Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن عدم دعم الفصائل المعتدلة في صفوف المعارضة السورية عزز التطرف
قيادي في 14 آذار: واشنطن مسؤولة عن التباعد مع «الاعتدال العربي»
5 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونستبدو دول الاعتدال العربي غير راضية، على الإطلاق، عن تعامل الإدارة الأميركية مع مجريات الأمور في الأشهر الأخيرة، وصولا الى التقارب مع الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وكانت بداية الخلاف حول مصر، حين دعمت دول الاعتدال الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بينما دفعت واشنطن وبعض الدول الغربية في المقلب الاخر، وظهر التباين بين الطرفين وبالتالي بين الغرب وأكثرية الدول العربية جليا.
ويقول قيادي في 14 آذار لـ «الأنباء» ان التباعد تعمق بعد إحجام واشنطن عن توجيه ضرباتها العسكرية للنظام السوري، وصولا الى اتفاقها مع موسكو الأمر الذي أطال عمر بقاء الرئيس الأسد وأنقذ النظام من الإدانة الدولية المباشرة ولم يسمح للمعارضة السورية بقطف الثمار بكل الأشكال.
وقد يكون الأميركيون ميالين الى خدمة أمن إسرائيل على حساب حلفائهم، مهما كان الموقف العربي، ومصالح دول الخليج، الى جانب ان واشنطن تتعامل مع وقائع الأمور في الشرق الأوسط بواقعية وبراغماتية واضحتين للغاية.
وتنظر الدول العربية بإيجابية الى الاستعداد الإيراني مع إدارة روحاني للانفتاح، والانعطافة، هذا اذا كان الحرس الثوري سيسمح بذلك.
وتعتبر الدول العربية ان إيجاد تفاهم حول الملف النووي الإيراني امر جيد جدا، انما المرفوض ان تعطى إيران امتيازات لقاء ذلك في لبنان وسورية، وهذا من بين مراحل الاختلاف الأميركي ـ العربي، وما ادى الى إلغاء كلمة السعودية في الأمم المتحدة، وما حال تاليا، دون زيارة روحاني الى المملكة العربية السعودية، لذلك كله يضيف القيادي عينه قائلا: ينظر العرب بسلبية كبيرة الى نتائج السياسات الغربية التي حالت دون دعم الفصائل المعتدلة في صفوف المعارضة السورية، مما عزز الأصوليين وهو ما سيجيد الأسد استغلاله، وما سيطيل بعمر الأزمة السورية.
أمام هذا الوضع يتطلع حزب الله الى كسب المزيد من النقاط لصالحه في اي حكومة قد تتشكل في لبنان، إضافة الى حرصه على كسب الحصة الأكبر في المعادلة الداخلية، وهذا ما يقلق 14 آذار.