الاسلام» و«لواء التوحيد»، دعا «الاخوة في فصيل الدولة الإسلامية في العراق والشام الى سحب قواتهم وآلياتهم الى مقارهم الأساسية مباشرة». كما دعا البيان الفصيل اياه وعاصفة الشمال إلى «وقف فوري لإطلاق النار بينهما». ووصف البيان الطرفين المتقاتلين في أعزاز ومحيطها على مقربة من الحدود التركية بـ «الفصيلين المسلمين». ودعاهما إلى «الاحتكام الفوري الى «المحكمة الشرعية المشتركة للفصائل الإسلامية» التي ستبقى منعقدة في مقر الهيئة الشرعية في حلب لمدة 48 ساعة، وتحصيل الحقوق ورد المظالم عبر القضاء الشرعي». والفصائل الأخرى الموقعة على البيان هي «لواء الحق» و«ألوية صقور الشام»، و«ألوية الفرقان». وكل المجموعات الموقعة ذات توجه اسلامي، وقد أعلنت عدم اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعدم خضوعها لرئاسة أركان الجيش الحر.
ونشأ «جيش الإسلام» في محافظة حلب قبل أيام، وهو مؤلف من حوالي 50 فصيلا مسلحا معظمها صغيرة، تحت مظلة «لواء الإسلام» النافذ.
هذا وسيطر مقاتلون من تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية «داعش»، على أحد معسكرات لواء عاصفة الشمال في بلدة أعزاز، الواقعة في ريف حلب الشمالي، وذلك من أجل السيطرة على الطرق الحيوية، المحيطة بمعبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.
وأفادت شبكة سورية مباشر، بأن مقاتلي التنظيم سيطروا على معسكر «المالكة»، وحاجزي «الشط» و«معرين»، في البلدة، بعد أن بدأت الاشتباكات منذ الساعات الباكرة من صباح امس.
وأوضحت الشبكة ان حركة نزوح واسعة حصلت من بلدات «معرين» و«يزباق»، باتجاه الأراضي التركية المجاورة، جراء الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين «داعش»، ومقاتلي لواء عاصفة الشمال. وذكر ناشطون ان قوات «داعش» هاجمت حواجز لواء عاصفة الشمال، بأكثر من 20 سيارة دفع رباعي، مثبت عليها مدافع ورشاشات، فضلا عن عدد من الدبابات، وهاجمت الحواجز والمعسكرات التابعة للواء بالقرب من مدينة إعزاز. وكانت اشتباكات مماثلة قد حدثت في وقت سابق بمنطقتي أعزاز بريف حلب الشمالي، ومنطقة الشدادي في دير الزور، تم التعامل معها من قبل فصائل أخرى. في هذا الوقت، أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على قريتين في ريف درعا الغربي، كما أكد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية مقتل عدد من جنود النظام في اشتباكات مع الثوار على أطراف حي برزة في دمشق. وقالت وكالة مسار برس إن الثوار سيطروا على بلدتي البكار والجبيلة في درعا وقتلوا 4 عناصر ودمروا عربة عسكرية، كما تمكنوا من إيقاف تقدم قوات النظام في منطقة بين مدينة درعا وبلدة نصيب. وفي المحافظة نفسها، يواصل الثوار محاصرة اللواء 61 في بلدة طفس، بينما تواصل قوات النظام قصفها على أحياء طريق السد ومخيم درعا ومنطقة درعا البلد، وكذلك على مدينة نوى وبلدات وادي اليرموك بريف درعا الغربي.
من جهة أخرى، أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن الجيش الحر أحبط مجددا محاولة تسلل إلى حي برزة قام بها جنود النظام، حيث دارت على أثرها اشتباكات أسفرت عن مقتل بضعة جنود وتدمير عربة مدرعة وناقلتي جند.
وقالت وكالة «سمارت» إن قوات النظام واصلت صباح امس قصف حي برزة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مما أسفر عن دمار في الأبنية السكنية، في حين تتواصل الاشتباكات مع محاولة جديدة من قوات النظام لاقتحام الحي. وفي الريف الدمشقي أيضا، قال مراسل الجزيرة إن معارك جرت خلال الأيام الماضية بين قوات النظام والجيش الحر حول مستودعات الدبابات في القلمون بريف دمشق، والتي تعتبر من أكبر مستودعات الدبابات في سورية.
وانتهت تلك المعارك بسيطرة قوات المعارضة على المستودعات بما فيها من ذخيرة ووقود وثماني دبابات، وأضاف المراسل أن عناصر من حزب الله اللبناني استعادت الموقع في وقت لاحق بعد أن حصل الثوار على ما فيه من سلاح وذخيرة.