Note: English translation is not 100% accurate
أكدت بداية دراسة مشروع «الجسر البري» بين مصر والسعودية
الحكومة تلغي مشروع قناة السويس وتبدأ من الصفر: «انسوا كل اللي عملته الجماعة»
5 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات
نسفت حكومة د.حازم الببلاوي «مشروع تطوير قناة السويس» بنسخته الإخوانية، لتقرر البدء من الصفر، بما في ذلك اسم المشروع ليصبح «مشروع تنمية قطبي قناة السويس». وقال وزير النقل، إبراهيم الدميري: «انسوا كل اللي عمله الإخوان عن المشروع، والتفتوا فقط للمسار الذي حددته الحكومة، والممثلة في اللجنة الوزارية، التي تم تشكيلها لمتابعة تنفيذ المشروع»، مشيرا إلى «تغيير الدراسة المبدئية التي تم إجراؤها لتنفيذ المشروع، ومشروع القانون الذي كان يعد في هذا الصدد». وقال الدميري خلال مؤتمر صحافي عقده من مدينة نويبع بحضور محافظ جنوب سيناء، اللواء خالد فودة: «هيئة قناة السويس أصبحت هي المشرفة على المشروع، والمكلفة بأعمال الطرح لمشروعاته، مع اختيار استشاري عالمي لوضع المخطط العام قبل نهاية العام الحالي، ومخاطبة 22 مكتبا استشاريا عالميا بشأن شروط الدراسة لاختيار إحداها لوضع المخطط العام». وكشف الوزير كذلك عن بدء دراسة مشروع الجسر البري بين مصر والسعودية، تزامنا مع احتفالات 6 أكتوبر، لافتا إلى أن الوزارة «ستبدأ في إجراء الدراسة الفنية الخاصة بالمشروع، والذي سيجلب إيرادات عظيمة، وليس مجرد جسر لنقل الركاب، بل سيتم من خلاله مد خطوط كهرباء وغاز وبترول». على جانب آخر، وبعد أقل من 48 ساعة من إعلان موافقة مجلس الوزراء على عودة تشغيل القطارات بكامل طاقتها قبل عيد الأضحى المبارك، نفى وزير النقل ذلك. وقال الوزير بحسب «بوابة الشروق»: إن الوزارة «تدرس حاليا مد مسار القطارات التي بدأ تشغيلها مع بداية الأسبوع الجاري بشكل تجريبي، للوقوف على مدى إمكانية أن تمتد القطارات القادمة من أسوان لتصل إلى سوهاج، وكذلك مد القطارات القادمة من الإسكندرية بحيث لا يكون آخرها بنها». إلى ذلك أوضحت مصادر مسؤولة في وزارة النقل أن سبب التراجع في قرار التشغيل الكامل قبل عيد الأضحى «يرجع إلى التعليمات الأمنية التي طالبت بتأجيل التشغيل لحين التأكد من سلامة التشغيل التجريبي، وانتظارا لمظاهرات يوم غد (6 أكتوبر) وما تسفر عنه.